أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رافد علاء الخزاعي - مضى عامان روحك لاتفارقني














المزيد.....

مضى عامان روحك لاتفارقني


رافد علاء الخزاعي

الحوار المتمدن-العدد: 4077 - 2013 / 4 / 29 - 01:32
المحور: الادب والفن
    


مضى عامان روحك لا تفارقني
في الفجر مع أصوات المآذن
تغريدات البلابل
شعاع الفجر وهو يخترق خط الأفق
معلننا يوم جديد
يوقظني من أحلامي معك
من نظرات عيونك
الخائفة على عالم الإحياء
من سلاطين الشر
في شوارع مدننا المليئة بالأرواح العالقة من الشهداء
أرى خطاك تسابقني
وهي تعبر السيطرات
بدون إن تثير ريبتهم
لأنهم لا يروك مثلي .....
تفتح الطرق.......
طرق سرنا بها معا.........
لعبنا......ضحكنا..........تسامرنا.... بها ......معا........
ولكني الان أسير بها وحدي......
اشعر بالأسى بها وحدي.......
اسقيها بدمعي وحدي.......
عسى إن ترتوي................
من دموع الثكالى............
وتصوم عن دم الضحايا.............
أبا أمير روحك تطاردني كظلي .........
وصور في الغيوم.........
في النجوم..............
في المرأة كل صباح ومساء..........
وحتى على سطح قدح الماء..........
تجعل من قطرات الماء..........
تكهرب الشفاه الحزينة...........
تدغدغها........تلاطفها.............
تضيع صورتك كملهاة..........
ترسم على شفتي ابتسامة........
تبحر صورتك في عيني أمل اللقاء.........
صدى صوتك البهي يتراقص مع حفيف أغصان النخيل.......
يعزف سيمفونية اللقاء المرتقب...........
في وجوه أصدقائك..........
في حدقات عيونهم باقية فقط دمعة وصورة ضاحكة لك......
في دموع أمي كل مساء..........
في أهاءات ابي كل ليلة...........
في كف ابنك أمير يسال متى اللقاء.........
في ضحكة نورا يوم الوداع...........
في كلمات احمد في الدرس الأول..........
في بكاء أصدقائك عند ذكر اسمك في جلسات السمر
كلها لا تنساك مهما طال الزمن...........
روحك تطوف الليالي على الأحبة.......
توزع الأحلام والبشارات........
ولكني أرى روحك تطاردني.....
في الأماكن والساحات.....
في رسوم كتبنا المدرسية........
تناديني كل مساء اقلبها......
اقري حروف أحلامك وهي تشع نورا.....
رسوماتك للسماء للنجوم للطيور للقمر.......
للبيوت الآمنة على ضفاف الأنهار......
لأطفال يلعبون بالطائرات الورقية..........
يرسلون بالونات للسماء........
ماذا اكتب في ذكراك وحروف حزني جفت من كثرة الألم الذي ينتابني كل صباح ومساء............
فأنت في النهار روح تطاردني كظلي وفي الليل تسكن قلبي وتود البقاء.........
إن كنت فوق الأرض أو تحت الأرض أو في السماء ولكني اشعر بمكانك بين الأضلع يدق القلب لك تنهيدات أمي,نداءات ابي, ارتقابات محبيك,إشعار عمي , بكاء خالي,صوت الأماكن التي افتقدتك,
ولكن بين كل هذه المعزوفات....
معزوفة فقط .....فقط..... فقط تتكرر.....
رغم قربك من القلب.......
معزوفة إني افتقدتك وخار القلب من الحزن......
اكتوى بنار البعد.........
لهيب الفراق المضني.....
عامان والدمع يسري........
اللسان من شدة الحزن يكذب ضحك.......
الروح تتلاقى في الحلم وتبقى متلازمة كالظل....
إن كنت تحت التراب أو فوقه ......
يبقى مكانك خالدا ساكن القلب.............
الدكتور رافد علاء الخزاعي
28 نيسان 2013 في الذكرى الثانية لاستشهاد أخي وروحي التؤام العميد محمد علاء الخزاعي



#رافد_علاء_الخزاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رئيس وزراء اليابان وعليوي
- صورة وتعليق
- علج بنكهة الديمقراطية
- دراسة تحليلية استبيانيه استقصائية لانتخابات المحافظات 2013.
- من ننتخب
- الأنفلونزا الصينية (الخُنان الصيني )والتهديد الكوري النووي
- شهداء الفياغرا
- جدليات متسائلة
- نهض (كعد) الميت وماتوا الجنازة (الدفانة)
- وحدها الدموع لاتكفي
- مرشح للانتخابات
- ازرع نخلة
- امرأة تبحث عن حلم
- الفشل يصنع الناجحين
- تربية طفل مشروع تم إثرائه في مجلس المخزومي الثقافي
- الألقاب نحن من نصنعها وليس هي من تصنعنا
- عشر سنوات
- الحب والربيع وإلام بوابة واحدة للانطلاق
- كيا الحكومة
- عبر التاريخ:التسامح لغة الخالدين وضياع السلاطين


المزيد.....




- -حصاد الشوك-.. هل أساءت الجوائز إلى الأدب العربي؟
- فلسطين 36.. كيف أعادت آن ماري جاسر صياغة جذور النكبة سينمائي ...
- حين بدأت الحكاية.. كيف يقرأ فيلم -فلسطين 36- جذور النكبة؟
- عبد العزيز سحيم.. قارئ يرسخ حضور جيل جديد في الجزائر
- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر
- “المخرج الأخير”
- سفينة الضباب في المرافئ
- ملفات الشيطان
- عن المعتوهين من بني جلدتنا!
- فنانو ميسان.. حضور لافت في دراما رمضان تمثيلا واخراجا وكتابة ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رافد علاء الخزاعي - مضى عامان روحك لاتفارقني