أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - العتابي فاضل - ما فرقته السياسة جمعته اللعبة المجنونة














المزيد.....

ما فرقته السياسة جمعته اللعبة المجنونة


العتابي فاضل

الحوار المتمدن-العدد: 4147 - 2013 / 7 / 8 - 14:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما فرقته السياسة جمعته اللعبة المجنونة الا وهي لعبة كرة القدم...أذ كان في العراق أو في بلدان وطننا العربي الكبير...انهمرت الدموع بدون وعي مني لمرات ومرات اولها وانا استمع الى المعلق العراقي الاصيل(علي لفته)من قناة الجزيرة وهو يبكي ويتوسل الله وهمة الشباب في الفوز وهو يلهج بكلمة العراق هذا العراق وكلمته التي شدتني وكما حسبتها هي أبلغ من قصيدة شعر حين قال(وين ماتلكه الغيرة تلكه بجانبها عراقي)هذه الكلمات لا توصف بحق العراقي الأصيل في وقت الشدة..وكما قالها احد الشباب العراقي حين يقول العراقي هوأصيل ويه غيره بس حالتها ونفسه يهملها والتي اعتبرها هذه قمة نكران الذات...والشيء الاخر الذي أبكاني هو رسائل الشباب العرب لأخوتهم في العراق وهم يرسلون لهم التهاني والتبريكات بمناسبة تأهل منتخب الشباب العراقي وقهره أعتى فرق شباب العالم بدون خسارة ووصوله الى المربع الذهبي لنهائيات هذه المجنونة المقامة في تركيا حين يبلغوهم انهم كانوا يرقصون فرحاً مع كل هدف عراقي وكانه منتخب بلادهم...وهزتني اكثر رسالة المواطن الكويتي في موقع كوورة عراقية(محمد المطيري)حين يقول كنت انتشي مع كل لعبة ساحرة وجميلة وكل جملة تكتيكية يقدمها المنتخب الشبابي ومع كل هدف اقفز عالياً وكانهم شباب كويتنا وهذا المنتخب هو امل العرب في هذه البطولة وهو مستقبل الكرة العراقية التي تعودنا عليها ومهما فرقتنا السياسات للحكومات نبقى اهل ديرة وحدة ويجمعنا دين واحد وتراب وتاريخ واحد ومهما حاولت السياسات ان تفرقنا يجمعنا كل شيء مفرح في ميدان اذ كان كرة قدم او محفل علمي او انجاز ثقافي...بوركت ياعدنان لفتة كم هي دموعك غالية وبورك شباب العرب لتحيتهم لمنتخب شباب العرب شباب العراق...وتحية خاصة الى هذه المجموعة الشبابية الرائعة بكل كادرهم الوطني المتمثل بحكيم شاكر ومساعدية وكل الجنود المجهولين الذين يقدمون خدماتهم لمنتخب الشباب العراقي...ولا ننسى الجمهور العراقي الذي تهافت من شتى بقاع العالم كي يشجع ويهتف للعراق الواحد والذي بحق هو جمهور رائع بكل المواصفات...وفي الأخر نقدم عزائنا لعائلة الشاب(رحيم حاتم عبد)من الانبار الذي وافته المنية وهو يستعد للاحتفال بنهاية المباراة وفوز منتخب العراق الشبابي لكن الهدف الذي سجله الشمشون الكوري قبل ان يطلق الحكم صافرته حيث سقط مغشياً عليه وهو يستعد للاحتفال بفوز شباب العراق لكنه لم يتحمل الصدمة وفارق الحياة....هذا مثال حي لحب العراق بكل اطيافه للعراق متمثل بمنتخب بلادهم الشبابي الذي جمع الكردي والعربي بكل مذاهبهم ولم يتمكن دعاة التقسيم والساسة الماجورون ان يفرقوهم....تحية لكل من هتف وذرف الدموع بحب العراق في هذه المباراة المجنونة التي اطاحت بالشمشون الكوري وصعدت بالعراق الى المربع الذهبي لأول مرة بمشاركته الرابعة في هذه البطولة العالمية....



#العتابي_فاضل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخروج عن طاعة ولي الأمر
- بيت جدتي
- الأسير ومن خلفه ماذا يريدون للبنان؟؟؟
- أن لم تستح أفعل ما شأت..اتحاد كرة القدم أنموذجاً
- دموع العراق بعيون كردية
- صح النوم حكومة!!!
- يوميات وطن مذبوح
- بلوة أبتلينة خو مو بلوة!!!!!
- شياطين العراق!!!!!!!
- مصر أم الدنيا وقرص الطعمية مصدر فخرها
- حكاية وطن
- لماذا هذا الدفاع عن قتلة الشعب العراقي؟؟؟؟؟؟؟؟
- وقاحة وزير أيراني
- أم جبار امرأة عراقية!!!!!
- هل بالتعري وحده تنال المرأة حقوقها وحريتها المسلوبة؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ...
- شبكات دعارة دينية
- عجبي عليك يا عراق!!!!!
- الى أين يسيرون بك يا عراق؟؟؟؟؟
- قصة قصيرة ..هدية من امرأة الى رجل في عيدها
- الدكتاتورية من وجهة نظر رجال الدين!!!!


المزيد.....




- سوريا تعلن عقد اجتماع -رفيع المستوى- مع إسرائيل.. ماذا جرى ف ...
- وزير: بيلاروس ستوقع قريبا اتفاقية إلغاء التأشيرات مع كوريا ا ...
- لقاء إسرائيلي سوري في الأردن بعد دعوة الشيباني لاغتنام -فرصة ...
- سعيد وتبون يبحثان مزيدا من تعزيز العلاقات بين تونس والجزائر ...
- من خلف القضبان إلى حضن الحياة.. ولادة توأم من نطفة مهربة لأس ...
- تعارضت مع موقف الرئيس.. مبعوث ترامب يتراجع عن تصريحاته بشأن ...
- ماكرون: زيارة ولي العهد السعودي إلى فرنسا تمثل علامة فارقة ( ...
- العراق يقدم مقترحا إلى إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي مو ...
- البطريرك كيريل: قصف كنيسة في جمهورية دونيتسك خلال القداس يؤك ...
- هجوم وحشي على دير سفياتوغورسك بأوكرانيا يودي بحياة راهب ويصي ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - العتابي فاضل - ما فرقته السياسة جمعته اللعبة المجنونة