أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالوهاب حميد رشيد - الأسلحة الأمريكية لن تحل معضلة الأمن في العراق، إنها ستزيد عدد القتلى المدنيين فقط














المزيد.....

الأسلحة الأمريكية لن تحل معضلة الأمن في العراق، إنها ستزيد عدد القتلى المدنيين فقط


عبدالوهاب حميد رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 4266 - 2013 / 11 / 5 - 11:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الأسلحة الأمريكية سوف لن تساعد الحكومة العراقية تحسين الوضع الأمني في البلاد. البديل هو كسب ثقة الشعب العراقي من خلال إنهاء العنف ضدهم. حسب قول الروائية الكردية هيفاء زنكنة لـ RT (رابط الموقع http://arabic.rt.com/).

كان شهر أكتوبر/ تشرين الأول أكثر الشهور دموية في العراق منذ خمس سنوات. البيانات من سلطات حكومة الاحتلال في بغداد تقدر عدد القتلى بأكثر من 1000 (ألف) شخص، منهم 90% مدنيين.

وصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى واشنطن لطلب أسلحة متقدمة من الولايات المتحدة للتصدي لتنظيم القاعدة في البلاد: مروحيات طراز أباشي، طائرات F-16، طائرات مقاتلة وأنظمة الدفاع الجوي.

لكن المساهِمة في الغارديان والسجينة السابقة لنظام الحكم السابق في العراق- الروائية الكردية هيفاء زنكنة- ترى أن حكومة العراق غير مهتمة بسلامة المواطنين، نظراً لمشغولية العديد من عناصرها بالصراعات ضد بعضها البعض من أجل السلطة.

RT: يجب أن تكوني مرتاحة إلى حد كبير بالعودة إلى العام 2003، عندما بدأ تدخل القوات الأمريكية في العراق وتم تحريرك من السجن على يديها.

هيفاء زنكنة: كلا، كلا.. أعني ، فهمنا منذ البداية- والكثير من العراقيين- بأن ما حدث ليس حقاً تحرير، كما زُعم، بل إنه الغزو. وهناك فرق بين المعارضة للنظام العراقي السابق وبين الاحتلال.

RT: بعد مضي عشر سنوات، ما هو تقييمكم للوضع الأمني في الوقت الراهن؟

HZ: إنه لأمر فظيع على الإطلاق، لأن الوضع القائم يؤثر يومياً على الحياة اليومية من الصباح إلى الليل، وكل ساعة في اليوم. الناس غير آمنين للقيام بأي شيء. كل من يخرج ، غير واثق من عودته
سالماً. هناك عدم ثقة في النظام. الهجمات الإرهابية استهدفت في معظمها الأبرياء بدلاً من قوى أخرى. والحصيلة تتمثل في تدهور كبير لحالة الأمن. إن انعدام الشعور بالأمان، يقود الناس إلى الجنون على المستوى الإنساني.

TR: طلب رئيس الوزراء نوري المالكي من الولايات المتحدة المساعدة. هل يمكن أن يعني هذا التدخل/ الغزو الثاني للعراق؟

HZ: إنه يسعى للحصول على أسلحة أكثر تقدما لمحاربة تنظيم القاعدة، كما يقول. ولكن ما لم يذكره، ليست القاعدة فقط التي تنشط في العراق. الأعمال الإرهابية جزء لا يتجزأ من النظام نفسه. هناك حوالي ست منظمات أو مليشيات أخرى- تابعة للعملية السياسية وللنظام نفسه- تتصرف بطريقة عنيفة جداً مع المواطنين. هناك مليشيات جيش المهدي. هناك لواء بدر. ويمكنني مواصلة ذكر الكثير غيرها..

