أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رعد سليم - المالكي، هل انت صادق مع نفسك؟














المزيد.....

المالكي، هل انت صادق مع نفسك؟


رعد سليم

الحوار المتمدن-العدد: 4131 - 2013 / 6 / 22 - 12:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في يوم "السجين العراقي" بانه لا يرغب ان يكون هناك سجين واحد ولكن ماذا نفعل بآولئك الذين يقتلون ويرتكبون الجرائم بالعمليات الارهابية.
ان مثل هذه الكلام سمعناه من قبل وفي مراة عديدة ومناسبات مختلفة من رٶ-;---;--ساء وحكام العراق والمنطقة. في زمن النظام البعثي ملئت السجون العراقية بالاف السجناء من جماهير العراق، وكانت تهمتهم القيام باعمال ونشاطات سياسية ضد الثورة والحزب. في ايران والسعودية وباقي دول المنطقة يوجد الاف من الناس في السجون والمعتقلات بحجة اعمال ونشاطات السياسية ضد النظام، وکلهم يتكلمون عن الارهاب والارهابين.
ان السيد المالكي صادق مع نفسه عندما يتكلم بان لايرغب ان يكون هناك سجين واحد في العراق! هل ان جماهير العراق تصدق هذا الكلام.؟ ان عدد السجناء المسجلين في السجون العراقية وحسب أحصائيات وزارة العدل حوالي 110 الاف سجين. هل ان کل هذه العدد من السجناء هم من الارهابين او القتلة او من تنظيم القاعدة او البعث؟ اذا كان کلام السيد المالكي صحيحا، لم يبقي في العراق لا شخص ولا بناية ولا حياة. اذا كان کل هذه العدد هم من الارهابيون فأن باستطاعتهم ان كل مدن العراق او بأمكانهم أحتلال الدولة باکملها. ان العراقين يعرفون جيدا حجم التنظيمات الاسلامية او البعثية الارهابية، ولديهم علم بعدد التنظيمات ومليشيات القتلة للاحزاب الحاکمة ولحزب المالكي الذين يقوم بالتصفية السياسية اليومية. فحسب اعتراف المجرم الزرقاوي وتقارير الاستخبارات الامريكية بان عدد المسلحين من تلك التنظيمات في العراق لا يتجاوز ستة الاف.
السيد المالكي لا ينخدع احد بكلامك هذا، لايصدق احد بان کل هذه العدد في سجونكم هم کلهم من الارهابين. وانت تعرف جيدا بان جماهير عريضة في العراق هم ضد الارهاب والارهابين، وهم ضد القتل المنظم اي الاعدام، هم ضد القتل والتصفية في الشوارع والتي يقوم بها مليشيات تابعة لكم وللجماعات الاسلامية الاخري، لكن هم لا يصدقون بان 110 الاف من السجناء والسجينات من الجماعات الارهابية او التنظيمات المسلحة.
نعم يا سيد المالكي، في مقابلتك مع وزير العدل تطلب منه تفريغ السجون من السجناء والاسراع بتنفيذ حكم الاعدام بحق المحكومين به، ومرات عديدة تصرح بانكم لاتحترمون حقوق السجناء، وتقول بانهم قتلة وليس ضيوف لدينا، وتريد تقتلهم بصورة جماعية كي تفرغ السجون. ونحن نعرف جيدا بان هذا العدد الكبير من السجناء والسجينات عبء ثقيل عليكم ولسمعة حكومتهم الطائفية والقومية، لكن طريقة التخلص منهم ليست سهلة، لان القيام بالاعدام اليومي لا يقلل عددهم، وانتم وحزبكم وحكومتكم لديكم السياسة المبرمجة لتصفية الأخرين من الحرکات السياسية المنافسة لكم، ويوميا تعتقلون مئات لملء السجون مرة اخري.
نعم يا دولة رئيس الوزراء ويمكن انت علي حق عندما تقول لانرغب بسجين واحد في العراق، ولكن تريد عن طريقتك او بخطة حكومتكم، اي تصفية منافسيكم السياسيين عن طريق القتل بمسدسات كاتم الصوت، او عن طريق المجازر مثلما قامت به قواتكم في الحويجة، ويمكن أن تكون تلك هي الطريقة التي ستفرغون بها السجون العراقية من السجناء.
يقول المالكي بانه لايريد سجين واحد، هذا الكلام نفس کلام اوباما، خامنئي، والملك عبداللـه، البارزاني، ورٶ-;---;--ساء الحكومات والانظمة البرجوازية في العالم. ان هٶ-;---;--لاء السادة وأنظمتهم الرأسالمية هم مسٶ-;---;--لين عن أفقار الطبقة العاملة والجماهير باکملها، وهم المسٶ-;---;--لين عن كل المصائب في المجتمع، وبالمقابل يصنعون السجون والمعتقلات للذين يناضلون ضد أنظمتهم ودولتهم، بعبارة اخري هم ونظامهم الراسمالي مسٶ-;---;--لين عن البطالة والفقر وانعدام الامن والجرائم وتدهور الاوضاع المعيشية للجماهير الملوينية، بالمقابل يعاقبون الذين يقفون بوجهم، او يعاقبون الذين هم ضحايا لنظامهم، أو ضحايا الحياة الاجتماعية والاقتصادية التي اسستها الراسمالية، التي سببت الفقر والجريمة في المجتمع.



