أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الفهد - بيني وبينك














المزيد.....

بيني وبينك


محمد الفهد

الحوار المتمدن-العدد: 4102 - 2013 / 5 / 24 - 01:25
المحور: الادب والفن
    


بيني وبينك ...
غيب ... كغيب الله
سلامٌ في تكبيرة ألإحرامْ
وتفريق في المضاجع
بيني وبينك..
كل ذنوب العاشقين توحدّت وتوسدّت على صراط ألرّاحلين ألى الفجر
وأنا ابحث فيك عن كسرة خبز لأكسر قرنا من ألصوم
ليثبت ألأملاك ذنبي..
وأواجه قيامة ألارباب على تخوم شفاه مختومة برمال الصحاري وجوع العناق
وغسل ألأجساد بمياه الغبش الاسطورية..هناك.. حيث سقوط ألمياه.. ولقاء الغريب بالغرباء
بيني وبينك...
رسوم على الحدود أدفعها كبضائع مهربة من ألاوطان
تحت مرمى العيون
فتسير ليلاً اصابعي كخطى اللصوص وحراس قصرك لاينامون من فرط الظنون
قبلة اخرى واشتهي الموت
قطرة دم على حقول الورد..لتصبح المعبد
وانت محراب السجون
قديس بثوب المنون
ألا ترى انك صرت البعيد ألأبعد
وأنا ألقريب ألمبعد
قبلة أخرى ... كي اخلع الصليب..وانقذ مسيحك ألمجنون
ألذي أدار خدّه للصفعات ولم يصفع
بيني وبينك...
مسافة نحر وضفاف شهقة
عيون تلهث بالصمت
تشدّ خصر رغبتها ألوحشية في الجذور
توقظ في ليلها نجمه
هل تسمع لحن جسدي المعلق في المحطات
وحبال الانتظار
كالمشانق تنتظر أعناق من ثاروا في الشمال وفي الجنوب
قبلة واحدة...
وأسلم روحي للرياح
وقيامة ألأرباب
بيني وبينك...
إيماءة انت تفهمها
لان روحك صارت دمائي
والبنفسج مهرجاني
وانا في كأسك خمر الحالمين
وانت في كأسي شهقة



#محمد_الفهد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مراكب ألدم...
- على باب ربيعك...
- ألمدن ألّتي أصرّت... على لبس السواد
- ألحرب حين تكون على الابواب....
- اخر رسائلي...
- قبل عينيك....
- أحلام... مرتجلة
- ألجبل
- بلاد الحيرة
- صياح الديك
- الى آخره......
- أرشيف جرح
- ذات فجر...
- طيور الزاجل
- عرفتك...
- من أكون...
- حتى لايأتي صوتك متأخرا...
- الى صديقي...
- الصمت في مخاض الورد
- لم يكن موعدا...


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الفهد - بيني وبينك