أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم محيسن - لا تسافر














المزيد.....

لا تسافر


باسم محيسن

الحوار المتمدن-العدد: 4222 - 2013 / 9 / 21 - 19:10
المحور: الادب والفن
    


لا تسافر

اقول لها
هات لي حلما اداوي الجرح
هات لي نخلا ذراه الحال
فدب في الاوصال
حريق اغنية وفجر
هات لي حلما رغيفا ساخنا
لا غير
من لحن هذا العمر يبكيني
يصدق كل هذا الصبو والصبر
هات لي عطش جديد
يحيي تراب
اغنيتي
يطببني
لكي لا يعيرني النشيد !!!


تقول :
اراه ومضك يا حبيب
واراك
نورا باسقا في الليل
ما احلاك
ما اغلاك
ارني دموعك كي اراك
فنجان قهوتك
الدفئ
انتظرني
انا امرأة هناك
شكلي
سطوع مرآة على الروح
وزيتوني
يكلله
النشيد
فنجان قهوتك
المحلى بالدموع وبالقصيدة
هاته
لا يسمع الهمس سواك
لا يسمع الشكوى سواك
مالي اراك
مهاجرا
خلف الرياح
مالي اراك
لهاثك المحشور
خلف بنادق تغلي عليك
قرب محاجر
سقطت
من القسوات والتعتيم وقلة الادراك
يغبر دونك كل رد لا سواك
فكيف لي انساك
وكل لغو الاسنين
يضيع موتا في خطاك


والطفل ضيعات تجر الحزن
في وهن الربيع المحتفي نوما هناك

مالي اراك مسافرا
والظل من حولي
يراقبك
ويعذرك
وكل هذا النخل فينا
هو لك
كل هذا العشق لك
والحب لك
والشمس لك
والربيع لك

فلا ترحل
واسكن الاوجاع في رحمي
تطيب من غصوني
واعصر الشكوى
عيوني
تفتديك

وارشف بفيك
ملامحي في البحر
خلف خط النار
ناجي طلوع البدر بالاشعار

واسكن المأوى الجميل
فوق اقمار الطفولة
وارشف نداء القلب
اكثر
فالحلم نحلات وسكر
انني قفر خلاك
وارشف عصير
الورد في شفتي
وذقني يا ملاك
والمس ربيعي في جفون
السنديان
والمس حقول الخوخ والرمان
وذق رحيق الزعفران
واشتم ثغر الاقحوان
وامسك بعود الخيزران
كي تضرب الخذلان

هات هذا الحبر هيا
اسكبه في واد من الاحزان
واسرجني مع الصبح
لنعبر جورة النسيان
حتى طلوع الفجر


يعطرني شذاك

هات لي تلك القصائد
كي ارتبها لك
ونبدأ غفوة
العشق الجديد
ايا صياد قلبي
يا حديد

اني احبك
اني احبك

تعال

واحضنني

على ضوء الشموع

ولا تسافر

لا تسافر


قلبي قد هواك

ولن انساك لن انساك لن انساك
الشاعر باسم محيسن






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقد سقطنا يا عرب !!
- قلبي رقم زنزانة
- يهتز بي النسيم
- مساء الخير
- حصاري له ثمن
- ربيع !!!
- صفحة الشاعر المجنون
- سجن الظلوم
- قيسٌ المجنون
- مسكٌ وعنبر
- كان اخضرارا في النسيم
- شافيز ... وداعا ايها الرجل العظيم
- محال
- أيمر ليلي دونما لقياك؟
- صمتكم غريب
- صمتكم مريب
- بالسوط لا باللين
- اقبل تجرد في دمي


المزيد.....




- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم محيسن - لا تسافر