أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل جاسم - لماذا لا تتضامنوا مع مع القوات الامنيةالعراقية؟














المزيد.....

لماذا لا تتضامنوا مع مع القوات الامنيةالعراقية؟


اسماعيل جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 4319 - 2013 / 12 / 28 - 16:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بعد تصاعد وتيرة العنف الارهابي وارتفاع حصيلة ضحايا التفجيرات والاحزمة الناسفة واحتلال لمقرات الشرطة والجيش في محافظات العراق وخاصة في الانبار وصلاح الدين وكركوك وديالى وبغداد والموصل وغيرها من القرى والارياف وزج العديد من العناصر الارهابية " الدولة الاسلامية في العراق والشام " " داعش " وهروب الارهابيين من السجون بشكل مستمر نتيجة الخيانات والرشاوى واخيرا مقتل لواء ركن امر الفرقة السابعة مع كوكبة من ضباطه مما اضطرت القوات المسلحة العراقية بقيادة القائد العام للقوات المسلحة " الاستاذ نوري المالكي ان تعد العدة لمنازلة قوات داعش الارهابية ومطاردة فلولها في بغداد وباقي المحافظات ، وقد القت قواتنا العسكرية والامنية بأستخدام الاسلحة والعجلات والصواريخ والطيران والمدفعية حتى تمت ملاحقتها في وادي حوران وتحطيم الياتهم والقاء القبض على عناصرها المجرمة ، الملفت للنظر ان جميع الكتل في البرلمان العراقي لم ترحب بهذه العمليات ولن تبدي تضامنها معه ماعدا تصريحات منفردة من هنا وهناك ظنا منهم الا يحسب للمالكي ويعتبر دعاية انتخابية له . اسألكم بربكم من هو الاهم حماية الشعب العراقي من القاعدة أم نبقى في دوامة الصراعات السياسية حتى تتغلغل " داعش " في مدن العراق مثلما هو كائن في سوريا وتفرض قوانينها وسلطتها وتقتل من تقتل بعد ذلك لا تفيدكم الانتخابات . لو وضع الجميع قواه السياسية والميليشاوية تحت امرة القوات الامنية لحماية العراق والعراقيين هو افضل من ان نقف صامتين عما يجري من دون ان ننبس ببنت شفة . ضعوا خلافاتكم جانبا ولو لمرحلة عصيبة يمر بها العراق وانقاذه من السقوط في ايدي الارهاب . ان العراق لم يكن ملكا لحزب أو طائفة وانما هو للجميع وحمايته والحفاظ عليه مسؤولية الجميع . وهناك الكثير من تجارب الشعوب ، حينما تتعرض بلدانها لخطر ما سواء كان عسكريا أو طبيعيا نجد جميع القوى السياسية المتصارعة تترك السلاح والحملات الاعلامية جانبا للوقوف والدفاع من اجل صد الهجمات او مساعدة المواطنين وتقديم العون لهم كل حسب امكاناته ، ولكن في العراق لم نجد روح التضحية من اجل المواطن بل بالعكس يكيلون اللوم والتهم والتنديد برئيس الوزراء وقواته الامنية المدافعة عن العراقيين وشرفهم . كنا ننتظر من الكتل البرلمانية الوقوف بحزم والتنديد والاستنكار بما يسمى " داعش " وحث الجماهير في الخروج الى الشوارع بجميع اطيافه دليلا على وحدته والحفاظ على نسيجه ، كما كنا ننتظر من باقي المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني والوزارات والجامعات والنقابات والاتحادات كاتحاد الادباء وغيرهم ان يقفوا صفا منيعا للذود عن حياض العراق ، وكنا ننتظر رفع شعارات غير طائفية في الشوارع والدوائر والمساحد والجوامع والحسينيات والكنائس تستنكر الاعتداءات وتعلن دعمها للقيادة العسكرية التي تقدم الغالي والنفيس للحفاظ على الامن لكي ينعم به ابناءنا وبناتنا وكلنا نشعر بأن هناك حسا وطنيا ومحاسبة المفصرين والمحتالين والسراق والمزورين واحالتهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل..
الجيش العراقي يخوض المعارك جنبا الى جنب مع القوات الامنية في وقت صادف فيها اربعينية الامام الحسين وهذه مهمة اخرى للجيش والقوات الامنية ولولاهما لكان الامر اخطر على المسيرة المليونية ، نأمل من جيشنا الباسل ان يجتاز هذه المحن بالرغم من عدم وجود طيران حربي لمطاردة العناصر المجرمة وحماية حدودنا من جميع الجهات وفرض القبضة الحديدية والا سيكون الشعب العراقي لقمة سائغة بين فكي القاعدة . الكل مطالبون بدعم القوات الامنية وليس معناه دعم المالكي ، الى هذا الحد بروز البغضاء والكراهية للمالكي بحيث تنسيكم دماء الشعب الذي تراق كل يوم . ليعلم الجميع اذا بقيت الاطراف تكن وتضمر الكراهية ستأتيكم القاعدة الى بيوتكم رغم وجود عشرات الحمايات والسيارات المدرعة والوصول الى الخضراء وبعد ذلك لا ينفعكم التعنت ولا تنفعكم شفاعة الشافعين ، فكروا بشعب العراق ، بأطفاله ونساءه وبناه التحتية ." قاتلوهم حتى لا تكون فتنة"
المجد والخلود لشهداء الجيش العراقي الذي يواجه الارهاب والقاعدة
المجد والخلود لشهداء التفجيرات الاجرامية وشهداء الكواتم والموت على الهوية
اننا كأشخاص ولن ننتمي لاي حزب سياسي او طائفة ، ندين الصمت المطبق ونستنكر التحجج بحجج سياسية لا عقلانية
ليكن شعار الجميع العراق اولا



#اسماعيل_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهلاً
- عام على تاسيس قاعة فؤاد التكرلي
- قاعة فؤاد التكرلي رؤىً جمالية وشهادة صادقة


المزيد.....




- مدينة روسية تُدفن تحت طوابق من الثلوج.. شاهد كيف حاول السكان ...
- -سنتكوم- تُعلن بدء عملية نقل مقاتلي -داعش- من شمال شرق سوريا ...
- ديفيد بيكهام يرد على ابنه بروكلين بعد منشوره المنتقد لعلاقات ...
- ترامب يكشف عن خطته لأخذ غرينلاند في مؤتمر دافوس.. فماذا قال؟ ...
- كيف أذهل ذكاء البقرة -فيرونيكا- علماء الأحياء في النمسا؟
- آلام لا تُرى ـ معاناة مستمرة لآلاف الناجين من هجوم حلبجة
- الاتحاد الأوروبي يلوّح بأدوات غير مسبوقة لمواجهة الإكراه الت ...
- غزة: السعودية وتركيا ومصر والأردن وقطر تقبل دعوة ترامب للانض ...
- فلسطين: الضفة الغربية المحتلة.. أين الإعلام؟
- رئيس البرلمان التركي: نتنياهو مجرم حرب وأنقرة لا تقيم وزنا ل ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل جاسم - لماذا لا تتضامنوا مع مع القوات الامنيةالعراقية؟