أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدى نجيب وهبة - -فادى يوسف- .. لا تتحدث بإسم -أقباط مصر- !!














المزيد.....

-فادى يوسف- .. لا تتحدث بإسم -أقباط مصر- !!


مجدى نجيب وهبة

الحوار المتمدن-العدد: 4321 - 2013 / 12 / 30 - 14:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


** أتعجب من خبر منشور على إحدى المواقع الإلكترونية نقلا عن "فيتو" .. عنوان الخبر "أقباط مصر يرفض السيسى رئيسا ، بقاؤه على رأس الجيش أفضل" .. أما عن مضمون الخبر فيقول "رفض فادى يوسف مؤسس إئتلاف أقباط مصر ، ترشيح الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع والإنتاج الحربى لرئاسة الجمهورية ، لأن ترشيحه يمنح فرصه لأنصار جماعة الإخوان الإرهابية للترويج بأن ما حدث فى 30 يونيو هو إنقلاب عسكرى ، وأن بقاء السيسى على رأس الجيش أفضل بكثير من توليه السلطة ، بالإضافة إلى أن دخول السيسى الساحة السياسية يفقده كثيرا من شعبيته" ..

** وللرد على هذا التصريح المنشور والمنسوب للأخ "فادى يوسف" .. فأولا ، إن هذا التصريح هو إهانة واضحة وصريحة لأقباط مصر ، رغم أن هذا الرأى لا يعبر إلا عن صاحبه ، ومعه أعداد لا تزيد عن أصابع اليد الواحدة" ..

** وثانيا .. إن هذا التصريح هو يصب فى مصلحة الإرهابيين وأمريكا ، وليس العكس كما يدعى "فادى يوسف" ..

** ثالثا .. من فوضكم للإدعاء بالكذب أن هذا هو رأى أقباط مصر .. فالحقيقة أنه لا توجد هناك علاقة بينك وبين الأقباط فى مصر ، ولكن ربما هذه العلاقة هى فى خيالك أنت فقط ..

** دعونا نتساءل ، ما هى حقيقة الإئتلاف المزمع والمسمى بإسم "أقباط مصر" .. الإجابة هى منظمة أو إئتلاف وهمى ، مثله مثل عشرات الحركات والإئتلافات التى بدأت تنتشر فى الشارع المصرى فى حالة فوضى وإسهال مستمر .. وأن بعض هؤلاء أو إئتلافاتهم هى المقصود بها السعى للتربح مثلما تفعل بعض منظمات المجتمع المدنى أو جمعيات حقوق الإنسان .. والبعض منهم كونوا ما يسمى بأقباط ضد الإنقلاب ، والذى تم فيه مؤخرا القبض على رئيس هذه المجموعة .. وهذه الأفكار هى نفس أفكار الثوريين الإشتراكيين وجماعة 6 إبريل ، وبعض أفراد ممن أطلقوا على أنفسهم لفظ "ثوار" ، وهى السبوبة التى ظهرت مؤخرا ، والوظيفة أصبحت لكل من ليس له عمل أو وظيفة ..

** وهناك نماذج عديدة رأيناها وسمعناها مثل الأخت "نيفين ملك" ، والتى إنضمت إلى حزب الضمير الإخوانى ، وتضامنت بالباطل مع هذه الجماعة الإرهابية ، بل وخرجت وبدأت تظهر كإحدى نجوم السيربتيز على قناة الجزيرة العاهرة ، ولم تخجل من نفسها بل واصلت تطاولها على الدولة المصرية من أجل عيون الإخوان ...

** وهناك نماذج كثيرة جدا ، يحاول البعض التسلق على أكتاف الوطن مهما كان الثمن .. وهذه النماذج قد تصيب البعض بالإشمئزاز والقرف .. كما أن هناك نماذج كثيرة أخرى تتحدث بإسم الأقباط ، والأقباط منهم متبرؤون ، وعليهم أن يتحدثوا بإسم أنفسهم فقط ..

** ربما البعض يتساءل .. إذن لماذا تطلقون على جريدتكم وموقعكم الإلكترونى إسم "صوت الأقباط المصريين" .. أقول لهم نعم هذا هو إسم جريدتنا الإلكترونية ، ونفتخر بذلك .. فنحن بالفعل صوت الأقباط المصريين .. الوطنيين .. الشرفاء .. الذين يدافعون عن وطنهم العزيز ، وعن كنيستنا الأرثوذكسية .. الذين يقفون صامدين ضد المخططات الأمريكية .. ولا يستطيع أحد أيا كان أن ينتقدنا أو يهاجمنا .. بإستثناء المأجورين والعملاء أو بعض الأقباط الخونة المدافعين عن أمريكا وعن الإرهاب والإخوان ..

** حمى الله مصر وشعبها أقباطا ومسلمين ..



#مجدى_نجيب_وهبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -الإسلام الأمريكى- .. و-الإسلام الوسطى- !!
- هل أدمن العالم الإرهاب .. وعشق أمريكا ؟؟!!
- -منصور- و-الببلاوى- يقودون الإرهاب فى مصر !!!
- ماذا يعنى إحالة مرسى وعصابته للجنايات ؟؟!!!
- هل حبس -مرسى- وعصابته .. لمحاكمته أم لحمايته ؟؟!!!
- 90 مليون نعم للسيسى .. ونعم للدستور !!!
- -القبلة- بين الرومانسية والعلاقة الجسدية !!!
- الكل إختار .. -خراب مصر- !!!
- نعم للدستور = سقوط مصر للأبد !!!
- -الأنبا بولا- .. لا يتجمل ولكنه يكذب !!!!
- -عمرو موسى- خدع الجميع وأسقط الدستور !!
- هل حوارات مرسى وعصابته .. سبق صحفى وإعلامى ؟!!
- -صدق أو لا تصدق- .. السفير القطرى يقدم بلاغا ضد الفراعين !!
- كيف تطلبون الثمرة .. وهناك لصوص فى الوطن ؟!!
- هاصت وزاطت وبقت بالوظة !!!
- (الندابة – البومة – الكذاب) يقودون حكومة المنفى !!
- -الطابور الخامس- يتحدى القانون !!
- -الببلاوى- يتحدى -إبراهيم نصر- فى الكاميرا الخفية !!
- قانون التظاهر .. وصبيان الكباريهات !!
- أهنئكم يا-شعب مصر- بالنموذج الصومالى والعراقى !!!


المزيد.....




- شاهد.. طائرة تهبط اضطرارياً بعد تعطل إنزال عجلاتها الأمامية ...
- واشنطن للحلفاء: -إما أن تكونوا معنا أو ضدنا- في مسألة عزل إي ...
- المستشار ميرتس: دعوة بن غفير لقتل الفلسطينيين -غير مقبولة-
- سفير أمريكا لدى إسرائيل عن لقاء كوشنر بحماس في القاهرة: نوصل ...
- عملاء فيدراليون أمريكيون يصادرون أجهزة نائب سابق وتفتيش منزل ...
- اتفاق أولي ليبي بشأن القوانين الانتخابية ومجلس مفوضية الانتخ ...
- نيويورك تايمز: الثقة الروسية تزداد مع تراجع قدرة أوكرانيا عل ...
- زيلينسكي يهدد بإقالة موظفة في الرقابة المالية بسبب يرماك
- حبة دواء تحاكي التمارين الرياضية.. نتائج واعدة في محاربة الس ...
- زيلينسكي: نقص التمويل أكبر تحد يواجه أوكرانيا وسط ارتفاع تكل ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدى نجيب وهبة - -فادى يوسف- .. لا تتحدث بإسم -أقباط مصر- !!