أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - دروست عزت - المسييرون المخنوعون














المزيد.....

المسييرون المخنوعون


دروست عزت

الحوار المتمدن-العدد: 4269 - 2013 / 11 / 8 - 01:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وهل يستوي الذين هم مُحَجَبون بالفكر وممتلئين بالرزيلة المكبوتة, مع الذين يحترمون الفكر ويبتعدون عن الرزيلة , ويقدمون كل الخدمات البشرية من العلم والفكر في التكنيك لِتَقَدُم ِ الحياة والحضارة البشرية وتطورها .... ولا يأبهون بالحقد والكراهية لخلافك معهم .... بل يقدمون ما عليهم من واجب إنساني بدون منية ولا ترهيب ولا ترغيب بل لآرضاء ضميرهم الإنساني في داخلهم ,,, وليتركوا بصمة ً في سجلاتهم الحياتية لخدمة البشر دون الآخر ودون التمييز بين أحد ٍ و أحد ..... وليس كالذين يدعون الله وهم أكثر الناس يسيئون إليه, ويتاجرون بأسم الله ورسله ويتمننون على البشر كأنهم هم الوحيدون على الصواب وما غيرهم في النار ... سبحان الذي خلق الحمقى في كرتنا الأرضية ويسيئون إلى الخلق بمنية وهم عراة من الحقيقة, ولا يملكون غير جماجمهم الفارغة التي لا تصلح حتى لرمي أعقاب السكاير فيها ,,,, فالشعوب الضعيفة فيها قسم كبير جداً من الناس هي مخنوقة بفكرها, ومخنوعة بتربيتها, ومذلولة في إرادتها, ومسلوبة الحياة بين أحلامها ووهمها وغبائها الأتكالي والذي يُسَغَل من قبل بعضٍ من خبثاء الفكر والمنافقين في المواقف واللإنسانية في التعامل والممارسة مع الآخر عند الفعل, وبين الحقيقة الملموسة التي تكون عكس ما تفكر هي وتمارس. تراها تسير وهي كأنها روبوتات ٌ مبرمجة من أسيادها, و تقاد حيث تأخذها مصلحة من يقودها, دون تفكير ٍ ودون أية محاولة ٍ منها بأنْ تفكر فيما يجري لها وتسير عليه, تراها خائفة مرعوبة بقناعة وهمية من شيء لا أساس له من التخويف, غير إنها يجب أن تبقى خائفةً كي تدار كما تريدها أسيادها. تتمسك هذه المجموعة من البشر بقوانين وبأفكار ٍ مخترقة ومصنوعة من قبل جهابذة الكذب والنفاق بأسماء مذهبية و طائفية و طرق صوفية وما شابهها, لتسيطر هذه الفِئة من الدعاة الدجل على قدرات الناس المرعوبة من سنن الحياة وسرها المجهول, والذي يحتاج إلى البحث والإستمراية في الوصول الى هذا السر الذي لا يمكن أن يكون كما يدعون, وكما يجب أن نعرف بأن ما كتب عنها ما هي إلا مخلوقة بأياد ملاعين الفكر والخداع . وهكذا تتوسع شبكة هذه الفِئة المدعية أنطلاقاً من مصالحها ومنفعتها الشخصية التي لا علاقة لها بالأساس بالتي يطرحونها من فكر و حقيقة, وهكذا تتنسج العلاقات بين هذه الفِئات المختلفة القوميات والملل في كل أطراف العالم, كي تحافظ على مصالحها ومكانتها, بالرغم من الخلافات التي فيما بين أصحاب هذه الأفكار والآراء, سواء كان دين أو طائفة أو مذهباً أو طرقاً و التي تتحول بالنهاية إلى أيديولوجيات ومناهج وبرامج عند الناس وتسير بدون التفكير فيها أنطلاقاً من إنها صائبة وخالية من الأخطاء نتيجة غسل الدماغ عندها من التكرار والممارسة والمراقبة حتى تصبح كعرف بينها, وقانون ٍ بأيدي من يقودها, وحتى تؤخذ وتتقولب بالقدسية ما يطرحونها. فأي نقد أو ملاحظة يكون كفراً لدى المجتمع ... وتبقى الفِئة الملعونة هي الموجه والمرشد والأب الروحي لمحيطها من البشر .والآ’خرون كفرة مادام يقفون ضد مصالحهم ويعريهم مما يدعون



#دروست_عزت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قرارك أنت صاحبه وموقفك أنت مالكه فلماذا الرسن إذاً ؟؟ ...
- أسئلة برسم الضمير والوطنية
- النشطاء الحقوقيون
- رجولتك في موقفك وموقفك هو تحررك من ذاتك ومن الآخرين
- على من يقع الذنب
- القلم الشريف شامخاً لن يركع ولن يخضع ولن يخدع
- إلى أصحاب الضمائر و الحلول


المزيد.....




- مصر.. الحكومة تكشف لماذا رفعت أسعار الوقود رغم وعدها بعدم زي ...
- شاهد رد فعل طاقم CNN في طهران لحظة رصد مقاتلات تحلق فوقهم
- أوكرانيا ترسل خبراء في التصدّي لهجمات الطائرات المسيّرة إلى ...
- فيديو يثير التكهنات: هل انسحبت القوات الأمريكية من قواعدها ف ...
- بعد تعيينه مرشدًا أعلى لإيران.. لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي ح ...
- أوكرانيا ترسل خبراء مسيرات إلى السعودية وقطر والإمارات
- سوريا.. تعيين قائد وحدات حماية الشعب الكردية معاونا لوزير ال ...
- العلاقات الباكستانية الأفغانية ونزاع بشتونستان المبكّر
- واشنطن تدرج أفغانستان في -القائمة السوداء للاحتجاز غير المبر ...
- عندما تبزغ الشمس ليلا.. مقر إقامة مراسل الجزيرة نت بطهران يت ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - دروست عزت - المسييرون المخنوعون