أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامح عوده - يا صديقي ...














المزيد.....

يا صديقي ...


سامح عوده

الحوار المتمدن-العدد: 4314 - 2013 / 12 / 23 - 11:28
المحور: الادب والفن
    


يا صديقي ...
الى الصديق مراد اشتيوي " أبو خالد "
الذي اعتقله الاحتلال .. لإطفاء شمعة المقاومة الشعبية
في بلدته " كفر قدوم "
بقلم : سامح عوده – فلسطين
لك يا صدقي نيزكٌ ساطعٌ لا يَهَويِ أبداً
يَهَوى الفضاء، يسمو سمو روحكَ فوق القيد
أشعل زنزانتكَ .. بزيت الصمود
وقاوم سجانكَ، فأنتَ المنتصر
وافتح جناحيكَ .. العريضين
كنسرٍ .. تحت السحب
واغزل من عتمة الليل وشاحكَ الذي تعشق
كوفيةٌ ..
فلسطينيةٌ
تليقُ بك..!!

يا .. صديقي
عيناكَ .. ربيعٌ أخضر يحنُ
لِ " مُرادِكَ " الذي انت تحملُ اسمه
عَزّمُكَ عزمُ الايائل .. في كرها
عَزّمُكَ الخيل وهي تجوب الفلاة
عزمكَ الصقر في المدى
عزمكَ ناي الصباح .. يرتلُ بصوتكَ الجسور
آيةٌ .. مقاومة لزندٍ واجهَ العسكرّ فانتصر..!!
يا صديقي ..
لغيابكَ قصيدةٌ مذبوحةٌ على حوافِ بحرِ شعر مائج
يا .. لتلك القصيدة .. الخالدة فينا " أبا خالد"
موجعةٌ حروفها ..
مجروحةٌ كلماتها ..كطفل يمشي على زجاجٍ مكسور
حبرها صاخب ..
كصخب المسيرة التي علمتنا " على قدر أهل العزيمة، تؤتى العزائمُ "..!!

يا صديقي ..
في المسير الطويل نحوَ الفجر الذي ننتظر
دربٌ مملوءٌ بالأشواك .. والاشواق
بانتظار أمنيةٍ معلقةٍ بين السماء والأرض
وبين سماء الامنية وأرضنا المسلوبة
غيمةٌ في أحشائها مطرُ الشوقِ
لكسر قيدٍ أدمى فينا المقل
بين أحشائها روحٌ مصقولةٌ لا تتعب..!!
يا صديقي ..
على امتداد محيطٍ من الدمع
روحُ شهيد لم تفارقنا بعد، وجرحُ جريح لم يبرأ
وهنا .. وهناك
سكاكين مسمومة توغلُ فينا القتل
لا تقلق .. فان على هدبِ ليلكَ
نشيدُ ثوري عنيد..
علمَ غرفة التحقيق الصبر
وظل .. على عهد الاولين لم يساوم
أظنه .. يشبهك..!!



#سامح_عوده (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أطفال البرد ..
- حماس .. تكتيك أم مرحله جديدة؟
- الله يسعده “الان جي اوز”
- ريشة البدوان .. وتسامح الأديان (2)
- وفي الليلة الظلماء يفتقدُ البدرُ
- عنصريون بامتياز.
- اللعب مع الكبار
- ريشة البدوان .. ومخيلة الفنان
- في لامبال
- باب كنعان .. درب الحياة
- المناطير .. باب الحياة
- باب الكرامة .. باب الحياة
- شبكة الأمان العربية .. ودبلوماسية القيادة الفلسطينية
- مسيحي في تل أبيب
- مدلولات زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر
- شذرات من مطر ..
- كل عام وأنت الحب ..
- خيبة ..
- تَائِهٌ .. فِي عَوَالِمِ الْأَحْلاَمِ
- غريب عسقلاني بين غربة الروح واغتراب الجسد


المزيد.....




- مهرجان برلين السينمائي : رسائل صفراء يفوز بجائزة الدب الذهبي ...
- الأدباء في رمضان.. هجرة من صخب الكتابة إلى ملاذ القراءة
- حرب غزة وانتهاكات الاحتلال تثير الجدل في مهرجان برلين السينم ...
- 70 عاما فوق المئذنة.. محمد علي الشيخ حارس أذان الجوقة الدمشق ...
- -مجلس السلام- أم هندسة الفصل؟ قراءة في تحوّلات الشرعية والتم ...
- فيلم -اللي باقي منك-: مأساة عائلية تختصر تاريخ فلسطين
- ويلي كولون أسطورة موسيقى السالسا يرحل عن عمر يناهز 75 عامًا ...
- 5 رمضان.. يوم صاغته فتوحات الأندلس وعمّدته دماء اللّد بفلسطي ...
- -ذهبية- برليناله تذهب لفيلم سياسي عن تركيا وجائزتان لفيلمين ...
- ليلة سقوط -دين العظيم- في فخ إهانة أساطير الفنون القتالية


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامح عوده - يا صديقي ...