أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مليكة طيطان - رسالة إلى وزير النقل والتجهيز عبد العزيز رباح














المزيد.....

رسالة إلى وزير النقل والتجهيز عبد العزيز رباح


مليكة طيطان

الحوار المتمدن-العدد: 4133 - 2013 / 6 / 24 - 21:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لمن يتواصل أو قريب من وزير التجهيز والنقل المرجو منه أن يبلغه الحقائق التالية :
تبعا للسؤال المطروح عليه اللحظة من طرف نائب اسمه عادل السباعي وبمجرد قراءتي لاسم النائب تأكدت أن الأمر يتعلق بطفل برلماني من مدينة آسفي ، وهكذا كان بالفعل ، ورث المقعد عن أبيه البرلماني أيضا ... وبما أنني أنتمي إلى المدينة وكما صرح لي الفنان المبدع حسن شكار أتميز بذاكرة حادة ملمة بثنايا مسقط رأسي ...نعم هجرت آسفي منذ 20سنة ونيف لكن فسادها وتعفنها يسكنني دوما ومتى سنحت الفرصة زيارتها ....البرلماني الطفل لأن كلمة الشاب كبيرة عليه ولم يرق إليها بعد ...هو فرع من شجرة فساد والأخير طفا على السطح بشكل غريب وبسرعة الضوء ...والده اشتغل في البدء كمصنع بسيط للأفرشة المهترئة ...سرعان ما تدرج في سلم المهنة وكون محلا بشارع كنيدي ...متى زرت المدينة طبيعي تمتد زيارتي إلى طريق الموت السريع والبطىء المؤدية إلى شاطىء الصويرية أو الصويرة القديمة ...لماذا البطيء نظرا لتواجد مضخات الموت المتمثلة في المركبات الكيماوية النابتة منذ ما يربو على خمسين سنة والمتدرجة في سلم الترقي الاستئصالي الآتي مستقبلا على الزرع والضرع وكانت التدشينات الملكية الأخيرة من أجل المزيد من مركبات الموت النووي وهكذا حصلت تنمية في مسقط رأسي في اتجاه الإبادات الجماعية بشكل لا إرادي كما تبدو للعيان ...وتحيةللصحفية ضحى زين الدين بجريدة الصباح التي أثقنت وبإحكام تفاصيل الموت الجماعي كما تسببه المركبات النافتة لسموم رفضتها دول العالم وقبلها المغرب وقيل آنذاك أن الحكاية ترتبط بشيء من مخلفات الاستعمار والامبريالية تطرزه إنه تقسيم العمل الدولي .
علاقة الاستطراد بالنائب المستفسر تكمن بالأساس السيد الوزير المطلوب منك الاجابة والتوضيح في أن الشخص عينه ووالده من أعتا خليقة توزيع الموت السريع والأمر يتعلق بأسطول شاحنات نهب الرمال لأن هبات الريع المتمثلة في مقالع الرمال هي ملك وحظوة للأسرة وأن الأسطول الناهب لخيرات الرمال يفوق ثلاثة مائة شاحنة تعبر ممرا لا يشبه الطريق إلا في الاسم ...نعم ممر جهزه المستعمر بداية القرن العشرين لكي ينعم بشاطىء هادىء ورمال ذهبية ومناخ نقي ...النائب المحترم كما دأب سكان البرلمان على تسمية بعضهم البعض الآن يتكلم من موقع أنه يمثل أمة وأكثر تحديدا ساكنة المنطقة ...أحيلك أيها الوزير الشاب لكي تحصي عدد القتلى والمعطوبين من جراء السرعة النفاتة لأسطول البرلماني ووالده البرلماني أيضا ...لعلمك أيها الوزير الذي اتخذ من الاسلام اديولوجية وسلم قيم لا محيد عنه أنت من فرقع رمانة ما يسمى بلائحة المستفيدين من مقالع الرمال والحجارة والرخام والمعادن ولو أن التعتيم في نشرها بادي للعيان بسرعة أحيلك إلى لائحتك ستجد تكرار اسم نائبكم المحترم بمعية أسماء لأصحاب القرار المخزني النظامي المتربعين على سدة النفوذ ...ولأن حاميها حراميها ...ولأنك لا تستطيع أن تجادل أو تمانع أرى من الضرورة والمسؤولية على عاتقي أن أجهر بأن التناقضات الغريبة لا يمكن أن تحجبها طلاسيم السحرة المنتفعين ....الفساد أيها الوزير الاسلامي امتد لكي يخترق صفوف البسطاء المعدمين من بحارة شاطىء الصويرية فالسيد والد البرلماني الذي يستفسرك اللحظة هو رئيس جماعة هذا الشاطىء وبالتالي هو المسؤول على تسيير شأنه لذلك ما تردد ولا استكان في الاستحواذ على الأراضي والملك العام ووثقهم في أسماء عائلته وعشيرته والنتيجة هي ثروته المحظية من التجزئات السكنية ...أما البسطاء المهمشون الذي يتلاشون عند كل عاصفة تذهب أرواحهم بحثا عن صيد لا يسمن ولا يغني فأيضا الوالد البرلماني له حصة الأسد في ما يتوصل إليه هؤلاء البؤساء ...باختصار ما يقال كثير والأمر أركز فيه على أن توجه الكلام التالي لمن سألك ... من استحوذ ولهف وبلع الميزانيات المخصصة لتجهيز الطريق ؟؟؟ من ساهم في تحويل المنطقة إلى بؤرة يتوجب أن يعلم شرفاء العالم بخطورتها لأن شاحنات أسطوله تحصد الأرواح يوميا ولا من حسيب ولا من رقيب ...طرحت السؤال أنا المواطنة على دركيين بأحد المنافذ المؤدية للشاطىء ...أجابني معا الغالب الله فسائق الشاحنة مطلوب منهأكبر تنقيلات في اليوم الأمر الذي يؤدي إلى الكوارث المميتة وعذرة لأن ما يقال كثير ونحن في موقع حساس قد يطولنا ابتعدي عنا من فضلك ...وللكلام بقية .



