أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرين سباهي - الفلم الوردي لهروب السجناء العراقيين ..














المزيد.....

الفلم الوردي لهروب السجناء العراقيين ..


شيرين سباهي

الحوار المتمدن-العدد: 4165 - 2013 / 7 / 26 - 00:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كانَ من المفروض أن ينزل هذا المقال من يومين...لكن كنت انتظر حدث ما ..لذالك تأخرت كما تتأخر الديمقراطية في العراق ...

وفي حقيقة الأمر لاتوجد حتى رذاذات للديمقراطية في العراق ... لو نراجع تاريخ العراق الحديث وأقصد من سقوط صدام وأستلام الساسة لمقاليد الحكم بعد بريمر ...نجد أن التاريخ ينحصر

في زاوية واحدة هي ..صراع للجبابرة وصراع مطامع وليس وطنيات . .. اذن كل شىء في العراق اليوم لايتعدى أن يكون غير سباق عروش لايهم أن هناك الشعب يموت تدريجياً بين المرض والجهل وسؤ الخدمات والحريات ...وووو

هذا الصراع ليس بغريب وهو سياق فوق الطبيعي ..لابد بين الحين والحين أن نستفيق على فضائح السياسين والوزراء وحتى الاعلام فاسد لأنه هذة الفضائح هي اشهر وسيلة أعلام

... وهذا متعمد لأنه بريمر عندما غادر كان قد وضع أسس متينة للعهر السياسي من خلال

أختياره ...القادة لم ينتقي الجيد منهم بل أختار اسوء السيئين ... ليكونوا ديناميت يفجرونه متى ماشاءوا ...

وفروا التربة القذرة هي الطمع ...وهيئوا البذور النتنة من السياسين .علماً أن برمير لم يحب العراق يوماً ولكن أحب أن تموت

عراقيته ..حضارة وشعب وتاريخ وضمير ونجح البيت الابيض بذلك ....

الساسة العراقيين لم يجدو حطاباً لهم غير ....الشعب في كل المراحل لقد اتبعوا سياسة جوعه ليتبعك أجلكم الله بغض النظر عن نوع الجوع ..للسلطة ..للنساء...للمخدرات ...للمال

فتوالت الفضائح وأخرها هروب السجناء ....

أتى هذا الهروب بعد أتفاق بين مدير السجن ... وقد تقاضى مبلغ كبير ... تم فرز السجناء قبل 12 يوم من عملية الهروب وقد كانت هناك خارج السجن سيارات خاصة نقلت بعض السجناء الى أماكن مجهولة ...

كل هذة العملية كان متفق عليها مع طرف دولي كبير ..لأنه في السجون العراقية كان هناك معتقلين يحملون الجنسية العراقية وهم ليسوا عراقيين ... تم تسهيل الهروب وأختفاء بعض سجلات السجناء ..

مع احضار جوازت عراقية غير مزورة صدرت قبل عملية الهروب يأيام ..استطاع البعض عبور العراق ...ومازال هناك البعض الاخر ..

لو نظرنا للموضوع من عدة جوانب هو رسالة لدولة رئيس الوزراء وسكين خاصرة عليه ... للتسقيط السياسي من ناحية ومن ناحية اخرى


دعاية انتخابية للخصم وأيضا هو توجيه رسالة مفتوحة للعالم وحلفاء المالكي بأنه قد أنتهت صلاحيته

هذا الهروب سيلحقه ضحايا لكي تكتمل الطبخة أن العلميات الارهابية القادمة هي بسبب الهروب ...وووووو والحليم تكفيه الاشارة

هناك الكثير من الأبرياء في السجون العراقية ... وكبار سن وقاصرين ونساء واطفال وشباب .. كل هؤلاء فيهم من هو يستحق وفيهم من ثمن لغيره ما أريد أن اقوله أن العراق دولة ساقطة قانونياً وعرفياً ..

ولا يمثل العراق الا من هم في الدولة فقط ...الشعب هو فتات للسلاطين ليس أكثر ..

من يحكم العراق ..هم مجلس النواب والبرلمان وشخوصه المهمة فقط هم من يسير الدولة وهم من ينفرد بخيره العراق ... لقد نحجت سياسة التجويع والخوف في قطع حبال الضمير والغيرة العراقية ...

العراقيين اليوم يعيشون غبياب عن الواقع اجساد لاتفكر أكثر من متر امة ... انزلقت الى هاوية التاريخ ..بيد العراقيين انفسهم ... قبل الاحتلال

نحن شعب علمنا البشرية أن تكتب ..والأن نحن نمسح هذا التاريخ لأننا الشعب الذي يخاف الحقيقة ويخاف ظله ... نحن من فرعن هؤلاء ونحن من وضع رقبته تحت أحذيتهم ..لأننا جبناء





#شيرين_سباهي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أرض كنانة ..بين لعاب الأخوان ونخوة الرجال ..
- الدكتورة حنان الفتلاوي عضو البرلمان العراقي...في حوار عاجل ع ...
- في سوريا الحرب أما أن تختارها ..أو تختارك
- أرودغان يعيد زمن العثمانيون ولكن في الأحلام ...وأيران تدق مس ...
- الكرد...رحى تدور في زقاق الشرق الأوسط ...
- الأنتخابات العراقية ...تطوف عند مرقد الفساد من جديد ...
- حبيبي ...
- أدري ...
- صح....
- صلاح الدين ينزل من صهوته...ليدفن شهداء دمشق العتية
- الى الشيخ علي حاتم السلمان .... تحديداً وأمركم شورى ...
- لاتكونوا كزنوج الرمال ... أنتم من أخير الأمم
- عودي ...
- فيسلوف الشرق الاوسط د. نديم سراج الدين يأخدنا بالحكمة الى صر ...
- يامكثر...
- بختصار......
- فرقتنا الأقدار ......وجمعتنا بغداد
- أو تعلم .......
- أنتي ...............
- رفقا بالقوارير .... ياخادم الحرمين ..


المزيد.....




- فرنسا.. موجة قمع واسعة لاحتجاجات الطلاب
- أزمة دبلوماسية تتصاعد بين لندن وتل أبيب.. بريطانيا تهدد بطرد ...
- أسير إسرائيلي سابق يكشف تفاصيل محاولة هروبه من غزة بعد 6 أشه ...
- الكشف عن تحذير أمريكي سابق للرياض: تهديد الحوثيين يتنامى.. و ...
- إسرائيل تبدأ باستخدام سلاح جديد ضد المسيّرات.. نظام محمول ير ...
- كم يبلغ عدد الجنود الباكستانيين في السعودية؟ إسلام آباد تنفي ...
- لقاء بين بن سلمان والشرع.. قمة سورية - سعودية في الرياض تبحث ...
- -الانسحاب الإسرائيلي أولًا-.. حزب الله يعلن استعداده لمناقشة ...
- مسؤول سابق يكشف كواليس 7 أكتوبر في البيت الأبيض.. من إدارة ا ...
- رونالدو يخرج عن صمته ويكشف كواليس خلافه مع مدرب البرتغال: أخ ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرين سباهي - الفلم الوردي لهروب السجناء العراقيين ..