أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه المراياتي - جحا ... بهلول للكاتب طه المراياتي














المزيد.....

جحا ... بهلول للكاتب طه المراياتي


طه المراياتي

الحوار المتمدن-العدد: 4116 - 2013 / 6 / 7 - 17:17
المحور: الادب والفن
    


جحا
آه مِنْكَ وَمِنْ طباعك
آه لو تعلمُ ان الجهلَ باعك
وهَوى مِنْكَ قناعَكْ
جعلوا منكَ دَعيِّ
رمّزوُكَ ... مُترَفاً
مهووسْ
مجنوناً
بِشبْقٍ عربي
قالوُ عنكَ :ـ جاهلاً
وأبن غبي
من سلالاتِ النبي
قالو بالأمسِ
حَملْتُ السيفَ والسكينةَ تَذْبحْ
كنتَ جباراً
وكانَ السيفُ يَمزْحَ
أرًّخوا موتَكَ مجهولاً
وميلادكَ جهلا
طارئاً قالو عليك
حمَّلوا ارثُكَ
بهتاناً وزورا
صوًّروا ظُرفكَ
سخفاً وقُمامْ
آه يا حجا قرير العينِ
نام
وَضَع الدنيا على جُنحِ حَمامْ
لم يَعُدْ يجدي بحاضرِنا الكلامْ
*****
بهلول
لمّني تَحْتَ ردائكَ
انني اخشى قراراتَ الملوك
خلّني طرفةَ رفضٍ
تحتمي تحتَ الفكاههْ
خلًني بواب في ساحاتِ
مَقْتَكَ للتفاهَهْ
لم أقُلِ انّي تعلَّمتُ التَجَنّي
بالخلافهّ
أصنعُ التوبيخ من روح الخرافَهْ
ارتَدي فن الظرافَهْ
أرتَمي كالقردُ ما بين الحِبالْ
أنّما انيّ أُلَملمُ ...
كَبَوَةَ الَبكمِ اذا أستَعرتْ
دمائي .



#طه_المراياتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آه ... بطعم الله
- شروع الى الجنون
- دندنه
- اعتراف مؤلم
- أجب عن أربعة اسئلة فقط ..!
- البحث عن الذات
- اطللالة على قصيدة (فوضى الكلام) للشاعر منير الصعبي
- غثيان


المزيد.....




- تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه المراياتي - جحا ... بهلول للكاتب طه المراياتي