أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد الحمراني - تصريحات الشهداء الاخيرة














المزيد.....

تصريحات الشهداء الاخيرة


حامد الحمراني

الحوار المتمدن-العدد: 1191 - 2005 / 5 / 8 - 11:27
المحور: الادب والفن
    


في العاشر من عاشوراء
بباب القبلة والعباس وصحن الكاظم
أبوابك ياوطني
مشغولُ كان إمام الثوار بتأبين الأشلاء
يلمُ بقايا طفل من غير يدين
وأمُ تمسح وجه الطفل بدم الطفل الآخر
وراس الشيخ ويافطة سوداء
مكتوب فيها
اعتصموا بالله
سينتصر الدم على الإرهاب
( فما قلة نحن .. كل انفجار يضاعفنا )
وقدر مقدر يظل عراق الوطن المجروح
الشامخ بدماء الشهداء
بهيا وحزينا
مندوب كان الدم لجيل متهم بالطهر وحب البيت
وأهل البيت
قاطرة تحمل كل الأفعال وكل الأسماء
لملفات الدم المندسة في الكوفة
قبل قدوم الحجّاج
الغاضبون بوجه يزيد وال زياد
تحت الأنقاض أقاموا طقس الثوار بهذا العام
شهيد بعد شهيد
طفل مات وشيخ سوف يموت
في العاشر من عاشوراء بباب القبلة
في حرم الله وأبواب الأطهار
ببابك يا وطني
الموت جماعيا كان
والاستفتاء على الموت أبيا بالإجماع
ولدماء العاشر من عاشوراء بهذا العام
ألف مهام ومهام
سيكتبُ دستورا يؤمن بالله وبالحرية
والعدل وبالإنسان
يفتح نافذة في دنيا الله
ويأتينا بالرزق المعلوم
وأمنا للمجهول
ويرسم أفقا للقادم جيشا ومحبه
عاصمة لله
وقدر مقدور لآل زياد وال يزيد
يجوبون بلادي
وبمرأى من أبناء بني العباس
ليُحمل رأسا للحسين جديدا وكفا للعباس
برمح في الكوفة والحنانة والمحراب وفي صحن الكاظم
ملعون من يرمي أوساخا في وديان القدس
وارض الطهر ومملكة الأديان
ملعون من ينظر للأشياء بجيبه
بعينين مغمضتين وقلب منكوس
ملعون من يزور لون الدم لخلط الأوراق
ملعون ذاك القابع في أقبية الجرذان
وللدم مهام أخرى في هذا العام
سيحبط ما خططه الطغيان
ويفشل ما يبغيه القاتل في القتل
ويوحد ما فرقه الطاغوت ويبغيه الآن
والقافلة كما البنيان
تضج بأسماء لا يعلمها إلا الرب
وقلب الوطن الغافي في عين الله
تقرر مصيرك ياوطن الصبر
بعيدا عن منتديات الضغط العالي والواطي
والقبض المشؤوم
في العاشر من عاشوراء ببابك ياوطني
طفل مات وشيخ سوف يموت
في حرم الله وأبواب الأطهار
( كل انفجار يضاعفنا)
شهيدُ بعد شهيد
شهداء للدستور احتشدوا
وللحرية والعدل اجتمعوا
ومن قبل بساحات الفردوس وساحات التحرير
وتبا للمهزوم
وتبا للساكن في قصر الديدان
وتبا للبيت الأصفر والأسود والأبيض
قريبا تشرق شمسك ياماء بلادي
وتعلن إن القاتل لا يؤمن بالله ولا بالجمعة
ولا بالمحراب ولا بالإنسان
ولم يشرب أبدا من طينك ياوطني
وزاهية قافلة الأسماء
لتؤسس وطنا يليق بأبناء الشهداء
وارض الطوفان
***********



#حامد_الحمراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وصايا رصيف المرسى
- اعتقال الهزيمة
- هكذا تكلم عنيفص
- البحث المجدي / قصيدة
- تواريخ طاغوتية
- قصائد مفخخه
- (تحت موس العلاس )
- بين البطيخ والتفخيخ
- قصيدة نثر - ابن احجيم والانتخابات وحرق الصندوق


المزيد.....




- الأوركسترا السمفونية في ملتقى الثقافة الموسيقية في اتحاد الأ ...
- بعيدا عن الكباب والكراهي.. مطاعم كابل الحديثة تغير ثقافة الط ...
- تمائم النقل في موسكو تجمع التعليم والترفيه لتعزيز ثقافة السل ...
- حين يصبح الطين -تراثا عالميا-: حكاية متطوعي بهلاء الذين أنقذ ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يعلن الأماكن ا ...
- موسكو تقيم نحو 250 فعالية بمناسبة يوم العلم الروسي
- استغاثة للعلاج وأخرى لدفنه.. الرحيل المؤلم لفنان -أرابيسك- ع ...
- رشا شربتجي تبدأ تحضيرات مسلسل رمضان 2027 مجددا مع سامر رضوان ...
- سوق جارا في عمّان.. حكايات من التراث والفن تصنعها أيدي الأرد ...
- الطائفية ليست في التمثيل.. بل في طريقة التعامل معه


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد الحمراني - تصريحات الشهداء الاخيرة