#مليكة_طيطان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في انتظارختم مراسيم زفاف المجلس الأعلى للمناصفة والمساواة
- علي زاوا المغربي ...رسالة إلى من يهمه الأمر
- علينا أن نعترف باحتضار المنظومة السياسية قبل التربوية التعلي ...
- لكي تحب الملك عليك أن تنقل الحقيقة كما هي
- بعض رجال الأمن بمراكش تميزوا في اقتناص الفرص
- مملكة الاستبداد المقنن في سورية ...معذرة الآن فهمت الرفيق جر ...
- مسيرة مراكش ضد الارهاب ودور أتباع المسمى محمد الساسي في ممار ...
- نساء مغربيات تحكمن في شد البقرة ونساء مغربيات حلبناها
- البيان العام للمؤتمر التأسيسي للرابطة المغربية للمواطنة وحقو ...
- تذكير بقضية التزوير الذي طال برلمان الطفل السنة الماضية
- تكتل ضحايا القمع السياسي من أجل التفعيل الفوري والعادل لجبر ...
- بلاغ مؤتمر تأسيسي لجمعية حقوقية تحت شعار *من أجل مواطنة حقة ...
- المخطط الاستعجالي ...واقع الحال وتحقيق المحال
- صيف مصبوغ بدماء الطفولة
- على هامش انتخابات جماعية ...مسرحية أقنعة تكررت والشاهد هو ال ...
- هل هي الصدفة أم مكر التاريخ ؟ ...الحركة الاتحادية ...والسكلي ...
- سحلية مناضلة جرباء ...انتخابات جماعية قادمة
- كوثر المغربية دقت ناقوس الخطر عبر قناة المستقبل
- رسالة إلى من يهمه الأمر في ملف الأطر العليا المعطلة
- تهنئة العيد من مليكة طيطان إلى بودكور زهرة النضال


المزيد.....




- فيديو متداول لـ-سقوط صاروخ على منشأة في المنطقة الشرقية للسع ...
- حزب الله يدخل خط المواجهة: صواريخ ومسيّرات من لبنان ورد إسرا ...
- -لا إصابات-.. الرئيس القبرصي يؤكد استهداف قاعدة بريطانية في ...
- إسرائيل: القتال مع حزب الله اللبناني قد يستمر -أياما عديدة- ...
- مأكولات لتجنب الإصابة بارتجاع المريء في رمضان
- لوفيغارو: هكذا انتهزت إسرائيل فرصة سانحة لاغتيال خامنئي
- -مغامرة- ترمب قد تضعف إيران لكنها تهز الخليج وتستهدف الصين
- استهداف الرياض والدوحة ودبي والكويت بفيديوهات مضللة
- مع اقتراب الربيع.. هكذا تفرق بين الحساسية ونزلة البرد
- سقوط طائرة حربية في الكويت.. مشاهد توثق قفز طيارَين ونجاتهما ...


المزيد.....

- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مليكة طيطان - رسالة إلى وزير النقل والتجهيز عبد العزيز رباح