أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حرية عبد السلام - ألا أيها الربيع ...














المزيد.....

ألا أيها الربيع ...


حرية عبد السلام

الحوار المتمدن-العدد: 4311 - 2013 / 12 / 20 - 16:56
المحور: الادب والفن
    


ألا أيها الربيع

ألا أيها الربيع ...
أتيت....
وأنا ما زلت خلف الأسوار
أرتشف بقايا رضاب الكلم...
أحتسي جرعات الحلم الفتي
أسهو مع عبق أريج الزهر
أنام مع دقات المطر
وهي تسمع خلف زجاج نافدتي
أسمو...
على نغمات نصاعة الثلح المثقل
وتحت ظلك ...
أتفيأ مع أوراق الشجر
ألا أيها الربيع...
حملت نجيمات..
وأنا في عمق نومي
أُعيد جحافل المصطافين..
وهم يحملون أمتعتهم الثقيلة
أسهو ...
بين الوديان والروابي...
وبين الحلم المنتظر
عسعس الليل في داخلي خوفاً
وهمس السكون ...
أين ذاك القرص...؟؟؟
أين حبات المطر؟
ظل طيفي ...
يحبس أنفاسه عن التفكير
وظل جسدي...
حبيس صفرة أوراق الشجر
أتذكر نفسي ...
وهي قطعة منثورة
وأنفاسي...
نظرة مقهورة
أُغتيلت احلامي...
في ذاك المكان المنزوي
فتساءلت...
هل يأبى ...
عتقي من زواياه المهدورة؟
ألا أيها الربيع ...
أعددت...
لي حكاية من مدافن العشق
أوقدت نار هوى ألف ليلة
وألفت أقصوصة...
كانت سوى طيف خميلة
وكان المكان...
يعج بأصوات نكره
هنا ...
جسد الوفاء ...
منك يلتحف البسمة التي قتلها
العطش للقمر
وهنا..
ولادة أماني..
أجهضتها نبرات القدر
وهنا ..
معانقة الفرح ...
بثوب الحزن يدنو في شموخه المحتقر
ألا أيها الربيع بطلتك السامقة
أما زلت..
تعتبرني تجربتك الفتية ؟
أم أصبحتُ
بالتجارب أستاذة..
وبالاحلام إنسانة منسية؟
أنا ...
يا طيفي الحالم ...
أعشق أرضك الخضراء
وزهرك البنفسي...
ولا أختار ..
من الألوان إلا ألوانك الطيفية
إعتقني من نار الخريف
إحملني على وجنتيك
ولا تقتل...
في ذاك العناق المتعطش ...
لسيول أوردتك
إغتلسني...
في لحظات شوقك الهارب
واِرحل بي..
في عوالمك الخجولة
فقلبي..
برعم ذابل..
ينتظر أريجك الغائب
وروحي ..
وردة بلون الغمام ...
تستنشق عبير القدر

حرية عبد السلام



#حرية_عبد_السلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبحث عنك بين ركام العدم
- صراخ الماء
- طبق علي نوافذ العزاء
- سهواً
- كانت صلاتي عِتقا
- كيف أسمعكم؟؟؟
- أسْجَف الليلُ في قلبي
- أستبطنُ المطر


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حرية عبد السلام - ألا أيها الربيع ...