أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاضل الحليبي - بصراحة: الطائفية عدو الشعوب














المزيد.....

بصراحة: الطائفية عدو الشعوب


فاضل الحليبي

الحوار المتمدن-العدد: 4132 - 2013 / 6 / 23 - 13:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بعد اخراج المقاتلين من مدينة القصير في سوريا ، ازداد الشحن الطائفي في البلدان العربية عما كان عليه في السابق ، وأصدر العديد من ( رجال الدين ) العرب فتاوي تدعو للجهاد في سوريا لإراقة مزيد من الدماء فيها ، ليقتل الشعب السوري وتحترق سوريا اولاً ، وبعدها بلدانهم بنيران الفتن الطائفية والمذهبية والعرقية ، هؤلاء ( رجال الدين ) الذين أغلبهم صمتوا دهراً ونطقوا كفراً. فيما يخص شعوبهم وبلدانهم من قضايا ومطالب، وعن انتهاكات الكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني الشقيق المستمرة منذ 65 عاماً ،عندما نؤكد على حق الشعب السوري في الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وهو الذي يرفض سياسة الاستبداد والدكتاتورية من قبل النظام ، بالتأكيد يدين الأفعال البشعة بدبح ونحر السوريين من قبل المقاتلين سواء من المعارضة السورية أو المقاتلين الاجانب الذين قدموا إلى سوريا من كل أصقاع العالم ليؤججوا الصراع القائم والقتال الدائر في سوريا بارتكاب أشنع الجرائم والفضائع المروعة بحق الشعب السوري ، من المخزي بأن تساهم بعض دول الخليج في إراقة الدماء السورية من خلال تدفق الأموال الطائلة لتلك المجموعات المذهبية لتعمق من معاناة الشعب السوري و اًذكاء نيران الطائفية البغيضة فيها، بدل من تساهم في إيجاد الحل السلمي للأزمة والذي هو الخيار الأمثل للتسوية السياسية في سوريا ومن أجل حقن الدم السوري وإنهاء معاناة الشعب وإعادة بناء سوريا الحديثة الديمقراطية القائمة على التعددية السياسية والفكرية في ظل أجواء من الحريات العامة والخاصة ، حرية الرأي والتعبير واحترام حقوق الإنسان والأقليات والأديان والمذاهب ، وتشكيل الاحزاب السياسية والنقابات المهنية والعمالية ومنظمات المجتمع المدني بعيداً عن هيمنة الدولة وأجهزتها . أن المهمة الماثلة إمام معشر الكتاب والمثقفين الديمقراطيين والتقدميين في البلدان العربية كبيرة ، تتمثل في الدفاع عن القيم الحضارية والإنسانية والحفاظ على المكاسب الديمقراطية والاجتماعية والثقافية التي تحققت في البدان العربية منذ عقود من السنين بفضل الرواد الأوائل من المفكرين والمبدعين ، والوقوف بقوة وشجاعة إمام الارتداد والهجمة الشرسة التي تشن من قبل أطراف دينية متشددة عديدة في أكثر من بلد عربي ضد الإنسان والعقل والثقافة والفكر ، تريد تلك القوى تكريس الجهل والتخلف والفرفة والطائفية في مجتمعاتنا ، وحرف الصراع الطبقي والسياسي عن مجراه الصحيح بين المعارضة والسلطة ، إلى صراع بين الطوائف والمذاهب هذا ما تريده الأنظمة الاستبدادية والرجعية في الخليج والبلدان العربية ، يتناغم هذا مع الاستراتيجية الامريكية وخططها ومصالحها في المنطقة ، لا يهمها قيام الديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية واحترام حقوق الإنسان في البلدان الخليجية والعربية ، طالما مصالحها لم تتعرض للخطر ، فهي تحافظ على التحالف الاستراتيجي مع الأنظمة الخليجية الحاكمة .



#فاضل_الحليبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بصراحة: مخطط الفتنة والفوضى في المنطقة
- بصراحة: المثقفين بين الواقع والطموح
- التيار الديمقراطي … متى ينهض بدوره؟
- ‏مقال في الذكرى ال58 لتأسيسها -جتوب- مسيرة حافلة بالكفاح وال ...
- المهمة التي لم تنجز
- اوقفوا انتهاكات حقوق الأنسان في البحرين
- أزمة البحرين.....السلطة والمعارضة
- الماركسية.. علم، نضال، نتيجة
- مثقفوا البلاط
- الدولة المدنية الديمقراطية.... 2 - 2
- الدولة المدنية الديمقراطية.... «1 2»
- إنها المجزرة... إنهم القتلة
- عروش الحكام العرب اهتزت بنيران البوعزيزي
- اليسار البحريني... الآفاق المستقبلية 2 - 2
- اليسار البحريني... الآفاق المستقبلية (1-2)
- التيار الوطني الديمقراطي «المشروع المؤجل»
- ثقافة التعدد والتنوع والاختلاف
- انتخابات 2010 والتداعيات
- لماذا سرقوا أموال الفقراء ؟
- الفقراء...والأسعار


المزيد.....




- فيديو منسوب إلى مظاهرات -لا ملوك- المناهضة لإدارة ترامب.. ما ...
- من بينها -ثعبان طائر-.. اكتشاف عدد من الكائنات الجديدة في كه ...
- ما مدى قوة الاحتمالات بقيام واشنطن بعملية عسكرية برية في إير ...
- جنوب لبنان: مقتل جندي إسرائيلي يحمل الجنسية الأميركية.. وفرن ...
- هدية غير مألوفة من مشرعين أمريكيين لنواب روس
- مئات الأشخاص يشيعون ثلاثة صحافيين في بيروت قتلوا جراء غارة إ ...
- صاروخ إيراني يستهدف مصنعا يحوي مواد خطرة بإسرائيل
- لغز الصعود الصامت.. كيف تحالفت الدولة العميقة لتوصل مجتبى خا ...
- استطلاع: 57% من الشباب الإسرائيلي يخشون المستقبل و30% يدرسون ...
- -جي دي أم ماركو؟-.. ترمب يجري مناقشات جادة لاختيار خليفته


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاضل الحليبي - بصراحة: الطائفية عدو الشعوب