أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حازم عبد الله سلامة - في غزة المنكوبة ، ما أكثر المؤسسات والمسئولين ، وما أقل بركتهم ،














المزيد.....

في غزة المنكوبة ، ما أكثر المؤسسات والمسئولين ، وما أقل بركتهم ،


حازم عبد الله سلامة

الحوار المتمدن-العدد: 4305 - 2013 / 12 / 14 - 14:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دائرة شئون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية ، والمكتب التنفيذي للجان الشعبية ، وفي كل مخيم لجنة شعبية للاجئين ، ومسميات ودوائر ومكاتب تدعي خدمة اللاجئين ومساعدتهم ، ووكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين ، وفصائل وأحزاب وتنظيمات ، كلهم يتغنون باللاجئين وحقوقهم ،

جاء الشتاء وغرقت المخيمات ولن نسمع صوتا لهذه المسميات الكذابة ، التي تدعي الاهتمام بشئون اللاجئين ،
الموازنات تصرف لهذه الدوائر واللجان رواتب وموازنات تشغيلية وبدل مواصلات للعاملين وبدل قهوة وشاي فقط ، ولا ندري ما هي مهمة هذه الدوائر واللجان ، لم نري أي مسئول عن لجنة شعبية أو مكتب تنفيذي أو دائرة يتفقد حال الناس والبيوت الغارقة ،

فأين انتم ؟؟ وما هي مسئولياتكم يا من تفتحون المكاتب باسم اللاجئين وتنعمون بموازنات خاصة بكم ؟؟
لا معني لوجودكم بعد تقاعسكم وتقصيركم بحق اللاجئين في المخيمات الغارقة بمياه الأمطار والسيول ،
ما أكثر مؤسساتنا وما أكثر المسئولين والمديرين ، وما اقل خدماتهم وما اقل بركتهم ، مجرد مناصب واهمة لا يشعر بها المواطن ،

في الشدائد يقف المواطن وحيدا بلا معين ولا مساعد سوي الله ، الجميع يتغني بالشعب وشرعيته ومصالحه دون أي فعل يؤيد هذه الشعارات الكاذبة المتسلقة ، يريدون المواطن مجرد صوت انتخابي فقط ، وفي حال وصولهم للمنصب لا يعيرون أي اهتمام لهذا المواطن الغلبان المقهور ،

وبعد انتهاء الشتاء سيخرج المسئولين من قصورهم ليجنوا ثمار آلام ومعاناة الناس وجمع الأموال باسم آلام المخيم وعذابات الوطن ، ويبقي المخيم غارقا بآلامه بلا حلول انتظارا لشتاء قادم وغرق جديد وآلم وحزن جديد ،

قطاع غزة والضفة الغربية اصغر من شارع صغير في جمهورية الصين مساحة وعدد سكان ، فالصين عدد سكانها يساوي خمس سكان العالم ، ولديهم حكومة واحدة و21 وزير يقومون بتقديم الخدمات لكافة المواطنين البالغ عددهم مليار و300 مليون نسمة أو أكثر ، أما نحن الحارة الصغيرة فلدينا حكومتين في كل نص حارة وزارة ، ولدينا أكثر من 40 وزير حاليين وأكثر منهم سابقين ، ولدينا مؤسسات وجمعيات ودوائر تفوق عدد مؤسسات الصين والهند ، ولكن المواطنين لا يشعرون بوجودهم إلا حينما تمر مواكبهم الفخمة من شوارع الحارة ،
فيا فخامة ويا معالي ويا دولة ويا سيادة ، ارحمونا واتقوا الله في مسئولياتكم ، اتقوا الله في شعبكم ، فإنها أمانة ،

أين انتم يا زعامات العرب ، أين الدول العربية وقادتها ، غزة تغرق ولا ضمير لديكم ، أين انتم يا من تهبون لنجدة الغرب وتتركون إخوانكم بغزة المنكوبة بلا نجدة ، حسبنا الله ونعم الوكيل ،
وللتذكير فان مساعدات الدول العربية للشعب الأمريكي بعد إعصار ساندي بلغت
البحرين : 5 مليون دولار ، السعودية : 255 مليون دولار من شركة ارامكو ، الكويت : 500 مليون دولار على شكل هبات من النفط ، قطر : 100 مليون دولار ، الإمارات : 100 مليون دولار ،
فارتجفوا بردا يا أطفال العرب فزعامات أمتكم لا تعيركم أي اهتمام وخيرات الأمة تذهب لدعم الغرب وأطفال أمريكا ، ويا قادة الانقسام الفلسطيني الم يحن الأوان أن تتوحدوا ، ألا يكفيكم ما جنيتم من آلام وعذابات ومعاناة لشعبكم ، اتقوا الله وكفي كفي يا أصحاب المعالي والفخامة ، لكِ الله يا غزة ، وحماك الله يا شعب فلسطين ،
وحسبنا الله ونعم الوكيل ،



#حازم_عبد_الله_سلامة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا حكومة إلي مش قد الحمل ما يشيلوا ،
- فأي قادة أنتم أيها الجاحدون لحقوق الشهداء الأكرمين ؟؟؟
- رجال صناديد
- أيها الصغير ، قف مع نفسك لحظة حقيقة ،
- الرمز أبا عمار ترنيمة العشق
- هذا عهدنا لك يا رمزنا الخالد
- وعد بلفور ، جريمة لا تغتفر
- أقاليم فتح بغزة ، مطلوب موقف
- أيها المتسلقون عرفناكم جيدا !!
- رغم البعد ، الأخ أبو جهاد يشارك أحبابه وأهله الفرحة


المزيد.....




- مسؤول بارز في حماس يلتقي عراقجي بطهران.. ماذا بحث الجانبان؟ ...
- إيران تعلن حصيلة قتلى الضربات الأمريكية الأخيرة
- الادعاء العام في سبتة: تسجيل اعتداءات جنسية بصورة شبه يومية ...
- قائد الجيش الإيراني: أي تحرك للعدو سيواجه بقوة وبشكل مضاعف و ...
- نتنياهو: إسرائيل قادرة على مهاجمة إيران في أي لحظة.. وهدفنا ...
- السيسي لشي جين بينغ: تايوان جزء لا يتجزأ من أراضي الصين
- طوابير بلا نهاية.. أزمة الوقود تخنق المدن الليبية
- اتفاق مصري تركي على التعاون في الصناعات الدفاعية
- جامعة الدول العربية تدعو للبناء على اتفاق 4+4 وإنهاء الانقسا ...
- روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووي ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حازم عبد الله سلامة - في غزة المنكوبة ، ما أكثر المؤسسات والمسئولين ، وما أقل بركتهم ،