أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - وليم نصار - غسان كنفاني - إني أعتذر














المزيد.....

غسان كنفاني - إني أعتذر


وليم نصار
مؤلف موسيقي ومغني سياسي

(William Nassar)


الحوار المتمدن-العدد: 4146 - 2013 / 7 / 7 - 08:11
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


اليوم 8 تموز .. الذكرى 41 لاغتيال غسان كنفاني ..
وأمام حجم الغياب ... لم يسعفني القلم في الكتابة سوى تلك الكلمات القليلة..
أعذرني يا غسان ...

هل التقى غسان في ملكوت الله بوالدته إم سعد؟
بعد موت إم سعد .. لم يعد هناك نسوة يذهبن إلى المقبرة ليقرأن الفاتحة على روح الشهداء ...
بعد موت إم سعد .. لم يعد هناك نسوة يسقين قبور من رحلوا؟
بعد موت إم سعد .. لم يعد هناك نسوة يتلون صلاة الحب ويغنين لمن رحلوا .. كي يدفئن من غاب من برد الموت ..

هل لا يزال رفاق غسان يذكرونه؟
لقد أصبحت فلسطين أغنية بدوي .. تغنى على نقر رباب من دمع وحنين .. ولم يطرق أحدا جدران الخزان بعد ..
هل أصبح الموت أحن من تراب حيفا وأكثر دفئا من أرض البرتقال الحزين ..

علمني غسان كنفاني أن الوطن لا يموت .. لكن الناس يموتون .. فما عسانا نفعل في تلك المعادلة؟

وطني نائم في ملابسه الداخلية .. تماما كما الرفاق السابقين ..
وأنا غير قادر على النوم .. فأصوات القرع على جدران الخزان تؤرقني ...

أيها الرفاق السابقين .. اتركوني أنام .. بصمت ...

** وليم نصار - مؤلف موسيقي ومغني سياسي شيوعي من لبنان.
http://www.williamnassar.com



#وليم_نصار (هاشتاغ)       William_Nassar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تابع لمقال إلى بعض السوريين
- إلى بعض السوريين ..
- معركة القصير ونداااء
- في موضوع المعارضة والموالاة
- ما قدرت
- بدها سكس وخيفانة من الحبل
- مي شدياق - جهاد المر ... يليق بكما وطن العملاء
- رسالة من كل طفل سوري ميت ... إلى كل الزعماء العرب الأحياء
- يا متخبي احفير وطلاع
- ميشيل بطرس - أبو قانا
- سقوط سورية
- كلاكيت تاني مرة ... الأوطان تريد تغيير الشعب
- يحق للجندي السوري ما يحق لكم وأكثر
- فلسفة ماركسية من وحي اسكندرون .. في مفهوم الشبيح والمرتزق :- ...
- ماركسيو النفط القطري
- التباس في اللحى
- ما تيسر من سورة الارتباك
- ما تيسر من سورة الارتياب
- جمول ... حكاية عشق
- ليس تضامنا مع المنار ولكن فليخرس كهان الدم


المزيد.....




- ليلي كولينز بإطلالات -عربيّة- في الموسم الخامس من -إميلي في ...
- شاهد.. طلاب طب في غزة يحتفلون بتخرجهم رغم مرور عامين من الحر ...
- ما نعرفه عن قوة -دلتا- التي نفذت عملية القبض على مادورو رئيس ...
- خطط للهروب إلى موسكو.. كيف سيتعامل خامنئي مع احتجاجات إيران ...
- الجالية الفنزويلية في مدريد تتظاهر دعما للمعارضة
- فنزويلا تواجه تداعيات الغارات الأميركية على كاتيا لا مار
- فاديفول يشدد على -تكاتف أوروبي قوي- أمام هجمات روسيا الهجينة ...
- إيران: الشارع على صفيح ساخن وترامب يهدد بضربة عسكرية ضد الب ...
- ترامب: أمريكا بحاجة إلى غرينلاند من أجل أمنها
- اليمن: القوات المدعومة من السعودية تستعيد مدينتي المكلا وحضر ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - وليم نصار - غسان كنفاني - إني أعتذر