أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماهر المنشداوي - حبكِ مختوم على طين سومري














المزيد.....

حبكِ مختوم على طين سومري


ماهر المنشداوي

الحوار المتمدن-العدد: 4199 - 2013 / 8 / 29 - 11:15
المحور: الادب والفن
    


لم تعـــد تكتب شيئاً
وأنت الذي تستعذب ملوحة الحرف
حين تنشره فوق جراحك
وصمتك أستطاب الجلوس
بلا بوح للكلمات
والانكسار خنجر ينام
في غمد أوجاعك
عن أي حزن تريدين مني
أن أهذي
وهذا الليـــــــل أفق من العتمة
يحمل معوله وبكل قسوة
يحفر في أراضي الذكرى
يعيدني الى وطـــــن
ترابـــه للموت دوما لا للتقبيل
وألف لون ولون راياته
والحب فيه مأزوم برائحة الشواء
هذا الليــــــل سيدتي كافر
وأنا أرى نجومنا التي زرعناها براعماً
صارت خريف ذابلا
وخفتت كل أضوائها
والسماء بور تشققت زرقتها
وأختنقت بدخان الارواح المتفحمه
لذلك أتوسلك
إزرعي غيماتك
في وحشة ليلي ووحدتي
وأمطري وأهطلي على جسدي
كي تنمو ألوان النبيذ كما كانت
وأتركي لي موعدا
مع عينيــك
فلهفتي لا تنبض إلا بكِ
والمنفى يمحو الاغاني التي نحفظها
وينسينا الوجوه اللاتي عشقناها
ولولا صلوات الكؤؤس على طاولات وحدتنا
ما تحسسنا بقائنا بين أوراق الذكرى
ولا صار للكلمات صهيل وصراخ
أمنحيني وجهك الطاهر لحظة
فأنا محتاج أن أرتديكِ
وأغطي سوءة عري غيابك
أن أضع شفاهي على ضرع غيماتك
أن أتذكر إسطورة عطركِ
أن أسترد ظلكِ
الذي نقشني على طين سومر
وتركني مطمورا بين ثنايا الزمن



#ماهر_المنشداوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- والرجال أيضاً يغارون
- يوم القيامة
- آيات بصوت النادل ترتل
- سبعة كؤؤس
- عثرات مجنون
- إتركي البحر لبحارته
- عيناك مثل بغداد
- أنفاسك بطعم الجنة سيدتي
- ألف تأريخ من حبك
- المساء أنثى
- أشهدُ
- إعلان --- للحب
- فيروز همسكِ
- غابات أنوثتكِ
- حمامتان
- عيدكِ --- 8 آذار
- سلطان لحظاتك
- المشهد السياسي العراقي
- إعشق --- ومحبوبتك الأشهى
- قافلة أنتِ من الانوثة


المزيد.....




- رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر ...
- ترجمة الأفلام: الفن الخفي لإعادة إبداع السينما
- رئيس الحكومة اللبنانية: النهضة الفكرية تتطلب استعادة سيادة ا ...
- تركيا.. المؤبد المشدد لابنة المطربة -غللو- قاتلة والدتها
- علي أبو ياسين.. مسرحي من غزة يتقاسم جائزة -بن بينتر- بلقب -ك ...
- -بيروت التي تقرأ لا تموت-.. انطلاق الدورة 67 لمعرض الكتاب ال ...
- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماهر المنشداوي - حبكِ مختوم على طين سومري