أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماهر المنشداوي - أول أمس --- قبلَ عامين














المزيد.....

أول أمس --- قبلَ عامين


ماهر المنشداوي

الحوار المتمدن-العدد: 4251 - 2013 / 10 / 20 - 00:16
المحور: الادب والفن
    


أول أمــس
كان منذ عاميــن
كنتِ تَخيطين صوتكِ
مع رجفات النبضِ
والليــل كان يُدونُنــــا
فوق سعفات النخــــلِ
بمحبرة القمـــرِ
والتمــرُ
حلاوة القصيدة
أول أمـــس
لم يعـــد هنـــا
فالمحيط كبير
وجروفه مقفرة من النخيل
والأصابع نسيت معزوفتها
وصارت بلا طرب
فكلٌ يرطنُ بحروفٍ
لا لذة فيها
حتى الشقراوات
دمى رائعة الجمال
ولكن لايسري بشراينها دمكِ
فبقيت مجرد دمى
رائعة الجمال
أول أمــس
كان منذ عامينِ
تقرأين لي الطالع
بين خطوط الكف
لا أذكر ماكنت تقولين حينها
لأني كنت هائما بملمس أصابعك
قلت لي --- ستسافر بعيدا
والقلب يردد بصمت
---- معك الى الفضاء ---
قلت لي --- ستتعثر وتضيع ---
والروح تتمتم صمتا
---- تعثرت بك وكفى ---
قلت لي --- سنفترق أبدا
وهنا ألتقت العينين
إعتصرت كفيكِ بشوقي
مؤكد حبيبي سنفترق يوماً
فالموت يغدر بالمواعيــدِ
ربمــا سأتأخر حينــها
وتظنين بأنني مللت
دون أن تعرفي
بأن مواعيد الموتى
دوما في الاحلام
أول أمـــس
قبل عاميــــن
سأكتبها --- إننا ألتقينـــا



#ماهر_المنشداوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليل و حب
- دثريني تحت جلبابك
- ليلى و حمد
- حبكِ مختوم على طين سومري
- والرجال أيضاً يغارون
- يوم القيامة
- آيات بصوت النادل ترتل
- سبعة كؤؤس
- عثرات مجنون
- إتركي البحر لبحارته
- عيناك مثل بغداد
- أنفاسك بطعم الجنة سيدتي
- ألف تأريخ من حبك
- المساء أنثى
- أشهدُ
- إعلان --- للحب
- فيروز همسكِ
- غابات أنوثتكِ
- حمامتان
- عيدكِ --- 8 آذار


المزيد.....




- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماهر المنشداوي - أول أمس --- قبلَ عامين