أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد الحمراني - وصايا رصيف المرسى














المزيد.....

وصايا رصيف المرسى


حامد الحمراني

الحوار المتمدن-العدد: 1187 - 2005 / 5 / 4 - 09:51
المحور: الادب والفن
    


قف .. حيثما انتَ.!!
توقف
فالمرسى مسلوب
والصيادون اجتمعوا ...
لايعرف أولهم أخرهم
غني ما شئتَ وما شاء الناس
تلطف
ستبكي في اخرة الليل وحيدا
فالمرسى مغصوب
والصيادون انتحلوا....!!!
لبسوا غير ملابسهم
تسول عند الابواب المغلوقة بالصمت الاحمر والاوهام
لوحدك
اوصد بابك للريح
توقف
صعب ان تبحث عن لقمة عشق في زمن الجوع
ستموت بوجدك
شيخا للغرباء انتخبوكَ هناك
وملكا للمنسيين هنا
وفخا تشريفيا للارهاب
قتلوا من في الدار
فما بال الاغراب
ستكون وحيدا مغلوب
تبحث عن اسم مكتوب
لم يُكتب في جدران الوطن المحروق
النازف بالاسماء المحمولة
بالهمزة والتعريف
وحروف التشبيه المفجوعة
بجر المرفوع
ليس لديك مكان في الامكنة المنهوبة والمغصوبة
تمهل
فالشعراء عراة عُزل
رفعوا الرايات البيضاء بآخر قمتهم
ستموت وتشتعل حنينا
للعشق الصوفي
فالمكان دنىء
والمرسى منهوب
تلوث ما شئت ، تشوه ، تشوه ، مزيدا من التلويث
فان الاثام طريقُ للمرسى
توقف في تلك اللحظة
لا تعبر
وابق مشغولا بالافعى والحرباء وتزويرالاسماء
صوت الماء ينام على فخذيك طويلا
والصمت تثاءب ..ففي الهذيان يفيق
اشرب صمتك بهدوء حتى تصبح متخوما بوقار التشويش
كاسا اخرى نخب الحرية والاسماء وتسبيح الصيادين
صلبوك وقالوا.....
بعد الصلب تذكر
فتذكرت
فاتنة الدنيا
واقفة في وسط المرسى
تعطي اضواء ان تعبر
تخرج يدها بيضاء من غير سوء
تفضي للضفاف اخرى
لكن الصيادين اجتمعوا
جاءوها من كل جهات المركب
أيتام الربع الخالي
ومثلث (برمودا)
وبقايا جيش النخوة والردة
فهممت بان تركض
كي تخبرها
بان القاتل لا يحسن غيرالتخريب
وان المقتول تعهد ان يبني المرسى من غير دماء
لكنك تذكرت بانك غارق في بحر الذكرى
فتوقفت
وفاتنة الدنيا ابدا لن تغفى
********
كاسا ثالثة نخب ضفاف لم تأت بعد
فالمرسى تتقاذفه الامواج بحد السيف وطبق الريح وغش الاسماء
وتذكرت
اسمكَ بخط الرقعة
والوجد على المرسى محفوظ
ستموت بوجدكَ في صحراء الليل
تبحثُ عن لقمة عشق في قوت الفقراء
ولا شىء سواك
ونون النسوة معلقة بالميناء
بتاء التلويث
فالمكان دنيىء
واللحظة واللذة والاسماء
اه من اسماء الباب المغلوقة بكذب الأقفال
افتح عينيك
امامك لافتة سوداء فلا تعثر
ووراءك لافتة عمياء
تعلم
كُن وقحا ثرثارا
فاين تريد ؟
سمُوك زعيم الاغراب هنا
لماذا لم يقتلك الصيادون ؟
هم قتلوا اهل الدار
فما بال الاعراب
وحبيبتك الاولى
تحلم بالمرسى
تتهجى للحب مرايا
وتنام على فخذ رصيف الماء
لتُُنبت في المرسى شمس
تخرج من يدها بيضاء من غير سوء
سيكون كذالك فلا تعجل
سيكون
فالمرسى محفوظ موجود



#حامد_الحمراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعتقال الهزيمة
- هكذا تكلم عنيفص
- البحث المجدي / قصيدة
- تواريخ طاغوتية
- قصائد مفخخه
- (تحت موس العلاس )
- بين البطيخ والتفخيخ
- قصيدة نثر - ابن احجيم والانتخابات وحرق الصندوق


المزيد.....




- تعاون روسي صيني لإنتاج فيلم -الحلفاء-
- أصل اللغة الإنسانية: هل هي هبة إلهية أم اختراع بشري؟
- افتتاح معرض -إفريقيا المتلاشية- للمصور والطيار الروسي كازيمي ...
- محاكمة عاجلة لسائق متهم بقتل فنان مصري شهير
- افتتاح معرض -الذاكرة والشجاعة- في أثينا
- شفيدكوي: الثقافة الركيزة الأساسية لحفظ الهوية الوطنية وسيادة ...
- زاخاروفا: جائزة -الفراشة الماسية- السينمائية لن تكون حدثا عا ...
- -ضفيرة من الألم-.. عمل نحتي يروي معاناة فنانة مصرية مع سرطان ...
- افتتاح أول مهرجان للسينما الروسية في المغرب
- متحف الدولة التاريخي في روسيا يُطلق مسابقة دولية لمصوري المت ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد الحمراني - وصايا رصيف المرسى