أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حامد الحمراني - الشهيد شحاته .. عدو الله














المزيد.....

الشهيد شحاته .. عدو الله


حامد الحمراني

الحوار المتمدن-العدد: 4146 - 2013 / 7 / 7 - 14:52
المحور: كتابات ساخرة
    


لم يخطر ببال المجرمين المتورطين بدم الشهيد شحاته المعتقلين لدى المحاكم المصرية لم يخطر ببالهم ان بين جريمتهم وسقوط صنمهم مرسي الذي (ساب الكرسي) اقل من 15 يوما ، وان مظلمة الشهيد ولوعته وانتهاك حرمته والتمثيل بجسده القى برئيس عصابتهم في مزبلة التاريخ على يدي شباب 25 يناير الذين يحبون الله ورسوله واهل بيته ويحترمون الحياة والحرية والعدل والحب والجمال.. وانهم سيغيرون الدنيا قريبا ..وسينتصرون ويومئذ يفرح العراقيون .
ويبدو من خلال اجاباتهم في المحكمة التي استمعت الى بعضهم ان جريمتهم كانت نتيجة طبيعية لما يحملونه من فكر تكفيري مخز ضد الانسانية والحياة .
فقد اعترف احدهم انه شارك في الغزوة التي سماها جهادية تحريرية باسلة ؛لانه سمع ان شحاته اخطر من اليهود !!.
وقال موضحا بعد ان رفع صوته متحمسا وكأنه يذود عن حياض المسلمين : كنا نعد العدة للهجوم على السفارة في العمارة ( في اشارة الى سفارة اسرائيل في القاهرة ) ، وحرقها ثم المطالبة بقطع العلاقة مع امريكا واعدائها ( عفوا حلفائها)، واعلان الجهاد ضد الصهوينية العالمية ؛ الا اننا فوجئنا بان حسن شحاته يشكل خطورة على الامن القومي كما قالها مولانا مرسي حفظه الله .
واوضح ان الذي عزز هذا الكلام شعارات حكومتنا الاتحادية التي تقول لا اله الا الله شحاته عدو الله ومرسي حبيب الله .
اما الثاني فقال : لقد سمعت ( واكذب عيني وما اكذب اوداني) بان شحاته كان لاجئا في ايران المجوسية.. ونحن جميعا نعرف انهم يعبدون النار التي تخرج من ( البوتكاز) وانهم مشركون لانهم يغمضون اعيونهم عند السجود.
واضاف : ما جعلني متيقنا من هذا الكلام ان شحاته كان في اليوم الذي ذبحناه ومثلنا بجثته كان صائما ، وتعرفون ياحضرات المستشارين ان الصوم في يوم الخامس عشر من شعبان بدعه لاننا نعرف ان الصيام المستحب هو في اليوم العاشر من محرم الحرام لورود الكثير من الاحاديث التي تتبرك بهذا اليوم الذي جعله الاخوة الاخوان الامويون عيدا وطنيا حيث تم اجهاض حب محمد وال محمد من خلال قتل وذبح اهل بيته جميعا في كربلاء .
اما الثالث فانه قال: لقد ترشح لدي ولاخواني المجاهدين من خلال الانصات لبعض الفضائيات المحايدة وخاصة قناة ( صفا والجزيرة والرافدين) ان شحاته كان عميلا للعراق فقد كان يحب سيدنا الحسين عليه السلام الذي قتله سيدنا يزيد عليه السلام ، وتعرفون ان ( حبوبة يزيد ) عليها السلام اكلت كبد الحمزة عم النبي عليهما السلام وان شحاته كان يستنكر ويستهجن ما فعله احد المناضلين السوريين عندما اكل كبد اخيه السوري في مشهد امام العالم، وان استنكار شحاته يعتبر تدخلا في الشؤون الجهادية لانكم تعرفون فقهيا (ان الكبد يجوز اكله ويحرم بيعه عكس( الكله) التي يجوز بيعها ويحرم اكلها) .
يبدو ان هؤلاء المجرمين كانوا يتوقعون ان تغص المحكمة بالتهليل والتكبير !!!، ولكن رئيس المحكمة قبل ان يؤجل الاستماع لبقية المعتقلين الذين سوف احدثكم عنهم لاحقا اذا بقيت انا على قيد الحياة قال : الحمد لله الذي خلصنا من رئيسكم ونرجو من الله ان يخلصنا ويخلص الشعوب العربية منكم ومن افعالكم التي لا يرضى بها الله ورسوله وانها دخيلة على ثقافة الشعب المصري الذي عزم العزم على فضحكم امام الدنيا



#حامد_الحمراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ام صبحي .. والدم العراقي
- قادمون ..... ياجخيور
- زيكو والبرلمان وام صبحي
- (أكو فد)... نائب
- رونك سايد
- الكهرباء والحمار التركي
- تنبؤات ام صبحي داموس
- الاسرائيلي شاليط وجخيور العراقي
- الاحتلال والكهرباء وتخثر الدم
- قوات الردع لقد وصلت !!!
- الطواغيت والفيس بوك
- ( متمشوش .. هو حيمشي )
- الحسين ويوزرسيف
- نظرية المعرفة عند الامام الحسين
- العراقيون وراس السنة الهجرية
- شد حيلك يالله وشكل
- انتحار ارهابي
- الكاميرة المفخخة
- الامام الكاظم والمقاومة الاخلاقية
- على نياتهم ( يُفخخون)


المزيد.....




- -7 دوجز-.. فيلم استثنائي أم نسخة معربة من هوليوود؟
- رحلة سلمان بونعمان لفهم النهضة اليابانية.. مصالحة الهوية وال ...
- هيلين ميرين.. مسيرة سينمائية في خدمة السردية الإسرائيلية من ...
- -مدينة من ورق-.. مكتبة في نيويورك تضم 3.5 ملايين صفحة من ملف ...
- فنانة أمريكية تواجه بلوحاتها إقصاء الأمريكيين السود
- 6 شهداء و4 جرحى جراء غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوب ل ...
- تفاصيل صادمة حول حريق حاملة الطائرات -جيرالد فورد-: دمار واس ...
- تضارب الروايات حول انفجار تل أبيب: -حنظلة- تزعم اغتيال ضابط ...
- بسبب جدارية تاريخية.. فنان أمريكي يقاضي -فيفا- ويطالب بـ 25 ...
- السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حامد الحمراني - الشهيد شحاته .. عدو الله