أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منار مهدي - صراع غير قابل للحل !!














المزيد.....

صراع غير قابل للحل !!


منار مهدي
كاتب فلسطيني

(Manar Mahdy)


الحوار المتمدن-العدد: 4155 - 2013 / 7 / 16 - 18:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صراع غير قابل للحل !!

التخبط .. الصدمة .. غير متوقعة من الشعب المصري .. الإخوان المسلمين .. الإسلام السياسي .. المشروع ..؟؟ الثلاثين من يونيو .. ثورة الشباب المصري على مشروع الجماعة وليس على الإسلام السلام بين الإنسان والإنسان.

وخاصة عندما تنتصر إرادة الشعب على إرادة الجماعة وينتصر الحق على باطل الفرد, إنها لحظة تاريخية للأمة العربية في إعادة ترتيب خارطة المنطقة العربية, سياسيًا وأمنيًا وفقًا للمصالح الوطنية العربية.. وليس وفقًا لمصالح الجماعة, هذه هي مصر ينصر جيشها الوطني الأصيل شعبها الطيب الذي يتطلع إلى دولة الحق والقانون.

بحيث يمكن القول إن الإطاحة بالرئيس محمد مرسي" الذي فاز بأغلبية ضئيلة للغاية بنسبة 51 بالمئة من الأصوات المصرية في سباق استقطابي تنافسي على الرئاسة بينه وبين الفريق المتقاعد أحمد شفيق" تأتي بعد ما وعد مرسي الشعب المصري بحكومة من كل الأطياف.. لكنه لم يفعل, بل كان الحكم لصالح جماعة الإخوان في وضع أجندة إسلامية خاصة في مصر، وبحيث باتت هذه الإطاحة من المصريين للرئيس مرسي تُشكل خطر كبير على مستقبل حكم أر دوغان" صاحب الأكثرية بصناديق الاقتراع التركي, وسيما بعد تجاهل الأحزاب والجماعات الصغيرة من المشاركة السياسية في النظام, وهذا أدى إلى زيادة الحكم الاستبدادي من جانب أردوغان", ووضع حديث الشارع اليوم في تركيا حول الأخطاء التي قام بها مرسي في مصر, هي نفس الأخطاء التي يقوم بها أردوغان في إدارة البلاد.

وهذه المتغيرات الجارية تجعل من موضوع الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي خارج التغطية الفلسطينية والعربية والإسلامية من زمان وليس جديد عليها, والكل مشغول بالدولة المصرية وبالأحداث فيها, رغم أنها في خطة خارطة الطريق في تجاه خطوات الاستقرار مستمرة يومًا بعد يوم وردود الفعل من جماعة الإخوان المسلمين تمامًا ستنتهي وستعود مصر إلى المصريين, وسنرجع نحن الفلسطينيون إلى نفس موضوع الصراع والفصائل والقيادات المرتعشة, وإلى عملية البحث المتواصلة عن الحلول الوطنية من مبادرات شبابية وشخصيات فلسطينية سياسية وأكاديمية وحقوقية حول مبادرة إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير كمدخل أساسي وضروري لإحياء القضية الوطنية من عبر إعادة تعريف المشروع الوطني الفلسطيني من جديد, بالحديث عن برنامج سياسي يجسد القواسم المشتركة والحقوق والأهداف الفلسطينية, وهذا البعد الوجودي لإعادة بناء المنظمة, كون بناء مؤسسة كيانية وطنية واحدة وموحدة, يعني وجود المرجعية والقيادة الواحدة التي تقع عليها مسؤولية حماية المشروع وحقوق ومصالح التجمعات الفلسطينية المعيشية والحقوقية والحياتية.


ملاحظة: على الشعب الفلسطيني أن لا يكتفي بدور المتفرج الآن, فالجميع تحت التهديد والخطر..!!

تنويه: لا يزال هناك من يعتقد أن جماعة "الإخوان المسلمين" يحملون راية المشروع الإسلامي دون غيرهم, وهذا غير صحيح..!!

بقلم: أ. منار مهدي



#منار_مهدي (هاشتاغ)       Manar_Mahdy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حركة فتح في إجازة مفتوحة !!
- مرسي خطاب لمبارك آخر..!!
- الثورة المصرية في تصحيح المسار
- الأمة رهينة عند الإخوان .. إلي متى ؟؟
- وطن في عيون الشباب
- هل تقبلين ..!؟
- شرعية مرحلة جديدة ..!!
- أوباما رسالة سلام منقوص
- المصير الوطني في تحديات أوباما
- السلطة الواحدة في قضية محمد دحلان ..؟؟
- انتفاضة ثالثة تلوح بالأفق الفلسطيني
- حركة فتح تنتظر الفرج ..؟؟
- الأسير سامر عيساوي يحتضر ..!!
- حوار المستقبل ..؟؟
- تصعيداً في القطاع الصحي ..؟؟
- المفاوضات تأجيل للمصالحة الفلسطينية
- أسئلة فلسطينية مشروعة ..؟؟
- إسرائيل تقصف وسوريا تستقبل ..؟؟
- إلى من يهمه الأمر ..
- الفصائل الفلسطينية والنوم في العسل


المزيد.....




- ما حاجة الهند إلى طريق القطب الشمالي؟
- محطة أكويو النووية في مرمى النيران: لماذا أصبحت تركيا هدفًا ...
- تجارب واعدة.. حبة دواء يومية تعيد لون البشرة لدى مصابي البها ...
- لماذا تصبح ذكرياتنا أكثر ضبابية مع التقدم في العمر؟
- كيف يمكن تحديد متلازمة -الحياة المؤجلة-
- ترامب والصمت: لماذا توقفت المحادثات بين بيلاروس والولايات ال ...
- الدَين الأمريكي يدفع العالم نحو أزمة مالية
- بعد اتصال من ترمب.. ماذا أنجز قائد الجيش الباكستاني في طهران ...
- دولة بلا جيش أمام خطر روسيا.. هل ولّى زمن الاعتماد على النات ...
- مسعى أمريكي لتوسيع حظر السلاح الأممي على السودان وروسيا تحذر ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منار مهدي - صراع غير قابل للحل !!