أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لمار أحمد - عبور نحو أيلول














المزيد.....

عبور نحو أيلول


لمار أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 4202 - 2013 / 9 / 1 - 18:40
المحور: الادب والفن
    



لي أن أستنزف طاقة التركيز
وأن يُهيّأ لي اشتعال أوردتي
ونبض دمي عند حدود الاصفرار
ملامحي كالصّباح وضوء الفجر الجميل

لي أن أتقيّأ الأرق
وأتفقّد رائحة قهوتي
وأن أبتسم للعابرين
وألقي التحيّة على الجيران
وألقي عليكم السلام
أصدقاء كنتم أو أعداء
معارضة أو موالين
رماديّين وإن كان
أن أُثبت للجميع
لا هموم تُشاكسني
وأنا في غاية الهدوء

وألسنة تنضج كما الصّبار
اصفرار رائحة مقيتة
اصفرار وحوش بشريّة
اصفرار طائرة وطنيّة
اصفرار رؤوس آدميّة

عمو ياعمو بعدني عايشة
أن أسأل ذات السؤال
أصفع تيبّس مفاصلي
أتفقّد كامل حواسي
أتجوّل في كروم الغوطة
بحثاً عن قدميّ
أتنهّد لنسائمها
بحثاً عن رئتيّ
أتلمّس جديلة طفلتي
أبحث عن رائحة أمّي
وعن سجائر أبي
وعن خشونة صوتي
عند آخر أسمائي
في الصّباح أسموني
سوريا
وفي المساء ضاعت لغتي
تبدّل اسمي
قالوا الغوطة ربّما
زملكا عربين أم عين ترما
فُقِئت عيني
ولم أشهد اسمي
لا زلت بانتظار آخر الأسماء
وربّما أن أُدوّن بدون إنذار
على قيد حياة
وبقايا وطن
فاصفح صفحاً جميلا
صمتي في مقابر الأحياء
والجمع يتهافت على الأشلاء
...
مقعد وغيمة أيلول
لحن المطر لا يُشبهنا
لا زلت بانتظار نبض الحياة



#لمار_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا جديد
- - تَأمُّلات -
- عام آخر
- - للوطن صلاة -
- مُتعبة
- هل من مجيب ؟
- صمتاً الأرض تنتحب
- زئير الغضب آت
- موت وحياة
- يوما سنشرب قهوتنا
- مهزلة
- غاب
- رحل
- حُرّاس الحُلم
- وغدا زلزال
- فزع الوديان
- وفي قلبي الوطن أكبر
- هاجس حنين
- قُصاصات مُنتهية
- وجه الغريب


المزيد.....




- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان محمد الحلو بعد -توقف مؤقت ...
- الهوية واللغة مقابل ولاية ثالثة لأردوغان.. مساومة الأكراد ال ...
- نجوم الباليه الروسي يقدمون عرضا يجمع تحفتين فنيتين لتشايكوفس ...
- بن راشد يغازل الإمارات في قصيدة جديدة معاهدا -بو خالد- على ا ...
- -الرجل لا يشتكي-.. عندما تتحول ثقافة التحمل إلى خطر على صحة ...
- المسرح العراقي في ملتقى القاهرة..ندوات وبحوث تعزز حضور الفنا ...
- بعد دعوات لتعديل الدستور.. فنان مصري يحذر السيسي من محاولات ...
- إحياء نوادي السّينما في المدارس والجامعات.. محمد عبيدو ل «ال ...
- جوائز الدورة الثالثة من VS-FILM توزع في السويس على أفلام من ...
- متحف مخلفات الحرب في هو تشي منه.. أهوال العميل البرتقالي وذا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لمار أحمد - عبور نحو أيلول