أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - محمد رشو - تقرير حول إنتهاكات حقوق الإنسان في سوريا














المزيد.....

تقرير حول إنتهاكات حقوق الإنسان في سوريا


محمد رشو

الحوار المتمدن-العدد: 4088 - 2013 / 5 / 10 - 11:16
المحور: حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير
    


مرّ ما يزيد عن السنتين على بدء الثورة السورية كانت حصيلتها أكثر من 100 ألف شهيداً و عشرات آلاف المفقودين ومئات آلاف المهجّرين، مما جعل من الساحة السورية مسرحاً للعديد من انتهاكات حقوق الإنسان، حيث ذكر تقرير لمنظمة حقوق الإنسان (Human Rights watch) "إن ما يرتكبه النظام السوري يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية" ويعتمد هذا التقرير المعنون بـ )جزر التعذيب( على شهادات أكثر من (200) معتقل سابق، من بينهم نساء وأطفال، في وصف حالات سوء المعاملة والتعذيب التي تعرض لها المعتقلون منذ شهر مارس/آذار من عام 2011.
الحقوقي والناشط السياسي الأستاذ وحيد حبش تحدث عن هذا الموضوع " إن الحق في التظاهر السلمي مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة، كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3)، و المادة (12) أن حرية الرأي والتعبير مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة الميثاق الدولي لحقوق الإنسان" و أضاف قائلاً " إن ما يجرى في سوريا من ارتكاب جرائم حرب من قبل قوات النظام يستدعي تحركاً دولياً لوقف المجازر المرتكبة بحق الشعب السوري".
وتابع " بموجب الإطار القانوني الحالي فإنه لا يمكن إحالة الوضع في سوريا إلا عبر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والمعطل بموجب الفيتو الروسي-الصيني"
تعددت الانتهاكات المرتكبة من قبل النظام الأسدي، فلم يتوانَ عن خرق العهود و المواثيق الدولية، وعند سؤال الناشط وعضو الهيئة العامة للشباب الكورد في سوريا شفان آدم عن أنواع الانتهاكات، أجاب قائلاً: "انتهاكات حقوق الإنسان التي قامت بها قوات النظام و شبيحته في سوريا واسعة النطاق وممنهجة، تشمل التضييق على الحريات الأساسية من قبل السلطات السورية بحق الشعب السوري ، مثل استخدام القوة ضد المدنيين والإعدام الميداني والقتل واضطهاد المتظاهرين و المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين، بالإضافة للاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، ومنع العلاج الطبي، والتعذيب والعنف الجنسي وسوء المعاملة، بما في ذلك ضد الأطفال، واستعمال الأسلحة الثقيلة والقنابل العنقودية والمسمارية -المحرمة دولياً- في المناطق المدنية ".
و لم تقتصر الانتهاكات على الثوار فقط، بل طالت عائلاتهم أيضاً، فلم يَسلم الأطفال و لا النساء، و تعرضوا لشتى أنواع انتهاك الكرامة الإنسانية، عن هذا الموضوع سألنا الناشطة في مجال حقوق المرأة الآنسة بسه عثمان ، حيث قالت "الأطفال في زمن الأزمات بحاجة إلى رعاية وحماية خاصة، وعلى المجتمع الدولي والدول المعنية بالأمر أن توفر لهم الحماية والرعاية، التي تحول دون استهدافهم وانتهاك حقوقهم وحرياتهم الأساسية، وخاصة حقهم في الحياة وحقهم في عدم تعرضهم للأذى النفسي والجسدي وإحداث العاهات الجسدية المستديمة أو التشوهات النفسية فيهم. ولكن ومع كل الأسف فإن ما جرى ويجري بحق الأطفال في سوريا منذ بداية الحراك الجماهيري الشعبي المطالب بالحرية، يُشكّل علامة فارقة جداً في تعامل السلطات السورية مع القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بالأطفال وحقوقهم وحرياتهم" أما فيما يتعلق بحقوق المرأة قالت "اُبتكِرت أساليب جديدة في انتهاكات حقوق المرأة، فقد تم استعمالها كأداة للضغط على الثوار، والقيام بممارسات بحقها لا يستطيع العقل البشري أن يستوعبها، فمن خطف و تعذيب و اغتصاب - حتى بمرأى من أهلها- و تهجير وغيرها من الممارسات"، وأضافت" إن العبء الأكبر للثورة كان على عاتق المرأة، كون الرجل إما ملاحق أو مصاب أو مقتول كما حدث في ألمانيا عقب الحرب العالمية الثانية، بالتالي انتقلت مسؤولية العائلة عليها، وأكبر دليل مخيمات اللجوء التي تغص بالنسوة و الأطفال و كبار السن فقط".
إن ما تقوم به السلطات السورية وأجهزتها الأمنية المختلفة من جرائم بشعة يبين مدى استخفافها و ضربها بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية، مما يثير بعض الاستفسارات مثل "ما الغاية من وجود محكمة الجنايات الدولية المختصة بمثل هذه الجرائم إذا وقفت السياسات و المصالح الدولية بوجه نصرة الإنسانية؟. وإلى متى سيظل المجتمع الدولي متعامي عن كل هذه الانتهاكات؟، وأما آن للضمير الإنساني أن يتحرك؟..."






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقاط الخلاف وعوامل اتفاق الحركة الكوردية السياسية في سوريا
- تشتت المعارضة السورية المسلحة


المزيد.....




- اختتام مناورات -المصير الواحد- بين القوات البرية السعودية وا ...
- سيارات ذاتية القيادية تدخل الخدمة للمرة الأولى في بكين
- مستشار الكاظمي: سنكشف بعض الحقائق عن محاولة اغتيال رئيس الحك ...
- المحكمة الاتحادية تنتظر دعوى بطلان حل البرلمان لنفسه
- نصيف تطالب بايقاف عقد الجوازات فوراً
- لاهور شيخ جنكي يهدد خصومه بـ’فتح باب جهنّم’
- الملتقى الوطني لمحافظة الكرك يستنكر توقيع الحكومة إعلان النو ...
- بيان مشترك: لا للتطبيع، لا للتعاون الأمني والعسكري مع الكيان ...
- تايلاند وسريلانكا تمنعان دخول القادمين من دول إفريقية بسبب ...
- الصين توجه ضربة لرأس المقامرين


المزيد.....

- حملة دولية للنشر والتعميم :أوقفوا التسوية الجزئية لقضية الاي ... / أحمد سليمان
- ائتلاف السلم والحرية : يستعد لمحاججة النظام الليبي عبر وثيقة ... / أحمد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - محمد رشو - تقرير حول إنتهاكات حقوق الإنسان في سوريا