أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيري باترك - كُوني .. كُوني














المزيد.....

كُوني .. كُوني


شيري باترك
كاتبة / باحثة نفسية ( مسجلة دكتوراه بعلم النفس )


الحوار المتمدن-العدد: 4139 - 2013 / 6 / 30 - 00:10
المحور: الادب والفن
    


كُوني .. كُوني
كُوني سمائي وأرضى
سماء أُحلق لها
أعيش بها وفيها
اجعلني جلد سماءك
... اجعلني أرضا أحيا فيها
و أحيا في خيراتها
ُكوني برًا وبحرًا لي ..
بحرًا اغرق به و أحيا فيه
بحرًا يمنحني ماء الحياة
وبرًا ..برًا يحتويني
كُوني قوة وانكسار..
قوة تحتوي ضعفي
تحتوي أنيني
تعفو عن حماقاتي
َتنكسر أمام جنوني
كُوني الخبزًا والخمرًا..
خبزًا يشبع جوع سنين فقر
خبرًا يملئ نفسي الجائعة
خمرًا اسكتلندا يفقدني الوعي
خمراً يسكرني دوما
كُوني الشجرة والثمار
شجرة اقطف ثمارها كل ليلة
كل ليلة ثمارًا مختلقة
ثمارًا تشبعني بنظر إليها فقط
كُوني الوطن والمنفي ..
وطنًا لي أنا
أنا ألاجئ لأحضانكِ
وطنًا يلملم الطفل المذعور بداخلي
وطنًا لي في غربتي واغترابي
منفي لا ابرح منه أبدًا
كُوني صغيرتي ..
صغيرتي التي تسرق عقلي
تسرقني من ذاتي
كُوني سيفًا يمزق جسدي ..
آه كوني سيفاً
يسحقني
يمزقني
يقسمني
يجمعني
أريد الموت بيدكِ
كُوني نارًا مشتعلة بجواري ..
ناراً تحرقني
تنير حياتي
كُوني ماءًا يطفئ لهيب قلبي ..
كُوني بركانًا .. زلزلاً
بركان كوني
يحطم كل شئ
يحرقني
كُوني كاهنة معبدي
داعية لي
كُوني قديستي الفاجرة ..
قديسة مع الكل إلا أنا
إلا أنا
أريدكِ فاجرة معي
كل ليلة تكوني أنثى مختلفة
كُوني شيطانه
شيطانه تطوف بي العالم
تسرقني
أصنع معها كل الذنوب
كُوني الأحرف والكلمات
صيغي حروفي
كُوني .. كُوني
كُوني لي نقش فرعونيًا
نقشًا وجدران أيضا
أكتب فيها مَن أنا
كُوني حوريتي
التي حلمتُ بها
ملاكي الذي يرشدني
كُوني لي إلهة الجنون
كُوني لي جاريتي الأميرة
كُوني الخلود وامنحيني الخلود بالقرب منكِ
كوني ابنة ايزيس
تعشقني
ُتقدس الحب
تتنفس بالعشق مثلي
كُوني قبرًا القي به نفسي
كُوني .. لأكون أنا سيد هذا الكون...لــ شيري باترك.‎



#شيري_باترك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عذرية الأجساد ... و عهارة القلوب
- ُقبلة أُريد قُبلة
- كيف أبدأ يا سيدتي
- الجنس أفيون العرب
- إلي متى نظل هكذا
- مصر توبيا ... باحلم باشارك بابني
- حوار مع الصغير ... هل الله صار ضعيف ؟
- قتلني أَبي
- راهبة أَم راغبة
- قالوا لي ماذا أقول لصغاري عندما يتساءلون عما يحدث ؟
- نقطتين دم


المزيد.....




- أحمد سعد يفقد صوته قبل إطلاق ألبومه -الموسيقى العربية-
- الإنتاج السينمائي التونسي:-بكمة- و-ويك إند-.. فيلما رعب ينال ...
- فرنسا: شخصيات من عالم الثقافة والرياضة توقع عريضة مناهضة للع ...
- ماكلمور يطلق جولة -الحرية لفلسطين- بعد استبعاده من حفلات إد ...
- موسكو تكشف تفاصيل مشروع المبنى الجديد للسيرك الكبير
- مركز -عدالة- في إسرائيل: نقص في أوراق الاقتراع باللغة العربي ...
- -حين تنطق أخشاب البيوت القديمة-.. متاحف قطر تحول ذكريات الأج ...
- -الحرية لفلسطين-... جولة جديدة لمغني الراب الأمريكي ماكلمور ...
- الفنان الأمريكي ماكلمور يفتتح جولة «فلسطين حرة» من دبلن ويتع ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعرين اللبنانيين أمل ناصر ويام ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيري باترك - كُوني .. كُوني