أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيري باترك - حفلة أم جنازة














المزيد.....

حفلة أم جنازة


شيري باترك
كاتبة / باحثة نفسية ( مسجلة دكتوراه بعلم النفس )


الحوار المتمدن-العدد: 4189 - 2013 / 8 / 19 - 00:35
المحور: الادب والفن
    


دعيتُ إلي حفلاً
فذهبتُ ليس حبًا في الحفل
فأنا لا أهوي الذهاب إلي أي حفلاً
ولكن ذهبتُ لأنني سوف أودع
أفراد أقرباء من قلبي وكل كياني
ذهبتُ وفرحتُ وحزنتُ في ذات الوقت
فرحتُ لرؤية أحبائي وتوديعهن
وحزنت لأنني لن أري بعضهن
وفي أثناء الحفل حدث شيء سيئ
حدث ضرب رصاص كثيف
وسألت في نفسي هل أصبحنا
كمَن يعاني مِن مرض خبيث
فنأكل بعضنا بعض
ونتهم بعضنا بعض
ونظراتنا تقتل بعضنا بعض
هذا المخطئ وهو قريبك
وأيضا هذا أخيك
وتلك أبيك
وهم المخطئين
وبدأت الإشاعات دون أن يري
أحداً شيء بدأت الاتهامات
وهكذا بات القتل عنواناً لنا
وبات الهواء الذي نستنشقه
مختلط بالدخان لأننا
نحرق ونحرق و نحرق
حتى القلوب أصبحنا نحرقها بموت الشباب
موت الشباب وما أبشع موت الشباب
وبات الخوف هو مَن يقودنا
بات الفراغ هو مذهبنا
متي نحرر من روح القتل والموت ؟



#شيري_باترك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النظرات كالرصاص
- كم من قطرات عسل في حياتنا
- هل ممارسة الجنس أصبح قربان لله ؟
- أفعي ... ولكن
- أين نجد هو وهي كما كانوا ؟
- سيد القبيلة
- كم أشتاق
- ( العقل السليم ليس بالجسم السليم ) العرج العقلي
- لأني أحبكَ
- الله ليس ضعيف
- آدم و روؤساء القبائل لا يخافوا ...
- كُوني .. كُوني
- عذرية الأجساد ... و عهارة القلوب
- ُقبلة أُريد قُبلة
- كيف أبدأ يا سيدتي
- الجنس أفيون العرب
- إلي متى نظل هكذا
- مصر توبيا ... باحلم باشارك بابني
- حوار مع الصغير ... هل الله صار ضعيف ؟
- قتلني أَبي


المزيد.....




- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيري باترك - حفلة أم جنازة