أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - محمد رشو - نظرة تاريخية على عملية التربية في تاريخ كوردستان














المزيد.....

نظرة تاريخية على عملية التربية في تاريخ كوردستان


محمد رشو

الحوار المتمدن-العدد: 4091 - 2013 / 5 / 13 - 03:32
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


التربية ذات ارتباط وثيق بالتقدم الحضاري للمجتمعات فهي عنصر فاعل ومتفاعل مع درجة التقدم في هذه المجتمعات كما أنها تعكس مدى تطورها. وبما ان كوردستان بقيت ولتاريخ طويل ولاتزال مستعمرة من قبل قوى خارجية، بالتالي لم تتح الفرصة امام الشعب الكوردي لينال تطوره المستقل، فالمستعمر كان يوجه كافة أوجه الحياة بصفته القوة المهيمنة، حيث حاولت الانظمة الاستعمارية المختلفة دوما كسر ارادة الشعب الكوردي وفرض ارادة المستعمر المحتل.
بما ان الاستعمار على كوردستان طال لأمد بعيد فقد تراكمت السلبيات في جميع النواحي حتى اصبحت في النهاية كوردستان بلدا وشعبا منقطعين عن العالم، كسجن مفتوح، والقوى الاستعمارية لعبوا دور الحارس فقط.
الاستعمار بكل معانيه اصبح عائقا امام أي تطور سياسي، أو اجتماعي، أو ثقافي للشعب الكوردي. ولم يعد للتحولات العالمية الا تأثيرا ضئيلا على واقع الشعب الكوردي.
في مواجهة هذا الواقع الصعب قاوم الشعب الكوردي كلما سنحت له الفرصة، الا ان مقاومته هذه لم تستطيع ان تغير الواقع الاستعماري المفروض، وبقيت كوردستان شعبا ووطنا تحت رحمة المستعمرين لآلاف السنين. وعدى الاحتلال والاستعمار المفروضين، تعرض هذا الشعب لأخطر انواع التجزئة والتشتت. ففي واقع مأساوي كهذا لا يمكن البحث عن تطور طبيعي وسليم لشخصية الانسان الكوردي، بل حاول كل نظام استعماري استخدام شتى الوسائل اللاإنسانية لخلق نموذج الانسان الذي يتفق مع نظامه الاستعماري، وهذا ما ادى الى فقدان الانسان الكوردي لجزء من شخصيته القومية والاجتماعية المستقلة. فالنظام الاستعماري في كوردستان بكل مؤسساته بما فيها نظامه التربوي كان موجها بشكل مباشر من السلطات الاستعمارية لتشويه وهدم الشخصية الكوردية وإحلال شخصية القوميات الحاكمة محلها، وعلى وجه الخصوص لعبت الانظمة التربوية الاستعمارية دورا اساسيا في تشويه الشخصية الكوردية. باختصار نستطيع القول بان الشعب الكردي اصبح محروما من نظام تربوي مستقل عن الاستعمار ومتفق مع مصالحه القومية.
على الرغم من الحقيقة الانفة الذكر، الا ان الشعب الكردي لم يبقى امام السياسات الاستعمارية مكتوف الايدي، وحاول دوما التخلص من نير الاستعمار، وفي كل فرصة سنحت له اشعل نار المقاومة، وبقدر المستطاع دافع للحفاظ عن ثقافته وتراثه، وان لم يستطيع الشعب الكوردي ولأسباب عديدة ابداء مقاومة منظمة ومستمرة، فكانت المقاومة متقطعة عن بعضها البعض وظهرت مرات بقوة وخنقت في بحار الدماء مرات اخرى، الا انه وفي كل مرة رفعت وتيرة المقاومة بالمقابل ظهرت شخصيات كوردية طوروا الثقافة الكوردية، أي ان مدرسة المقاومة النضالية خلقت الأدب النضالي المقاوم ايضا. ولهذا الأدب النضالي تأثيرا واضح على تربية الانسان الكوردي، ونشأة الروح النضالية لديه ايضا. وعلى اساس تطور عملية التربية في كوردستان نستطيع ان نقسم تاريخ التربية في كوردستان الى ثلاث مراحل وهي:
1. مرحلة ما قبل ظهور الاسلام.
2. مرحلة حكم الاسلام حتى القرن التاسع عشر.
3. من القرن التاسع عشر حتى اليوم.
وسأتوقف على كل مرحلة باختصار لاحقاً.



#محمد_رشو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحسنات العشر للثورة على الأحزاب الكوردية في سوريا
- في أصل التسمية اللغوية والتاريخية للكورد
- العبثية التربوية وتهديد الموروث القيمي في الشرق
- العولمة ومسائل التربية
- تقرير حول إنتهاكات حقوق الإنسان في سوريا
- نقاط الخلاف وعوامل اتفاق الحركة الكوردية السياسية في سوريا
- تشتت المعارضة السورية المسلحة


المزيد.....




- -تحذير إسرائيلي وتهديد إيراني-.. مصادر تكشف لـCNN كواليس جدي ...
- أمريكا تتوعد إيران بـ-تدابير لم يشهد لها التاريخ مثيلاً-: -ت ...
- “التموين” تواصل استقبال تظلمات البطاقات المتوقفة.. تحديث الب ...
- غرامة تصل لـ2 مليون جنيه.. «التموين» تشدد الرقابة على الأوكا ...
- ترامب يفرض رسوما تصل إلى 100% على المسيّرات ومكوناتها المستو ...
- أوكرانيا تعرض هدنة في البحر الأسود وتنتظر رد روسيا
- دميترييف يعلق على تورط عائلة بايدن في أوكرانيا: دعوتي لهانتر ...
- ضابط حمل -الحقيبة النووية- لكلينتون يكشف ما يخيفه بشأن خدعة ...
- غرق يخت فاخر بقيمة 9.1 مليون دولار في البحر المتوسط بعد أيام ...
- ماروتشكو: وحدات أوكرانية تفرّ من مواقعها الأمامية في بلدتين ...


المزيد.....

- التربية الرقمية للكاتبة د-انتصار الخشت / انتصار كامل جفلان الخشت
- الكنز المخفي / انتصار كامل جفلان الخشت
- فشل سياسات الاصلاح التربوي عربيا : تونس نموذجا / رضا لاغة
- العملية التربوية / ترجمة محمود الفرعوني
- تكنولوجيا التدريس / ترجمة محمود الفرعوني
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الأول] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الثاني] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- أساليب التعليم والتربية الحديثة / حسن صالح الشنكالي
- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة
- خطوات البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - محمد رشو - نظرة تاريخية على عملية التربية في تاريخ كوردستان