أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سوزان ئاميدي - جريمة أخرى تقترف ضد الكورد الفيليون














المزيد.....

جريمة أخرى تقترف ضد الكورد الفيليون


سوزان ئاميدي

الحوار المتمدن-العدد: 4264 - 2013 / 11 / 3 - 23:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفيليون ضحايا النظام العراقي السابق , فقد قام النظام البعثي الصدامي بإسقاط جنسيتهم العراقية وتهجيرهم قسراً الى ايران ورافق ذلك عمليات قتل جماعي للرجال والنساء والاطفال فضلا عن اعتقال ألالاف من شبابهم لم يعرف عن مصيرهم اي شئ حتى اليوم , وهذا العمل الاجرامي الذي استخدمه صدام كورقة ضغط على الحكومة الإيرانية في صراعه معها , وتعد إحدى أعمال الإبادة للشعب الكوردي في العراق .
ولهذه العملية الاجرامية تفاصيل كثيرة يندى لها الجبين ولكن نحن ليس بصدد سردها , وبعد سقوك النظام الصدامي سنة 2003 حاول الفيليون استعادة حقوقهم المسلوبه كالجنسية والاموال والممتلكات , فضلا عن وثائقهم الثبوتية التي تثبت جنسيتهم .
وفي 2006 صدر قانون الجنسية رقم 26 وقد نصت المادة 17 منه على الغاء قرار النظام السابق المرقم 666 لسنة 1980 وبذلك استعادوا جنسيتهم العراقية للذين تم اسقاطها عنهم بموجب القرار المذكور . وصدور قانون 2 للعام نفسه وبشأن تشكيل هيئة حل النزاعات الملكية العقارية , وصدور قانون هيئة دعاوي الملكية رقم 13 لعام 2010 , فضلا عن صدور قانون رقم 16 الخاص بتعويض المتضررين من نظام صدام . وكانت هذه القوانين بادرة اشراق للكورد الفيليين .
ولكن ومع بالغ الأسف فقد اصدرت محكمة التمييز قبل أيام قرار رد دعوى طلب الملكية لاحد المواطنين الفيليين , والغريب في الأمر, أن رد الدعوى قد تم على اساس هذه الاملاك قد تمت مصادرتها في وقت لم يحمل صاحبها الجنسية العراقية .
وهنا سؤال مثير للجدل يطرح نفسه بقوة : كيف لمواطن عراقي اسقطت عنه الجنسية العراقية ومن ثم رفع هذا الحيف عنه بإعادة الجنسية اليه ولكن مع رفض المحكمة اعادة أملاكه على اساس أنها تمت مصادرتها بعد سحب الجنسية منه ؟ , مع سؤال آخر يطرح نفسه بقوة أيضاً وهو : ترى ما هي جنسية المواطن الكوردي الفيلي بين فترة حملها واستعادتها ؟ .




#سوزان_ئاميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقوق الانسان في سوريا اصبح تحت رحمة امريكا ومصالحها
- حقوق الانسان في سوريا اصبح في رحمة امريكا ومصالحها
- مكتسبات اقليم كوردستان العراق خط احمر امام اي تهديد
- الى حكومة بشار الاسد والمعارضة المسلحة السورية
- أمريكا تقع في مستنقع الأحزاب الدينية
- الانتخابات الحرة ليس بالضرورة هي تجسيد لحكومة ديمقراطية
- جبهة النصرة الاسلامي ومريديه
- التجربة الديمقراطية في اقليم كوردستان العراق


المزيد.....




- باكستان.. عمران خان يعود إلى السجن بعد خضوعه لفحص طبي بأمر ق ...
- من أمريكا إلى إيطاليا.. عائلة تبدأ حياة جديدة في بلد لم تزُر ...
- بعد سنوات من العداء وتبادل الشتائم.. لماذا عاد ترامب للتواصل ...
- بلمسة عصرية.. أوليفيا دين تستحضر زمن -الديفا-
- -أهم من ردع الصين-.. ماذا يعني نشر حاملة الطائرات -جورج واشن ...
- بن غفير يزور سجن الدامون ويشدد على معاناة الأسيرات الفلسطيني ...
- بولندا تستدعي السفير الإسرائيلي بعد إغلاق ملف مقتل متطوعي -ا ...
- المكسيك: معارك الهالة تحول -ميم- شهير إلى مسابقات حية
- -ندمت على العودة-.. لماذا تحول حلم الرجوع إلى سوريا لكابوس ل ...
- حاملة أميركية جديدة تصل الشرق الأوسط.. ماذا حدث لطاقم «لينكو ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سوزان ئاميدي - جريمة أخرى تقترف ضد الكورد الفيليون