أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايده بدر - على مسرح العبث ،،،














المزيد.....

على مسرح العبث ،،،


عايده بدر
باحثة أكاديمية وكاتبة شاعرة وقاصة

(Ayda Badr)


الحوار المتمدن-العدد: 4195 - 2013 / 8 / 25 - 12:53
المحور: الادب والفن
    


على مسرح العبث
إعلان : مطلوب ممثلات لا يشترط العمر فليس مهما ما مضى من الأيام لأن القادم هو الأهم فعلى من ترغب المشاركة ألا تحمل هم ما مضى من عمرها فالقادم منه هذا إن بقى لها قادم سيكون الأهم و الأغنى لها
لا تشترط حالة المعرفة فلا فائدة منها و لا رجاء فحين تعتلي خشبة مسرح العدم تتساوى المقدرات و الأنساب أيضا
لا تشترط الحالة الإجتماعية فكل تاء فاتها أمر التأنيث ستجد هنا من يرشدها للكيفية و الطريقة التي تحصل بها بهجة الإنغلاق و ستعرف حينها ما الفرق بين تاء فتحت ذراعيها للحياة و أخرى أغلقتها عليها الأيام
لا يشترط الجمال فالسوق هنا تنفتح لكل الأذواق و لولا اختلاف الأذواق لبارت البضائع هكذا قال من سبقونا على مسرح العبث و لكن إن توفر الأمر فلا بأس لن يضيرنا في شيء سيكون خيرا لها ربما تمتد وقفتها لمدة ساعة زائدة على خشبة المسرح
لا يشترط الإتقان في فنون الكلام و الحديث و الغناء و المناغشة و المواغشة و كل ما يبدأ بحرف غ و ينتهي بانغلاق دائرة التأنيث فهنا ستتعلم كل شيء عرفته أو لم تعرف سمعت به أو لم تسمع ستجد لدينا دائما المزيد
لا يشترط سوى شيء واحد فقط و نؤكد عليه و لن نقبل بتقديم الطلبات دونه ، الغباء يا سادتي هو شرطنا الوحيد و الأكيد و كلما حصدت مشتركتنا من نسبة الغباء الكثير كان لها الحظ الأوفر و الوقت الأطول على ساحتنا العبثية و لكن و نحذر هنا و لتنصتن جميعا باهتمام من تحاول أو تفكر أن تستخدم ما ظلمها الرب يوما بأن منحها إياه من ذكاء فلسنا مسؤولين عن هذا
من تجد في نفسها صفة الغباء العظيم و تسجل أعلى درجاته فيا مرحبا بها على خشبة مسرحنا و سنقوم باعداد بعض الاختبارت البسيطة الساذجة لها و كلما حصلت نسبة أعلى في الغباء كان لها النصيب الأوفر من متعة الأضواء
لفتة بسيطة نحب أن نوجه عنايتكم لها أن خشبة مسرحنا لا تتحمل سوى بطلة واحدة كل ليلة فالعرض متجدد و البطلة كذلك متجددة و إن لاحظتم أن الحوار ليس فيه شيء جديد فلا تظنوا أننا لم ننتبه لكن تيقنوا أنكم وصلتم لمرحلة الغباء التي نريدها لكم و حينها ستجدون دائما ما يسركم
فعلى من تجد في نفسها توافر هذه الشروط فلتتقدم و على الرحب و السعة و تعلم أنها مقبولة مقبولة فقط ربما يؤخرها طول الصف الذي ستصطف فيه أو كثرة عدد المتوافرات قبلها لكن عليها ألا تيأس هناك مكان دائما متوفر لكل تاء تأنيث و لسنا بحاجة لنذكركم بمباهج الحضور الذي ستستمتعون به مؤكدا
ستعتلون خشبة مسرح العبث لمدة ليلة كاملة طالت أو قصرت انسوا أمر الساعة الأرضية فاليوم عندنا بألف سنة مما تعدون حينا أو برمشة عين كما نعد أحيانا
ننتظركم و حظا أوفر للجميع على مسرح العبث



#عايده_بدر (هاشتاغ)       Ayda_Badr#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على غصن الصدأ
- في السفر - قبل الرحيل متعجلا -
- حنين ،،، عايده بدر
- الصوت ،،، قصة قصيرة
- رؤية في نص الكرسي الهزاز/ منية الحسين / عايده بدر
- رؤية في نص ليالي اغتصاب زينب / مجدي السماك / عايده بدر
- رهان اللغة في حنجرة الليل / جوتيار تمر / عايده بدر
- لما نسيناهم ذكرونا هم بأنفسهم
- سلبية العلاقة بين المرأة و الرجل من خلال قصة - امرأتان و حلم ...
- موعد ،،،
- في انتظار البحر
- يقين
- شرف ،،، ق ق ج
- لنؤمن في بدية فصل الشتاء
- لا أشبه أحدا
- أغنية لملح الليل
- هذيان منتصف ساعة الوجد
- نحو السماء ،،،
- ل ننادي على عيد لحب لربما يسمعنا
- في عيد الحب ،،،


المزيد.....




- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- همسات من سجل الذكريات ( أزفُ شوقي أزفُ تحياتي إليك)
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...
- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايده بدر - على مسرح العبث ،،،