أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد عبد الغني - ائتي .. (شعر)














المزيد.....

ائتي .. (شعر)


أحمد عبد الغني

الحوار المتمدن-العدد: 4153 - 2013 / 7 / 14 - 22:45
المحور: الادب والفن
    


ائتي


بين الشمس وظلي
مشرد في أبجدية الحياة ..
دوامة مركزها .. أنت ..
أنا ...
خبريني .. وحدك الباقية ..
من أحب كلهم أمواتا ..
هلا تكرمت علي ..
موتا ..
يحيني بينهم ؟
أم أنك تغيرين منهم ..
عني حتى وهم هناك .. ؟
اشتقت إليهم ..
ولك اشتقت أيضا ..
ما عدت أحتمل العيش حزنا
في حزن ..
بلا وطن ..
ما عدت أحتمل ..
ما عدت أفهم ..
خبريني ..
أمن العشق ما يبهم ويصم ؟
ما عدت أحتمل التصوف في زوايا ذكراك
بلا أمل
كلما ارتميت في حضن
سارعت الصحراء لاحتوائي
سرابا ورملا ..رملا ..
فأفشل ...
أ هو الفشل إذن ..
إذ حالفه الفقر والضجر ..
سحقا له ...
لك ..
ولهم ...سحقا لي معكم ..
للسوق السوداء ..
لم تترك مجالا للمساومة ...
كفى لفا ..
كفى دورانا ..
خف الوزن ..
انعدمت الجاذبية ..
واستحالت المقاومة ..
استسلمي ..
التقطيني ...
مدي يدك ..
اطرحيني ...
حضن الأرض يشتهيني ..
افعلي بي ما تشائين ..
لكن صرحي من أنت
قولي..من أنت بصراحة ؟
أعرفك جيدا ..
لا تنكري دم التفاحة ..
لا تخفي حنين البحر بين شدقيك ..
للضفة الأخرى من هذا البر ..
لا تقلدي الماء كالتمثال ..
الذي جعلنا منه كل شيء ..
علقم .. مر ...
لا تنكري وشوشاتك لقابيل ..
خديعتك للضحية ..هابيل
لا تنكري رسمك محور الشر ...
لا تنكري كنت لي المهد ..
والمعبر ..
كنت الكل ...
وصرت اللحد ..
القبر ..
لا تذرف دموع الموت المكرهة ..
على معانقتي .. قسرا ..
على الأعواد ...
كانت تحبك ..
وستبقى ...
اعترفت لي بذلك ذات احتضار ..
كنت أغلى من أحبها وأخلص ..
خدمتها بحق ..
كلما قصصت جدائلك ..
كلما مزقت فساتين نومك
وخدشت مرآة زينتك ..
خبرتني .. يوم ولادتك ..
بأبجدية مختصرة ..
في ثلاثة أحرف ..
أنت ..
لن أقول شيئا آخر ..
قولي أنت ..
أنا فضولي ..
وأحب أن أعرف ..
المزيد ...
نعم .. نعم ..
أريدك أن تأتي ..
أريد أن أراك ..
من جديد ..
مع سبق الإصرار والترصد
مباشرة ..
بربرية ..
متوحشة ..
حاقدة كلبؤة ..
وأنا فقيد ...
وأنت ..
كما كنت ..
كما أنت ..
رفيقة الموت ..
خادمتها المطيعة ..
بلا مكياج ..
غجرية .. بلا استيتيك ..
بلا عطر فرنسي ..
سوى عطر الثرى ..
صرت أهوى هذه المغامرة ...
هناك ... سيدتي ..
سأنتظرك إذن ..
أكيد سآتي ..
تعرفين المكان .. أكيد ..
تعرفين ..
البقعة.
أحمد عبد الغني
04 شتنبر 1992






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عشق الحدود (قصة قصيرة)
- استسقاء (شعر)
- أجراس الرحيل (شعر)
- آخر دمعة
- لوحة تتكرر لآخر العمر
- دمية راقصة
- محاولة
- احتضار ...
- تشرذم
- جافتني الحروف


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد عبد الغني - ائتي .. (شعر)