أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسامة الخوّاض - الشاعرة-نحيب الجوقة














المزيد.....

الشاعرة-نحيب الجوقة


أسامة الخوّاض
(Osama Elkhawad)


الحوار المتمدن-العدد: 4166 - 2013 / 7 / 27 - 11:56
المحور: الادب والفن
    




لم تكنْ ،
بخصلتها النافرة كغزال برارٍ مرمرية،
سوى كمال لا تنقصه إلا شعائر الندم على تسرُّب جمال من أصابع عشم العاشق.

لم تكنْ،
بسيرتها التي تشبه السيرة الذاتية لوردةٍ ملقاةٍ على عتبة الدوار،
غير رهاب العاشق من الأماكن المنخفضة في تضاريس الكتمان.

لم تكنْ،
بغيرتها الرومانسية على وطن يتفتّت في بطء،
سوى خساراتنا التي تنبح في السراب الذي مجّد ساقي "بلقيس".

لم نخسر إلا غيابنا عن حفل ميلاد أنوثتها و أشعارها.
لم تشاركنا يأسها من الساسة الحداثيين،
و لكنها عطفت علينا بكمنجة لوعتها،
و هي تتجوّل في أزقة نونتها،
كتروبادور يتمشَّى قِلقاً تحت نافذة الحرمان الصاهل.

استنسختْ اسمها الحركي من جينات كاتبةٍ منفيّةٍ من أمريكا اللاتينية،
ناثرةً شذاها لأبناء سبيل الدموع.

كنّا نذْرع حفاةً جنّات فاكهتها،
ك"الناصري" تائهاً بين لاهوت الوردة و وردة الصليب،
و ك"المسَّاح"،
طائفاً شوارع "مدني"،
منتظراً قبساً من نارٍ لم تشعلها سوى نظرة خاطفة،
مرقتْ صُدفةً من قوس قزح مغموس في سماء مشغولة بتفلية شعر الغيوم النائحة.

لم نكنْ سوى جوقة،
تبحث عن مايسترو ترك معطفه المطريّ بجانب نوتاته الموسيقية،
و اختفى كغزالٍ مذعورٍ،
تلاحقه نظرات راقصات الباليه.
***********************
مونتري 21 ديسمبر 2011-27 يوليو 2013.



#أسامة_الخوّاض (هاشتاغ)       Osama_Elkhawad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عوامل بروز (حزب الكنبة السوداني)-نُذُر الخريف العربي
- موسم الهجرة إلى الحبيبة
- عوامل بروز (حزب الكنبة السوداني)-فوبيا الأرشيف
- أُمّةٌ وحْدهُ في الألم
- حزب الكنبة السوداني* (عوامل بروز الحزب)
- البيتوتيُّ الجديدُ و خطرفاتهُ
- حانةٌ لتعاطي ميثاق النسيان
- بيروت و -أسامة الخوّاض- و - صباحية عامل تنظيف-- بقلم: جبير ب ...
- قلعة العزلة: النصَّان المكتوب و الملتيميدي
- صباحية عامل تنظيف-النصَّان المكتوب و الملتيميدي
- تلك سيرتها و صورتها على الإيميل:مشَّاءة الإسفير
- في سماء اللازورد: مرثية لشاعر
- في مطعم الوجبات السريعة
- لاهوت الوردة
- حزب الكنبة السوداني-الربيع السوداني المُجْهضالمؤجّل(إطار نظر ...
- الحداثة المعطوبة أم وداع الحداثة؟ الربيع العربي و (داء الإسل ...
- الحداثة المعطوبة أم وداع الحداثة؟ الربيع العربي و (داء الإسل ...
- الحداثة المعطوبة أم وداع الحداثة؟الربيع العربي و (داء الإسلا ...
- الحداثة المعطوبة أم وداع الحداثة؟الربيع العربي و -داء الإسلا ...
- ميدان التحرير: الميدان الافتراضي: الفضاء الحضري و الميديا و ...


المزيد.....




- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة
- مهرجان فريبورغ يواصل تسليط الضوء على أفلام لا تُرى في مكان آ ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب
- -أحاسيس الفرح- عمل غنائي يحتفي بمناسبة زواج الأمير تركي بن س ...
- من التوثيقِ إلى الاعتراف… أنور الخطيب نموذجًا
- الكلاسيكيات في زمن الاستهلاك: ماذا سنقرأ بعد خمسين عامًا؟
- المخرج الإيراني جعفر بناهي يعود إلى بلاده رغم حكم السجن بحقه ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في باريس بتهمة -جرائم حرب- بعد مقت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسامة الخوّاض - الشاعرة-نحيب الجوقة