#رعد_سليم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقوق الاطفال تحت نير النظام الحالي!
- عقوبة الاعدام هی الاسم الحكومی لكلمة القتل!
- رسالة الي مدينة الناصرية الحمراء!
- حقوق الانسان، لاتوجد في اجندة حكومة المالكي
- نداء الى الناشطين السياسين والكتاب الاحرار في الحوار المتمدن
- مصر، الثورة مستمرة!!
- قانون مکافحة الارهاب ، هو ارهاب بحد ذاته!
- التلاعب بابحاث منصور حكمت امراً مرفوضاً.
- اسلمة المجتمع او مکافحة البغاء!
- حقوق الأنسان من وجهة نظر الحزب الشيوعي العمالي العراقي!
- وزارة حقوق الانسان، ام وزارة الدفاع عن الاجرام بحقوق الانسان ...
- الحزب الشيوعي، يهنيء مسلمي العالم، بمناسبة الميلاد النبوي!!
- العراق ليس تابعاً لايران، بل الحكومة واحزابها هي التابعة!!
- تخدير الشعب، عن طريق المناسبات الدينية !!
- يجب على عمال وشيوعيي المنطقة، ان يفصلوا صفهم وحركاتهم عن حرك ...
- صفقة شاليط-سجناء فلسطين، تلاقي مصالح واهداف!
- تغيير وحذف اسم الشيوعية ام العودة السافرة لحضن البرجوازية!
- حدث بعيد.. ورسالة تنضح بانسانية ماركس!!
- اية ثورة ينبغي ان ينشدها العمال؟!
- ديموقراطية ام حکم جلادين!


المزيد.....




- ترامب يقوم بـ-إشارة بذيئة- لشخص خلال جولة بمصنع فورد.. كيف ع ...
- هل تصبح الفضة استثمار محدودي الدخل في 2026؟
- في الذكرى الـ15 لثورة تونس: القضاء يؤيد سجن زعيم حركة النهضة ...
- أخبار اليوم: قرب الإعلان عن أسماء لجنة إدارة غزة في المرحلة ...
- هل التهديد الصيني لغرينلاند حقيقي أم مجرد ادعاء من ترامب؟
- ما هي -غوست بيرينغ- التي تسرق حساب الضحية على واتساب؟
- عام 2025 ثالث أكثر الأعوام حرارة على ?الإطلاق
- رياح شديدة تضرب قطاع غزة وتهدم المنازل والخيام على ساكنيها
- النيجر تلغي تراخيص شركات نقل وسائقين رفضوا نقل الوقود إلى ما ...
- السلطات الأميركية تبرم -تسوية- مع منظمة صهيونية متطرفة


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رعد سليم - المالكي، هل انت صادق مع نفسك؟