أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيدة - أحلام مستغانمي والكلمة














المزيد.....

أحلام مستغانمي والكلمة


بابلو سعيدة

الحوار المتمدن-العدد: 4292 - 2013 / 12 / 1 - 10:51
المحور: الادب والفن
    


تقول أحلام: (( حفنة من الكلمات ترفعك أو تودي بك إلى القاع، وقد تحتضنك القصور أو السجون. وأنا انتمي إلى جغرافية يعيش فيها الكتاب إذلالاً يومياً، ربما كان التشرد أقلها إهانة، ويعودون إليه كي يدفنوا أقاربهم، أو ليتفقدوا من بقي منهم على قيد الحياة.
ويعودون متنكرين مرعوبين مختبئين كالفئران في بيوت أقارب آخرين، مذهولين من أمرهم، أكل هذا، لأن في حوزتهم أوراقاً وأقلاماً ؟! )) .
وتهاجم حرّاس الوطن، قائلة : ( كنا نريد وطناً نموت من أجله، فأصبح لنا وطنٌ نموت على يديه ) .
لم تكن أحلام في بداياتها الأدبية ، مهتمة بالثورة الجزائرية، وبثورة المليون شهيد، ولا بالمجاهدين الجزائريين ، ولا بجميلة الجزائرية.
كانت مهتمة بذاتها ، وبوالدها .
كتبت الروايات الثلاث "رواية الجسد، فوضى الحواس، عابر سرير" حباً في والدها الذي عانقه الموت قبل أن تنجز رواية ذاكرة الجسد، لأن والدها هو الذي شجعها على عشق ومحبة اللغة العربية رغم أنه كان يجهل أبجديتها.
أول قصيدة نظمتها أحلام، تمحورت حول الحب. وعندما ألقتها أمام الجمهور، انتقدها بعضهم بشـــدة . لأنها لم تكتب عن الشهادة والشهداء وعن جميلة، والمناضلين في أوراس ، واحمرّ وجهها خجلاً من المنتقدين لها .



#بابلو_سعيدة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نوال السعداوي يركان ثائر
- نوال السعداوي والبعد الدلالي
- نوال السعداوي رمز من رموز التاريخ
- غادة السّمان وأبطالها
- سعاد الصباح إمراة بلا سواحل
- كوليت خوري والاختزال
- نشيد السلام
- ارض الخراب
- كوليت حوري والزلازل السياسية
- الغاية تبرر الوسيلة
- غادة السّمان والغجر
- كوليت خوري والسلطة
- المنتديات الأنثويّة
- الشاعرة سعاد الصباح أنثى بلا سواحل
- الاديبة كوليت خوري تقوم بالتوليف بين الوطن والحبّ
- الشاعرة سعاد الصباح العاشقة والأم
- الشاعرة سعاد الصباح وقوانين الأنثى
- الشاعرة سعاد الصباح ومشروعها النهضوي
- سعاد الصباج تباشبر المطر
- غادة السّمان بين السّرد والحوار


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيدة - أحلام مستغانمي والكلمة