أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - سألونك : إن كان ثمة علاقة بين مقارنتنا (العدو الإسرائيلي بالعدو الأسدي) ، وعلاقة ذلك برفض المعارضة التفاوض على الملف النووي !!!














المزيد.....

سألونك : إن كان ثمة علاقة بين مقارنتنا (العدو الإسرائيلي بالعدو الأسدي) ، وعلاقة ذلك برفض المعارضة التفاوض على الملف النووي !!!


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 4239 - 2013 / 10 / 8 - 02:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نعم ياسيدي : لقد سئمنا من صياغة النظام البعثي الأسدي لشعاراتنا ومواقفنا ، إذ ما عليه أن يعلن موقفا حتى ندخل في (منافسة ) معه على شعاراته ...
وكان علينا أن نتعلم ذلك خلال نصف قرن من السياسة ( الباطنية الطائفية الأسدية)، إذ تمكن أن يدفع الجميع ( علمانيين وإسلاميين ) على منافسته على شعاراته ( البيانية والبلاغية القوموية البعثوية) لكم الأفواه وقطع الألسنة وسحق الرؤوس باسم ( الشعار القومي في الممانعة والصمود أمام إسرائيل ) ...

إن آخر الدروس التي نعيش اليوم فصولها المأساوية، هو رفض المعارضة بقيادة (الشيخ معاذ ) لاقتراح غربي (أوربي -أمريكي) للتفاوض على |(الملف الكيميائي السوري ) مقابل تمكين الغرب للثورة السورية هزيمة النظام الدكتاتوري الهمجي الأسدي، لكنهم رفضوا وفق الرواية (البطولية العنترية ) للشيخ معاذ متباهيا بمنافسته للأسدية على شعاراتها ( القوموية) الكاذبة، حيث ترك لعصابة الأسد حق شرعية تمثيل سوريا بالمفاوضات الدولية بوصفها دولة شرعية، وليست عصابات ميليشوية مجرمة، ،فكافأته على (مراجله الشعبوية الشعارية القومجية الزائفة ) بأن استفادت الأسدية الطائفية من مبادرته (العروبية الممانعة ) المنافسة بعثيا وشعاريا لها، بالقيام بقتل أهل الغوطة الشرقية وخنق أطفالها كيماويا ...ومن ثم تسليم هذا السلاح ... الذي بدأ اليوم تسليمه وتدميره بمناسبة (حرب تشرين التحريرية الأسدية ... اي تحرير المجتمع السوري من كل بقايا قيم المجتمع المدني ومن ثم "ترييفه وتطييفه وعسكرته وأمنته ومن ثم أخيرا أيرنته ) ...

وذلك بعد أن أعطت (معارضة الشيخ معاذ) الاعتراف بشرعية نظام العصابات الأسدي للتفاوض دوليا على السلاح الكيماوي، وذلك بعد أن حقق الأسديون مبتغاهم منه وهو قتل شعبهم به وارهابهم منه، بل وتخويف المجتمع الدولي وإثارة انتباهه واهتمامه، ومن ثم فقد كسبوا العملية السياسية بمزيد من تمكينهم ( أمريكيا وأوربيا وإسرائيليا) من (ممانعة الثورة)، وذلك بدعمهم السياسي ضد الثورة والثوار ،والتوقف عن تهديد نظامهم لفترة زمنية يرديدونها لترتيب أوراقهم ...

قال الصديق الفلسطيني: نحن نفاوض ونتحاور مع إسرائيل التي احتلت وطننا، وأنتم ترفضون الحوار مع نظامكم الأسدي ...

قلنا :عدوكم الإسرائيلي (دولة) تحتل أرضا للآخر ، أما عدونا الأسدي فهم (عصابات مسلحة شبيحة عسكرية -أمنية -طائفية ) تحتل وطنا وشعبا باسم الوطنية والدفاع عن الشعب الذي تقتله ...،
وقدتفردت وحشيا وهمجيا على المستوى التاريخ البشري بذبح الأطفال وخنقهم بالكيماوي ، واغتصاب أمهاتهم وأخواتهم، وحيث لم يتمكن أحد من أهلهم أو حاضنتهم الاجتماعية والطائفية أن تردهم أو تدينهم على قتل أطفال الوطن ذبحا أو خنقا فافتقدوا إلى أهل كرماء يذكرونهم بالمثل الوطنية والإنسانية ....

