أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل الفتلي - وقائع جلسة في بر اللاأمان














المزيد.....

وقائع جلسة في بر اللاأمان


عادل الفتلي

الحوار المتمدن-العدد: 4154 - 2013 / 7 / 15 - 05:39
المحور: الادب والفن
    


في مجلس النواب ....
كل شيء مباح
.. الصراخ والصياح..
العواء والنباح , البصاق والسباب
على الوجوه يسيل اللعاب .
. تلف العمائم حول الرقاب
تهيج الامور وقد تستتب .
.. دلع النائبات وغزل النواب
في مجلس النواب...
مفتوحة ابواب الحوار ..
لافرق بين استاذ وحمار
الكل سواسية في القاعة والبار..
قد يختلفون... بالوان الاحذية والافكار
لكن في الاخر اسماء تتستر خلف الالقاب
في مجلس النواب ... ..........
تشاهد أخرق يخرج عن صلب الموضوع
وتسمع لقلق يؤيده حق مشروع .......
وينهض احمق لايمكن هذا ممنوع
ان يحصل هذا في المجلس هذا محال ..
اين القائم بالاعمال ..
هذا كفر هذا اهمال
يسرق من جيبي الجوال ..
فلتغلق كل الابواب
ويفتش جميع النواب
يصيح الرئيس... كفاكم لغطاً ولتخرس كل الافواه ..
وتفتح ملفات الارهاب
يضج الجمع بلا اسباب ....
يعلوهم كدوي ذباب
وذوي العمائم التزموا الصمت..
في المعمعة الدعاء مجاب
فهذا يتهم .. وذاك يشتم ..
وآخريضحك يهز يديه باستغراب
ومطرقة الرئيس كالقبقاب .
تنزل على رؤوس النواب.
.يكفي هذا ملعون دين الارهاب
فلنبحث موضوع آ خر ولنبعد عن لغة الغاب !!
يتشاور الرئيس مع نائبيه ..
ويمسح بيده على شاربيه ..
وباستلطاف يرقِّص حاجبيه
اذن .. فلندرس كل الاسباب .. .
ماذا يحتاج النواب
من استحقاق وضمان ..
عن كل يومٍ حرمان ..
في حانات الانكل سام
اعوام كانوا نيام
عن موطنهم عاشوا اغراب
الكل يصغي ما أجمل هذا الاذعان ..
الكل يصمت لكن ينظر في امعان
وكأن على الرؤوس حطت
بومٍ حبـلى وفـــــــــــــحل غراب
لاأمتع من هكذا خطاب
يدغدغ افئــــــــــــــــــدة النواب
هتف نائب .. شكراً شكراً .. وصاح آخر
نريد مزيداً نحن شيدنا الاحزاب
ونادى آخر لوهذا ماكنا نسمع
مافكــــــــــــــــرنا يوماً نرجع
بأي حقـــــــــــــــوقٍ قـد نتمــتع
اين ماكنا نتوقـــــــــــــــــــــع
جنة من نفطٍ لاينضب ..
الحق الحق لنا ان نغضب ..
اين النخل والاعنــاب
قال آخر . اوكي يمكننا ان نقبل .
وننتظر مافي المستقبل
شـــــرط مضمــون ان يحصـــــــل
لكن تصرف منذ الان
كل نفقات الاخــــــــــــوان
مكفول دستور النائب ..
ان كان حاضر او غائب
تستوفى كل الاتعـــــــاب
رد الرئيس... طبعاً طبعا
هذا حق وامر مطــــــــــاع
وليجري التصويت الان
يكفي قد حصـــــــل الاجماع
شكراً للسادة النواب
ارجو ان تهدأ الاعصاب
الحق معكم اعرف هذا
وانا مثلكم افعل ماذا
جئنا نملأ دارنا عدلاً
بعدما ملأت ظلماً وجوراً
جئنا نبني منها صرحاً
ونشيد للفقراء قصوراً
جئنا نجعل عيشها رغداً
ونمد للعالم جسوراً
جئنا نغرس ارضها خبزاً
وننسى كانت يوماً بوراً
جئنا نصنع جيلاً فذاً
لاجيش حروباً مدحوراً
جئنا ان نعطي لانأخذ
او نسمع جزاءً وشكوراً
قد ولى عصر الازمات
وزمان القرصنة فات
ومن اجل وطن الاموات
سافتح ملف الخدمات
ضج المجلس بالنواب
احد اعضاءنا قد غاب
ليس لنا حق التصويت
مالم يكتمل النصاب




#عادل_الفتلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- توبة مومس
- الق الاعلام العربي.. وماخفي
- الغضب الساطع آت
- سمفونية التغيير
- انا لااكذب لكني اتفلسف
- الكبار يهاجرون والصغار يتشاجرون
- مقرات ديمقراطية
- سيدي الرئيس


المزيد.....




- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...
- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل الفتلي - وقائع جلسة في بر اللاأمان