أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محفوظ أ بوكيلة - المجتمع المدنى بين الواقع والمنشود














المزيد.....

المجتمع المدنى بين الواقع والمنشود


محفوظ أ بوكيلة

الحوار المتمدن-العدد: 4276 - 2013 / 11 / 15 - 18:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما تذكر كلمة ٌالمجتمع المدنىٌ ينصرف الذهن إلى الجمعيات الأهلية، ولكن فى حقيقة الأمر إن هذا المصطلح يشتمل على مكونات كثيرة ومتنوعة فبالأضافة للجمعيات الأهليه يشتمل على : المراكزوالمؤسسات غير الهادفة للربح، ومراكز البحوث والدراسات وقياسات الرأى،ومستودعات الأفكار، وجماعات الضغط ، والنوادي الرياضية والأجتماعية، الروابط الفئوية، والأتحادات والنقابات العمالية والمهنية،الغرف التجاريه والصناعية،التعاونيات الأنتاجية والخدمية ......إلخ.
وقدحالت أسباب كثيرة دون أن يؤدى المجتمع المدنى دوره كأحد مكونات النظام الديموقراطى. ويتحتم علينا الآن تبنى السياسات والتشريعات والبرامج التى تؤدى إلى تمكين منظمات المجتمع المدنى من تأدية دورها الذى يمكن ايحازه فيما يلي:
* الضغط على متخذ القرار،والرقابة الفعاله على أداء أجهزة الدولة.
* المشاركه مع القوى السياسيه فى بناء النظام الديموقراطى الحديث.
* استيعاب وتنمية نشاطات المواطنين الأقتصادية والأجتماعية والمعرفية والثقاقية والفنية والرياضية.
* رفع قدرات المواطنين وتنمية مهاراتهم ، وتمكينهم من تحقيق مصالحهم ، والحصول على حقوقهم.
بجانب منظمات المجتمع المدنى التقليدية أصبحت الكيانات الأهلية القومية( الوطنية المركزية ) تكتسب أهمية متعاظمة فى المجتمع بسبب قدرتها الفريدة على تجميع طاقات وأمكانيات المجتمع وتوظيفها، لدرجة أن بعض المفكرين يطلقون عليها ٌ جهاز الدولة المساعد ٌ .
والعديد من هذه المنظمات مثل (المجلس القومى لحقوق الأنسان – المجلس القومى للمرأة – المجلس القومى للأمومة والطفولة – المجلس القومى لمكافجة الأدمان - الهيئة القومية لضمان الجودة ومنح الإعتماد – جهاز تنظيم الإتصالات – جهاز حماية المستهلك - مركز تحديث الصناعة-الصندوق الإجتماعى للتنمية – المجلس الأعلى للثقافة - المجلس الأعلى للقضاء – المجلس الأعلى للصحافة – المجلس الأعلى للجامعات ...إلخ).
قد تشكلت فى المجتمع المصرى ، خلال العقود القليله السابقة ، حيث التسلط والجمود، مما أدى إلى أتسام معظمها بالعجزوعدم القدرة على تحقيق الأهداف التى أنشأت من أجل تحقيقها.
ويرجع هذا الأخفاق فى مجمله لعدم إستقلا لها عن ألأجهزة التنفيذبة للدولة، إذ أن تعيين أعضائها وقياداتها يتم عن طريق رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء أوعبرمجالس وهميه منتخبة تسيطر عليها السلطة التنفيذبه . كما أن المبالغ المخصصة لتمويل انشطتها غير مدرجة فى الموازنة العامة للدولة ولكنها تتم وفقا لما يتفضل به السيد رئيس مجلس الوزراء أووزير المالية .
ولتفعيل دور هذه المنظمات ينبغى العمل على إزالة جميع النصوص الدستورية والقانونيه التى تفقدها إستقلالها وتمكن سلطات الدولة من الهيمنة عليها .كما ينبغى العمل على إنضمام هذه الكيانات ألى الأتحادات والمنظمات الأقليمية والعالمية العاملة فى نفس مجالها ، خاصة وأن هذا النوع من الهياكل يزداد إنتشارا ويتنامى دوره فى المجتمعات الحديثه فى جميع أنحاء العالم مما يزود منظماتنا بالمعارف والخبرات .



#محفوظ_أ_بوكيلة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لكى لانعيد إختراع العجلة
- التدخل الحكومى فى أاقتصاد السوق


المزيد.....




- صور متداولة تظهر طائرة رادار أمريكية مُتضررة جراء ضربة إيران ...
- مصر: قفزة أسعار الوقود والدولار يضغطان على التضخم قبل -اجتما ...
- السعودية والأردن وقطر: الهجمات الإيرانية الآثمة تهدد استقرار ...
- تعتبره إسرائيل -مصدر تهديد وجودي-.. صور فضائية تكشف حجم الدم ...
- قاآني في تصريح علني: غرفة عمليات -محور المقاومة- توحدت.. وال ...
- دفاعات الناتو تسقط صاروخا إيرانيا دخل المجال الجوي التركي
- خلافا للنصائح الشائعة.. متى يصبح العشاء المتأخر خيارا صحيا ف ...
- خبراء: إيران جديدة بلا حرس ثوري أمر بالغ الصعوبة
- الداخلية البحرينية تقبض على 3 أشخاص شكلوا خلية إرهابية
- إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محفوظ أ بوكيلة - المجتمع المدنى بين الواقع والمنشود