أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رافد علاء الخزاعي - خميس دامي














المزيد.....

خميس دامي


رافد علاء الخزاعي

الحوار المتمدن-العدد: 4109 - 2013 / 5 / 31 - 22:12
المحور: الادب والفن
    


خميس دامي
عندما تسيل الدماء.......
ينتشر الخوف..........
يهذي الشاعر..........
يضيع صوته................
وسط الانفجار...........................
اليوم دجلة تبكي ...............
يسمع أنينها الفرات.......................
صدى الحزن بردى...........
كنائس القدس تعزف........
إن الموعد فات.......فات..............
بغداد تنتهك من جديد...................
عندما تسال الإرهابي لماذا تفجر............
يصفن ويقول ........
لكي أعطل الحياة وارقص على الم الضحايا..........
في وسط الانفجار.......
شرطي مرور مبتور السائق.........
يصفر بصفارته........
جرس إنذار..............
طفل يحمل شهادة نجاحه بتفوق ...........
في فمه حلوى.......
مصبوغة بلون الدم................
يبكي.....يبكي...يبكي.......
وطن مذبوح........
شوارعه دموية.............
فتاة حلوة تمزقت ضفيرتها................
تبعثرت ألعابها..............
فقط صوت لعبتها ينادي..........
بابا فين...........بابا فين............
عاشق ولهان........
ينتظر موعده الغرامي الأول.............
بحث في الأسواق عن وردة حمراء................
لم يعثر عليها .............
اشترى ورود بيضاء................
دماء الضحايا...................
حققت أمنيته...................
أصبح الورد احمر بفعل الساحر................
بربا الشاطر..............بربا الشاطر.......
منزوي في الكهف................
يرقص على الم الضحايا..............
في وسط الانفجار قصص منسية........
لإبطال أصبحوا في الحقيقة ضحية............
عجز القلم عن تصويرها...........
لكن في الليل انظر للسماء.......
ترى النجوم تعكس أضوائها ........
على الأرواح التي تغادر العراق يوميا...................
أجسادها على الإسفلت مرمية............
تبقى تطالعنا في نشرات الإخبار...........
صور منسية...................................
فقط إخبار عالمية...............................
يتسلى بها المسافرون.........................
اليوم سألني جريح يحتضر من الانفجارات.........
دكتور هل بالإمكان إن أدخن سيكارتي الأخيرة...........................
أم مفجوعة بولدها الوحيد في الطب العدلي.......
إمام الكاميرات الغبية.........
تسجل لحظة.......
لحظة انحطاط الإنسانية...........
ابني سرقه الغراب في وضح النهار...............
بثته في الإخبار عاجل.....................
الغربان عادت من جديد...................
تبحث عن دماء ندية...................
في الخميس............
يحتفل العشاق بزواجهم.......................
في بغداد..................
زفت الملائكة وجبة جديدة من العرسان..............
إلى الحور العين....................
الدكتور رافد علاء الخزاعي 30-5-2013
**** الخميس يوم مميز عند البغادة يحتفلون به في زواج أبنائهم والذهاب إلى المطاعم لقضاء أمسيات عائلية لكنه الإرهاب حوله إلى يوم دائمي وسط ضجيج الإعلام من حرب طائفية قادمة من جديد فكان هذا الهذيان الشعري.



#رافد_علاء_الخزاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألفقراء وحدهم من يحبون ويضحون للوطن
- ايس كريم
- عندما يعجز البشر تحلها الكلاب
- الصوم عن القتل
- البعوضة والحرامي مشتركات كثيرة
- خال الجهال لا تزعل علينا
- علاس عزرائيل
- حلم الطيران نحو الشمس(رسالة الى عباس بن فرناس)
- شهادة وفاة موقعة بانتظار ميت
- عيد عمال العراق في غياب العدالة الاجتماعية الشاملة
- مضى عامان روحك لاتفارقني
- رئيس وزراء اليابان وعليوي
- صورة وتعليق
- علج بنكهة الديمقراطية
- دراسة تحليلية استبيانيه استقصائية لانتخابات المحافظات 2013.
- من ننتخب
- الأنفلونزا الصينية (الخُنان الصيني )والتهديد الكوري النووي
- شهداء الفياغرا
- جدليات متسائلة
- نهض (كعد) الميت وماتوا الجنازة (الدفانة)


المزيد.....




- -الليلة الأخيرة في غزة-.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب ...
- حصة الأفلام المصرية من شباك التذاكر السعودي في 2025
- بعد 9 قرون تحت مظلة الأزهر.. قانون جديد ينقل -الكتبخانة- لرئ ...
- حاكم الشارقة يفتتح الدورة الـ 35 من أيام الشارقة المسرحية
- ياسين طه حافظ
- بعد نجاح فيلم -برشامة-.. رسالة من المخرج خالد دياب لهشام ماج ...
- هيئة علماء بيروت تدين بشدة قرار وزير الخارجية بشأن التمثيل ا ...
- رحيل المخرج أحمد عاطف درة.. مسيرة عنيدة توقفت فجأة
- انفجارات وشظايا في جبل لبنان تثير الهلع: تضارب الروايات حول ...
- تضارب الروايات بين الصيانة والهجمات بعد وقف الغاز الإيراني ل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رافد علاء الخزاعي - خميس دامي