أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زاهر بولس - قاومتُ ف.. -فاوِضْ-














المزيد.....

قاومتُ ف.. -فاوِضْ-


زاهر بولس

الحوار المتمدن-العدد: 4284 - 2013 / 11 / 23 - 11:32
المحور: الادب والفن
    


قاومتُ ف.. "فاوض":
كلّ صباح، يستيقظون قبل أن يجرّ أبولو كرة الشمس خلف عجلته، يتوجهون حاملين ما تيسّر من خبز وزيتون بطعم الموسم ولذّة مَرَارِهِ، في الثالثة صباحًا لمن لم يسبر غور الصورة، يتزاحم أبناء هاجر، على حاجز راحيل، بيت لحم، بيت إله الخبز الكنعاني لِخْمُو، ليصلوا الساعة الثامنة إلى الجهة الأخرى من الحاجز، ثلاث ساعات ليقطعوا مسافة بضعة أمتار، مسيرة دهر، الزمن يمرّ بطيئًا في معبر هدر الكرامات، ليجلسوا بعدها ساعات وساعات في ظل وريقات شجر متباعدة، يفترشون ما اقتطع الإحتلال الإسرائيلي من أرضهم بجدار الفصل، لن أقول العنصري، وإنما الحِصَاري، لأن من ينعته بالعنصري يطالب ضمنًا بمساواة قومية، من يريد مساواة! نريد أرض الوطن، ينتظرون وينتظرون علّ المقاولين، أبناء سارة، يَصِلُون ليستفيدوا من راتبهم الهزيل، أبناء إله الخبز لا يجدون كفاف يومهم، أبناء بعل لا يجدون ماء الشرب بعد شقاء العمل، والتفاوض قيمة عليا لئلا تُتّهم بالإرهاب من قِبَل يهوة، إله قبيلة سارة، إنها نازيّة مبرمجة على مقاس ضمائر الغرب الديمقراطي!!!



#زاهر_بولس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مِرسال الشمس
- ليجتاز قلبي السما
- المُسْتَباهَة
- كَي أشَا
- أثير
- الجنَّة.. ما ملكت يَدَك
- مدد مدد
- مصر قاب ثورة وأدنى لم تكتمل
- تأليه
- فحوى المنبر
- مُحرّض
- مَلمَس
- ما أنت!
- مؤذّن العشق
- قاريء
- نايات
- النَقلَةُ لكْ
- عن حريّة التعبير ووهم السلطة الرابعة (إثارة للنقاش)
- للمُقل جُندٌ من عسل
- الوصيّة الحادية عشرة: -قَبِّل-


المزيد.....




- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا
- مهرجان -رايندانس- بلندن يخصص مسابقات لأفلام شاشات الهواتف
- موقع مزيف يستغل اسم -نازا- لترويج الرواية الإسرائيلية
- التعليم العالي: وزير التعليم العالي يشارك في اجتماع رئيس الو ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زاهر بولس - قاومتُ ف.. -فاوِضْ-