بينما عدوكم إسرائيل محكوم بمنطق الدولة ،فعندما قتلوا (محمد الدرة ) تحول إلى (أيقونة عالمية) من التعاطف والإدانة لإسرائيل عالميا شعبيا ودوليا ...بينما يذبح المئات من الأطفال السوريين، ويطمر المئات تحت الأنقاض، بل وتخنق عصابة الأسد (400 ) طفلا بساعة واحدة ....وتمر مرور اللئام ...

فيحكم عليهم المجتمع الدولي بمصادرة سلاح جريمتهم ،ويسارعون للموافقة على تسليم السلاح الذي كلف الشعب السوري عشرات المليارت بوصفه سلاحا معدا للتوازن الاستراتيجي ضد التفوق الإسرائيلي ...
وعلى هذا فليس لدينا دولة كإسرائيل للتفاوض ...بل لدينا عصابات ميليشية خارجة على القانون تقتل شعبها، وتسلم سلاحها للعدو الذي أنتجت السلاح باسم مقاومته وممانعته كذبا ودجلا واحتيالا ....

إذن لا يمكن الحوار مع عصابات همجية رعاعية إرهابية، وكأنها دولة في مواجهة معارضة، بل هم عصابات من القتلة يأسرون شعبا يرفض الأسر ...ويضحي بملحمية عظيمة من أجل الحرية ...



#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طرائف غير طائفية وغير طريفة !!!
- بيان هام :إلى الائتلاف الوطني السوري…ثوابت الثورة مقدّمة على ...
- آسفون لمقارنة (المارونية السياسية ) الحداثية، ب (العلوية الس ...
- لماذا صادق جلال العظم و عبد الرزاق عيد مفكران طائفيان !!
- بيان: حول ادعاءات (حزب الشعب : الترك وصبرة ) بتمثيلهم لإعلان ...
- تكفيرنا يساريا للمرة الثانية !!!
- أدونيس معادي –طائفيا –للامبريالية الأمريكية !!!
- السنة ليسوا طائفة .... السنة ( أمة ) !!!
- الوقائع اليومية للثورة السورية !!!
- حزب الشعب (الستاليني) مستمر بسطوه على اسم (إعلان دمشق )
- المعارضة : من تبرئة الأسد من استخدام السلاح الكيماوي ...إلى ...
- حول ضرب ( بشار بن أبيه الأسد ) الكيماوي على أطفال سوريا : بي ...
- خيبتنا بالمثقف المصري .... يا حيف !!!
- كل من يتحدث عن احتمال وجود مجرم آخر في قتل أطفالنا بالغوطة، ...
- لم نستطع أن نفهم حتى اليوم سر فرض هذا (الصبي المشبوه) على قي ...
- وكأن الشعب السوري هو العدو الأول لروسيا !!
- الغش كقيمة في ذاتها !!
- حول علاقتنا بلجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق
- لعبة ( الكشتبان ) لدول أصدقاء سوريا !!!
- يسألونك : عن هذه اللحظة - الحكيمة- في تاريخ الطاغية (الجيفة ...


المزيد.....




- الحرب الإيرانية تلقي بظلالها على زيارة ترامب للصين
- تحقيق حصري لـCNN.. تفجير واغتيال يكشف دورًا خفيًا لـCIA في ا ...
- -اختاروا جانبًا-.. سفير أمريكي يدعو دول الخليج للاختيار ما ب ...
- اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل اليمن.. قراصنة يقتادون السفينة ...
- شاهد: البرلمان البريطاني يحيي طقسا عمره قرون قبل خطاب الملك ...
- على وقع المفاوضات المتعثرة.. توغلات إسرائيلية جديدة في جنوب ...
- محاطة بطلاب المدارس والأعلام الحمراء.. طائرة ترامب تهبط في ب ...
- فعلها أوزدمير.. أول حاكم ولاية من أصول تركية في ألمانيا!
- وسط مراسم مهيبة... الملك تشارلز يلقي خطاب العرش في ظل غموض ي ...
- ماكرون خلال قمة -أفريكا فورورد- : لم يعد لأوروبا أمولا لمساع ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - سألونك : إن كان ثمة علاقة بين مقارنتنا (العدو الإسرائيلي بالعدو الأسدي) ، وعلاقة ذلك برفض المعارضة التفاوض على الملف النووي !!!