أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلول عماد - قاسيةُ القلب أنتِ .. يا دمشق














المزيد.....

قاسيةُ القلب أنتِ .. يا دمشق


بلول عماد

الحوار المتمدن-العدد: 4324 - 2014 / 1 / 2 - 08:11
المحور: الادب والفن
    


ليتها عيناك.. يا دمشقي المتعبةْ
لم تسرق فرحي بعامي الثلاثين
ليتها أخبرتني باكراً أن المواعيد سدى
والعصافير فوق الشام كذبةٌ بيضاء
والياسمين لا يبقى وفياً للأبد
ليتني لم أكن مراهقاً بهذا الظن
وطيباً كتلك الصدفة الدافئة
حتى أكون بلا ضمير
ليتني لم أقدم خلوتي للريح واثقاً
أن الأماني لا تخون
والأغاني لا تموت
والليالي البيض دائماً مثل الفرح
ليتني اكتفيت بما أريدُ .. ولا تريد
ليتني لم أكن يوماً..ولم تعرفني
قاسيةُ القلب .. دمشق
***************
دافئاً كان مستقبلي بين يديها
دافئاً كان يا ما كان
في شوارع تضيق بالضوء والضوضاء
ويشعل الليل فيها أحزانه للغائبين
كم أتمنى اليوم لو تعلميني
كيف أصرخ في الضباب؟
كيف أكتب ولا أكذب فيما أراه؟
كيف من جديدٍ أشتاق معك للهديل؟
كم أتمنى أن تخبريني.. بعد هذا الغياب
ما هو طعم عطرك الجديد؟
وما الطريق إلى ديارك يا بعيدة؟
حيث الغيوم لا تنقل الأخبار
والعيون الشهل ..
لا ترنو كئيبةً إلى السماء
******************
تائهٌ أنا بعدك يا وجه الذهب
ممددٌ على ظهري في العراء
تدوسني أقدام المارة كل صباحٍ للوطن
وأحياناً يدوسني ذلُّ السؤال
لماذا كل هذا العار في بلادي؟
لمّا الخيانة أصبحت حلاً ؟
والشهادة أصبحت قدراً ؟
لمّا نزرع الموت حيث حللنا والدماء؟
صارت حدود العقل سقفاً للرصاص
وفسحة الروح مرتعاً للمارقين
وعلى كل بابٍ سوط جلادٍ حقود
كما في كل نفس شهوةٌ للانتقام
لماذا كل هذا العار في بلادي؟
لماذا يا حبيبةْ؟
***************
ليتها عيناك ..يا دمشقي القاتلةْ
لم تفضح طفولتي
وسر حمامةٍ زرقاء
ليتها الآن تدري ما أتت
كفاها في زمن الحصاد
وليتها على جرحها في خاطري
تلقي السلام



#بلول_عماد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (معركة الوجود) بين حسن نصرالله والفاتح الجولاني
- البعث والأسد للأبد..أزمتنا أكبر من جنيف2
- بالروح بالدم نفديكِ يا -داعش-
- من عصر الأسد إلى عصر القطط
- إلى هيئة التنسيق: ما أخبار عبد العزيز الخير؟
- أحدث انتصارات الممانعة و-الثورة-
- ماذا وراء الغضب الأمريكي على سورية؟
- سوق الكيماوي- فرع سورية
- هل العلويون حقاً أحفاد صالح العلي؟
- من خان العسل إلى الجيش في عيده
- الثائرون والممانعون والعسكر بينهما
- بشار الأسد يحتفل ب-الثورة- السورية
- الشرق الجديد..و-الحل الديني- في سورية
- عفواً حسن نصر الله.. ماذا أنتم فاعلون؟
- عين على -الإخبارية-.. وعين على حوار الأسد
- أسبوع بشار الأسد.. و-البيعة النصراوية-
- -أسود الشام- في -دوحة العرب-
- عن سورية الثانية وتاريخها المخجل
- هكذا دمر-إعلامهم الوطني- سورية.. ولايزال!
- -بلاد الثورات الأربع- سورية.. لماذا نجحت -المؤامرة-؟


المزيد.....




- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية
- فيلم إقامة طيبة: قصة استغلال في منتجعات الألب  
- 20 رمضان.. يوم -الفتح الأعظم- وإسقاط الأوثان وبناء القواعد ا ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلول عماد - قاسيةُ القلب أنتِ .. يا دمشق