أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رافد علاء الخزاعي - 5 حزيران وصمة عار في جبين السياسة العربية














المزيد.....

5 حزيران وصمة عار في جبين السياسة العربية


رافد علاء الخزاعي

الحوار المتمدن-العدد: 4114 - 2013 / 6 / 5 - 19:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


5 حزيران وصمة عار في جبين السياسة العربية
جمال عبد الناصر اسم سحري لجيل الخمسينات والستينات ساحرا بخطابه بتواضعه بعفته بأحلامه خرج من المشروع الوطني المصري إلى المشروع القومي بل ليتجاوزه ويتجاوز الخطوط الحمراء للقوى العظمى وقتها في إيجاد سياسة وطنية وسطية حالمة في القيادة الذاتية للشعوب خرج بمشروع للإنسانية للنهوض بدول العالم النائمة وإيقاظها إلى ما يسمى الدول النامية أو دول العالم الثالث أو عدم الانحياز مع قادة شاركوه بالحلم وهو سيكارتوا ونهرو وتيتوا ولكن من خلال قراءتي المتواضعة للتاريخ أعطى ناصر درسا للقادة الجدد الذي يريدون إن يبنون أوطانهم وهو عليهم الاهتمام بالمشروع الوطني وعدم التوسع في الإطار الاممي لأنك وقتها ستخسر الوطن وتخسر الإنسانية.
وهكذا اصطدم ناصر بالثالوث المستشري في الشعوب المسحوقة الفقر والجهل والمرض واصطدم بالصراع الطبقي والصراع ألاثني والديني واصطدم بحلم البطل القومي في امة مفتقرة لمقومات تحقيق حلم البطل واصطدم بالصراع الدولي بحكم الجغرافيا والمواجهة مع إسرائيل, واصطدم من خلال نشؤ الدين السياسي وتحوله إلى الدين الاسلاموي الراديكالي الذي نظر له المصلح سيد قطب واستطاع ناصر بالقتال على جبهات متعددة ضمن الرؤى القومية التي يؤمن بها عبر رسائل يبعثها إلى الشعب العربي فتدخله في العراق وسوريا واليمن والجزائر والسودان المبني على صورة البطل القومي الأوحد في تجاوز خصوصية وطنيات وظروف الشعوب الوطنية إن انبهاره بالنصر في تأميم قناة السويس ومعركة 1956 والتواصل الدولي في موتمر عدم الانحياز جعل عدم تفرغه للشأن الداخلي ووجود طبقة مصلحيه متصارعة تحاول وضع سور حوله وحول الشعب وحدثت الكارثة المتوقعة في حرب يونيو في ما يسمى بنكبة حزيران جرح دامي للكل الشعب العربي من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر.
نكبة جعلت الجميع بالإحباط وسقوط أسطورة البطل القومي أمل العروبة التي طبل لها القوميون بحلم سرمدي عبر بقاع المعمورة وهذا الإحباط أصاب جمال نفسه وقبل النتائج عبر تقديم استقالته بخطاب مصارحة للشعب المسكين الحالم الذي تشبث بقائده من اجل فرصة للنصر أخرى وشارك فيها القوى الإعلامية والفنية المصرية بحضور قامات شامخة مثل ام كلثوم وعبد الحليم وسيد مكاوي في اضافاء الأمل من جديد في نشوة ثورية تخديرية للأمة المنخورة , في طفولتي كنت اعرف سحر جما في من سمى أبنائهم تيمننا باسم جمال وناصر على مواليد العرب وشاهدت صورته وهي مؤطرة منزلنا وعند وفاته شاهدت التشيع والمظاهرات على مستوى العرب والعالم وحتى إسرائيل.إن المشروع الناصري أرسل رسالة لالى كل القادة العرب عليهم الاهتمام با أوطانهم وشعوبهم أولا واخير لأنه الأساس في كل معركة مرتقبة وهكذا فشل كل من لم يستفيد من درس جمال عبد الناصر مثل صدام الذي قاتل بالنيابة وتدخل بقوة من اجل حلم التاريخ بالبطل القومي ولحقه ألقذافي وغيره من القادة الذي ظلوا يحلمون بالبطل المنقذ والذي استفاد من الدرس المرحوم الشيخ زايد ابن مكتوم عندما جعل شعار الإمارات أولا ونجح في تحقيق الرفاهية للشعب بعيد عن التدخلات السياسية,,,,,
بعد 46 سنة على النكبة لازال العرب يعانون من التدخلات والموامرات بينهم وشعوبهم لازالت ترزح بالأمية والفقر والمرض في ظل غياب البطل المنتظر الذي سيصحو لإنقاذ الأمة من سباتها وتحقيق الحلم العربي والإنساني في شعوب ترفل بالرفاهية والتنمية المستدامة
الدكتور رافد علاء الخزاعي



#رافد_علاء_الخزاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألمرأة والنخلة رمز العطاء
- ولادة قيصيرية الى العراق
- ستيراد مرحاض ياباني
- الغرق في اللحم الابيض المتوسط
- خميس دامي
- ألفقراء وحدهم من يحبون ويضحون للوطن
- ايس كريم
- عندما يعجز البشر تحلها الكلاب
- الصوم عن القتل
- البعوضة والحرامي مشتركات كثيرة
- خال الجهال لا تزعل علينا
- علاس عزرائيل
- حلم الطيران نحو الشمس(رسالة الى عباس بن فرناس)
- شهادة وفاة موقعة بانتظار ميت
- عيد عمال العراق في غياب العدالة الاجتماعية الشاملة
- مضى عامان روحك لاتفارقني
- رئيس وزراء اليابان وعليوي
- صورة وتعليق
- علج بنكهة الديمقراطية
- دراسة تحليلية استبيانيه استقصائية لانتخابات المحافظات 2013.


المزيد.....




- لحظة عثور عامل نظافة على مشتبه به مختبئًا داخل حاوية قمامة.. ...
- استقالة مديرة متحف اللوفر على خلفية حادثة سرقة جواهر التاج ا ...
- الملك عبد الله: الأردن لن يكون ساحة حرب ولن يسمح باختراق أجو ...
- ألمانيا ـ القضاء يرفض دعاوى مغربية ضد وسائل إعلام اتهمت الرب ...
- -شبكات-.. قصة إفطار -غريب- بقرية تركية وهجمات على مواقع أمني ...
- بيتزا الصلصة البيضاء بالثوم المحمص.. وصفة مدهشة لإفطار رمضان ...
- إعمار شعبي من رُكام البيوت يَجبُر كسر غزة
- اشتباكات في السويداء ووساطة أمريكية لتبادل محتجزين
- -من الهند إلى قوش-.. نتنياهو يكشف ملامح -المحور الجديد-
- -سي آي إيه- تنشر دليل -اتصال آمن- مع الإيرانيين


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رافد علاء الخزاعي - 5 حزيران وصمة عار في جبين السياسة العربية