صلاح الداودي
الحوار المتمدن-العدد: 4274 - 2013 / 11 / 13 - 09:11
المحور:
الادب والفن
كيف أرى هدا المطر
بغير البلل الدي في عيونك
كيف ألامس هدا المطر
بغير المطر بين شفاهك
أتعلمين؟
قد لا أراك تحت المطر
ولكني أقطر المطر في عيوني
كأني أقطر حبك بين الجفون وبين الجفون
لعلي لا أفقد البصر
أتعلمين؟
المطر بين أصابعك مر علي مرور شفاهك
وعانقني باسما باكيا
هل أنت أنا؟
هل أنت بخيرْ؟
قلتُ بلى قبلكِ المطر
كوني بألف مطرْ
كل شتاء
#صلاح_الداودي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