أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميثم مرتضى لكناني - الدين ..شئ والاسلام السياسي ..شئ اخر














المزيد.....

الدين ..شئ والاسلام السياسي ..شئ اخر


ميثم مرتضى لكناني

الحوار المتمدن-العدد: 4194 - 2013 / 8 / 24 - 00:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من يجيد قراءة التاريخ السياسي للاحزاب والتنظيمات الاسلام سياسية شيعيها وسنيها سيجدها خرجت من عباءة الاخوان , فعلى المستوى التنظيري كانت مؤلفات الشيخ حسن البنا والشيخ ابوالاعلى المودودي هي المرتكزات التي استند عليها نشطاء التنظير السياسي الاسلامي للشيعة (الخميني ومحمد باقر الصدر)في الترويج لفكرة الدولة الاسلامية العالمية العادلة , سبق السنة الشيعة بالتاسيس وسبق الشيعة السنة بالوصول للحكم من خلال الثورة الايرانية عام 1979 ووصول اية الله الخميني للسلطة في ايران معلنا عصرا جديدا لمتغير لم تالفه الساحة السياسية اسمه الدولة الدينية , ظلت علاقة الاخوان بتنظيمهم العالمي جيدة مع ايران ماعدا الفرع السوري وهي اشكالية يتحرج كلا الفريقين من الخوض في ملابساتها , فضلا عن تعاطي القيادة الايرانية مع فرعي البعث العراقي (الذي تصفه ايران بالكافر ) والسوري المقرب والحليف, وفي خضم سياسة التقريب كانت حنجرة الشيخ القرضاوي وعلى مر عقد التسعينات تصدح بمحاضراته من اثير اذاعة طهران , لم تتغير المعادلة حتى بعد وصول اردوغان الاسلامي للسلطة في تركيا وظلت ايران داعمة ومساندة لكل النسخ الاخوانية في العالم العربي والاسلامي ماخلا الفرع السوري كما تقدم , ولقد باركت ايران احداث مايعرف (بالربيع العربي) والتي اوصلت حلفائها الاخوانيين و خلصتها من نظم سياسية كانت تتحفظ على سياسات طهران في الشرق الاوسط , ولم يتعكر صفوالعلاقة بين طهران والاخوان الا في المشهد السوري حيث كانت القراءة الايرانية مختلفة عنها في عواصم عربية اخرى مثل صنعاء طرابلس تونس المنامة والقاهرة حيث اعتبرت مايجري استهدافا لمشروع المقاومة ومؤامرة طائفية وووو, وانا هنا لست بصدد تنزيه القوى الاقليمية المنفعية التي تحارب نظام الاسد حتى اخر طفل سوري واخر جدار قائم في سوريا بحجة تقزيم الدور الايراني في المنطقة , ولكني استنتج ان التشنج الذي شاب العلاقة بين طهران وجماعة الاخوان وحكوماتها في انقرة والقاهرة وامتدادتها من حركات وفصائل وحتى الاقرب منهم مثل حركة حماس وتغليب النبرة الطائفية المتفجرة على مناطيق كل التصريحات للطرفين وسيادة مفهوم الهوية المذهبية وتغلبه الواضح على مشروع الدولة الاسلامية الحاضنة الجامعة الذي بشر به حسن البنا في الثلاثينات ومحمد باقر الصدر في السبعينات من القرن الماضي , يكشف بما لايقبل اللبس بان افضل مشروع يحمي المسلمين من بعضهم هو الدولة المدنية , لان انتظار ثمانين عاما اخرى من التنظير واعادة التقييم ليس بالقليل ..على امة كانت تحلم بان تتوحد فوجدت نفسها الان مقسمة بفضل الاسلام السياسي بيت بيت حارة حارة وزنكة زنكة



#ميثم_مرتضى_لكناني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة الى ..الدكتور عامر الخزاعي مستشار شؤون المصالحة الوطني ...
- العرب فاشلون بالوحدة ...فاشلون بالتقسيم
- ستسقط بغداد...مثلما سقطت غرناطة
- مصر والعراق..مقارنات حضارية لسلوك الثورات


المزيد.....




- الخطوط الجوية الفرنسية تُعلّق رحلاتها إلى دبي بسبب -الوضع ال ...
- شركة ساعات فاخرة تصمّم طرازاً بقيمة 1.5 مليون دولار يتضمن تم ...
- ما المقصود بعقدة الأراضي في محادثات السلام بين روسيا وأوكران ...
- للمرة الأولى منذ 13 عاما، المغرب والسينغال يعقدان اجتماع الل ...
- بالرغم من البرد القارس، الآلاف تظاهروا ضد شرطة الهجرة في مين ...
- تحشيد أمريكي وتأهب إسرائيلي على وقع التصعيد مع إيران
- انتهاء الجولة الأولى من المحادثات بين موسكو وكييف دون إحراز ...
- قواعد ومحطات وقاذفات.. هذه معالم الحضور العسكري الأمريكي في ...
- مظاهرات حاشدة في فنزويلا تطالب بالإفراج عن مادورو
- مسؤول إيراني: سنتعامل مع أي هجوم ضدنا باعتباره -حربا شاملة- ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميثم مرتضى لكناني - الدين ..شئ والاسلام السياسي ..شئ اخر