أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان الشويلي - رسالة حب الى المثقفين والادباء والفنانين














المزيد.....

رسالة حب الى المثقفين والادباء والفنانين


داود سلمان الشويلي
روائي، قصصي، باحث فلكلوري، ناقد،

(Dawood Salman Al Shewely)


الحوار المتمدن-العدد: 4244 - 2013 / 10 / 13 - 10:58
المحور: الادب والفن
    



عيد باية حال عدت يا عيد بما مضى ام بامر فيه تجديد
( سيكون فيه تجديد)
وياتي العيد ( السعيد ) منسابا من بين الايام ، ليس بالمسرات والافراح ، ياتي محملا بالاحزان و الاهات والبكاء والعويل على فقد الاحباب ، ياتي وقلوبنا مليئة بالحقد والكراهية على من تسببوا لنا بقتل من نحب من الاهل والاقارب والاصحاب ، وهذه ضريبة العراقيين الذين انتجوا وعاشوا حضارات الاف السنين الماضية.
هل نركن ونستكين ونسكت صامتين ، والحزن يأخذ ياكل منا انفسنا ، لنسقط بعد قليل لا روح فينا؟
كلا ، العيد ، وعلى الرغم من هذه الاحزان يجب ان يكون منطلقا لنا لنحاسب انفسنا على ما مضى من ايام عام كامل ، لنرى ماذا قدمنا وماذا انتجنا ،وماذا فعلنا ، وهل نجحنا في امر ما ؟ واين فشلنا ؟
وعلى الكتاب والمثقفين والفنانين ، الطليعة المتقدمة في العراق ، ان تفعل ذلك ، ان تبسط امامها افعال ايام عام كامل مضت ، ان تحاسب نفسها لترى ماذا قدمت، وماذا لم نقدم ، ماذا كتبت وماذا لم تكتب ، هل اسهمت بشيء او لم تسهم ؟ هل نجحت في تقديم امر ما ؟ واين فشلت ؟
عليهم ان يكون العام الجديد منطلقا لهم في تقديم شيء ما مثمر وخلاق ومبدع، ان ينتجوا ما هو افضل واحسن واجمل ، ان يقدموا لشهداء العراق ما يكاد ان يساوي افضل ما جادوا به وهي انفسهم الطاهرة ، فالحياة تسير الى امام ، والشمس في كل يوم هي تشرق مجددة الهواء والماء من حولنا.
على المثقفين والكتاب والفنانين ان يكون هذا العام عندهم افضل من الاعوام التي سبقته في ما يجب ان ننجزه ونفعله ،لانه كان عاما دمويا اخذ منا بعض اهلنا واصحابنا واصدقاءنا ، فيجب ان نقدم ما هو يليق بالدماء التي اريقت غيلة على مسرح الاف السنين من الحضارة والتقدم ، من الشعر والقصة والفلسفة والتاريخ والعلم .
على المثقفين والكتاب الفنانين ان يقدموا الافضل والاحسن والاجمل لترتاح ارواح الشهداء في مضاجعها ، و لتنام عيون من بقوا على قيد الحياة ولم تطالهم يد الغدر والسيارت المفخخة ، ورصاصات كاتم الصوت ، وعبوات الطريق ، لتنام مرتاحة امنة مطمأنة.
فيا ايها المثقفين ، ويا ايها الشعراء والروائين والقصاصين ، ويا ايها الفنانين ، انهضوا من جديد ، فالعام الجديد طل علينا ، وليكن العيد هذا ليس مناسبة دينية ، وانما مناسبة تقويم وتقييم لاعمالنا وانجازاتنا لعام مضى ، ومناسبة لرسم ما يمكن من انجازه في العام القادم .



#داود_سلمان_الشويلي (هاشتاغ)       Dawood_Salman_Al_Shewely#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحلة في الذاكرة - ما الأدب ؟ - شهادة ابداعية-
- عيد بأية حال عدت يا عيد (المتنبي ومصيبة العراقيين)
- الاحزاب الدينية والحريات
- حرية الرأي - ج 1
- حرية الرأي - ج 2 - المناهج الحديثة في دراسة وتحليل ونقد النص


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان الشويلي - رسالة حب الى المثقفين والادباء والفنانين