حتى الآن، فالأسلحة المتاحة للنظام - نظام المالكي - قد استخدمت على نحو واسع ضد المدنيين أنفسهم عندما يتظاهرون وعندما يكونون في الوقفات الاحتجاجية. رأينا ذلك بوضوح في ابريل نيسان في الحويجة شمال بغداد، حيث تعرض مخيم الوقفة الاحتجاجية لهجوم من قبل قوات الأمن. وقتل واحد وخمسين شخصا من المتظاهرين. وأصيب ثلاثة أضعاف هذا الرقم. وكما نعلم، بسبب عدم وجود الخدمات الصحية في العراق، كثير من الجرحى عادة ما يصبح مصيرهم الموت.*

TR: لماذا لا يمكن للحكومة التعامل من تلقاء ذاتها؟

HZ: الحكومة لا تمثل الشعب. الحكومة مشغولة تماماً بالشجار بين تحالفاتها- إنها شكل من أشكال التحالف أو بعض الأحزاب السياسية. أغلب هذه الأحزاب والتحالفات لديها مليشياتها. هذا القتال المستمر يسبب الكثير من أعمال العنف المروعة ضد المدنيين. إذن المعضلة ليست في قلة أو عدم وجود الأسلحة، بل غياب ثقة الشعب. الضامن الوحيد لأية حكومة في العالم للحد من الإرهاب- مهما كانت تعني هذه الكلمة- هو بناء الحكومة لثقة الشعب. بينما نظام المالكي بكل مليشياته، فشلت بشكل كبير، في هذا المجال.
ممممممممممممممممممممممممممـ
http://www.uruknet.info/?p=m102259&hd=&size=1&l=e
* 91 قتيل، حسب تقرير الشعبة الصحية في محافظة كركوك.. أنظر: عبدالوهاب حميد رشيد (ترجمة)، العراق: غياب العدل في قضية مقتل 91 متظاهراً بـ الحويجة، الحوار المتمدن..



#عبدالوهاب_حميد_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما يتطلب من اوباما قوله للمالكي
- هل الولايات المتحدة تخسر السعودية لصالح الصين؟
- العراق: غياب العدل في قضية مقتل 91 متظاهراً ب الحويجة
- إشكالية التحول الديمقراطي في العراق- الخاتمة
- إشكالية التحول الديمقراطي في العراق- الفصل التاسع
- إشكالية التحول الديمقراطي في العراق- الفصل الثامن
- إشكالية التحول الديمقراطي في العراق- الفصل السابع
- إشكالية التحول الديمقراطي في العراق- الفصل السادس
- إشكالية التحول الديمقراطي في العراق- الفصل الخامس
- إشكالية التحول الديمقراطي في العراق- الفصل الرابع
- إشكالية التحول الديمقراطي في العراق- الفصل الثالث
- إشكالية التحول الديمقراطي في العراق- الفصل الثاني
- إشكالية التحول الديمقراطي في العراق- الفصل الأول
- العراق المعاصر: أنظمة الحكم والأحزاب السياسية- الخاتمة: الخل ...
- العراق المعاصر: أنظمة الحكم والأحزاب السياسية- ق3/ ف3
- العراق المعاصر: أنظمة الحكم والأحزاب السياسية- ق3/ ف2
- العراق المعاصر: أنظمة الحكم والأحزاب السياسية- ق3/ ف1
- العراق المعاصر: أنظمة الحكم والأحزاب السياسية- ق2/ ف2
- العراق المعاصر: أنظمة الحكم والأحزاب السياسية- ق2/ ف1
- العراق المعاصر: أنظمة الحكم والأحزاب السياسية- ق1/ف2


المزيد.....




- وسط ضجة -الأرملة-.. ترامب يمازح ميلانيا بمدة زواج والديه
- ترشيح الزيدي لرئاسة الحكومة العراقية يفاجئ الأوساط السياسية ...
- -تدوير الأنقاض- شريان حياة طارئ لترميم طرق غزة
- آفاق الرؤية الرقمية.. هل تنهي -بولستار 4- عصر الزجاج الخلفي؟ ...
- وهم أم حقيقة؟ تقنية -الهمس الشبحي- التي أنقذت الطيار الأمريك ...
- كذب أم مناورة؟.. هل طلبت طهران من واشنطن فتح مضيق هرمز؟
- أين الأحزاب العربية من تحالف بينيت-لابيد؟
- روسيا تُنهي لعبة العزلة الدبلوماسية لإيران
- الأول من مايو.. ساعة الحقيقة بين ترمب والكونغرس بشأن حرب إير ...
- إسرائيل تقتل 12 بهجمات على جنوب لبنان وترمب يدعو نتنياهو للت ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالوهاب حميد رشيد - الأسلحة الأمريكية لن تحل معضلة الأمن في العراق، إنها ستزيد عدد القتلى المدنيين فقط