أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان نصار - العوده الى المربع الاول في الصراع السوري














المزيد.....

العوده الى المربع الاول في الصراع السوري


جان نصار

الحوار المتمدن-العدد: 4090 - 2013 / 5 / 12 - 22:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ اكثر من نصف سنه والجميع مهتم ومتابع اخبار الشأن السوري الذي هو محط اهتمام وقلق لكل الشعوب العربيه لان همومنا وتطلعتنا وانسانيتنا واحده وما يجري على الساحه السوريه يؤلمنا جميعا ومحنة السورين هي محنتنا جميعا.
كتبت مقالات عديده يمكن الاطلاع عليها من خلال الموقع مثل سوريا امران احلاهما مر والسعوديه تريد دفع الديه والامريكان وتهدئة البركان وغيرها وكلها كانت تحليل لما يجري على الساحه ا لان وكاني ومعي الملاين رسمنا سيناريو انتهاء المحنه بالصيغه التي ترسم اليوم.لكن مع الاسف ان المتضرر الاكبر والوحيد هو سوريا شعبا وبلدا وعدنا للمربع الاول بعد خراب مالطا.
قطر تعلن وقف مساندها للمعارضه بعد ضغوطات امريكيه وسعوديه وتثبت للجميع انها مجرد عميل للامريكان وترتهن بأشارتهم وانها مجرد اداه انتهى دورها في الشأن السوري تستطيع متابعة اللعب في الشأن الفلسطيني.و .بالنسبه للمصرين وصلتهم لنص البير وقطعت الحبل فيهم, توقفت عن الدعم في شراء السندات التجاريه ب4 مليار ثمن جزيره نائيه في اليونان .وتسطيع قطر اللعب في بلاد اخرى والملعب الفرنسي احدها.ادعاء قطر بأرساء الديمقراطيه في سوريا ودعمها للمعارضه طار بجرة قلم امريكي.وخلفت ورائها الاف القتلى والجرحى والاجئين والمشردين وهدم البنيه التحتيه.لقد لعبت قطر دور قذر في سوريا كان بأمكانها ان تكون وسيط بناء لا هدم.
الامريكان والروس اجتمعا وطبخوا طبخه جديده بالخلطه السحريه وهي اعادة السعوديه على الساحه وابعاد قطر لان السعودين هددوا الامريكين انهم راح يزعلوا لان شوكة هيبتهم انكسرت امام الشعوب العربيه و بدأت تفقد بريقها.ورجعنا الى مقولة ليس بالامكان افضل مما كان.
الضغط على ايران بتجميد العمل في المفاعل النووي مع تسهيلات بالدفع وانفراج مؤقت في التوتر في العلاقات وتجميد ضربة المفاعل الى اجل غير مسمى و . مطالبة اسرائيل بتهدئة اللعب.دعوة المعارضه والنظام الى الجلوس على طاولة المفوضات على اساس ابقاء الاسد في السلطه لغاية السنه القادمه 2014 واجراء انتخابات.
ان تداخل الاحداث وخطورة الاوضاع وخوف القوى العالميه على مصالحها وعدم حسم الصراع على ارض الواقع ادى مع الاسف الى ان ترسم القوى الخارجيه الامريكيه الروسيه سيناريو وقف الصراع بعد حسابات مصالح الربح والخساره الحالي والمستقبلي.
فكرة الصراع السني الشيعي وامكانية تقسيم سوريا وخطر تنظيم القاعده وتسليح حزب الله وسييطرته مع ايران على سوريا وتهديد اسرائيل من هضية الجولان والجنوب اللبناني اربكت الجميع
تصورات الحل والمطروح .هو الحوار بين الفرقاء في سوريا برعايه امريكيه سعوديه مع ارضاء الايرانين وحزب الله ببقاء الاسد لنهاية فترة حكمه العام القادم .دعم مادي سعودي يتكفل بأعادة اعمار سوريا والتعويضات .محاولة التخلص من نفوذ القاعده واخراجهم من سوريا لان وجودهم يشكل خطر على الجميع سوريا واسرائيل وحزب الله وهولاء القربين اما البعدين فهم الامريكين والسعودين.
الاسد سيخرج من هذه الورطه ضعيف الا انه سيحوله الى بطل استطاع الصمود ضدالاعداء الخارجين والداخلين.المعارضه ستقبل بالشروط مرغمه بعد ان يتوقف الدعم وهي ايضا ستعتبر ما حقق على الارض انجاز يحسب لها على اساس انتخابات العام القادم. اسرائيل هي الرابح الاكبر بوجود اسد ضعيف وجريح وتتخلص من القاعده واللي منعرفوا احسن من اللي منعرفوش.السعوديه ستتكفل بأعادة البناء ورصد اكثر من 400 مليار لهذا الغرض.وتعود لمتابعة نشر الفكر الوهابي والهيمنه على العالم العربي بعد خروج مصر من المنافسه نتيجة اوضاعها السياسيه والاقتصاديه.
رغم كل التصورات والسيناريوهات الخاسر الاكبر هو الشعب السوري وبلده وقد دعونا في السابق ان ما يصلح الاوضاع في سوريا هم السوريين انفسهم.سنترحم على القتلى والشهداء والدمار الذي لحق بسوريا ونتمنى ان يتوقف نزيف الدم السوري وعودة اللاجئن السورين الى وطنهم.
عدنا الى المربع الاول ومصير واقدار السورين يتلاعب به الامريكين والروس والسعودين وايران واسرائيل فقط خروج قطر من الملعب والبقاء في الاحتياط...
نتمنى ان تكون نهاية الصراع قريبه ووشيكه حفاظا على سوريا وابناءها رغم ما وقع عليها من ظلم وضيم من الداخل والخارج.



#جان_نصار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاشتراكيه بين النجاح والفشل
- اقتراح بتحويل فلسطين الى قطرستين....ساخر
- نحن والاطباء.....ساخر
- الدين...الاديان السماويه والله
- المواطن الصالح...ساخر
- اردوغان ومؤتمر محاربة الكحول...ساخر
- عن مساواة المرأه وحقوقها...ساخر
- هل هناك امل لوحدة اليسار العربي
- نصائح ابو فريد في الزواج السعيد...ساخر
- اراب ايدول وساعه لقلبك والباقي لوطنك
- التلفزيون وتأثيره وباسم يوسف نموذجا
- رساله الى زعيم ومهم
- عوده الى بوس الاحذيه والجزم....ساخر
- القمه العربيه وحقوق الطبع القطريه,.ساخر
- ذكرى والدي ومحمود درويش واميل توماوحبيبي واخرين
- المطلوب فضائية عربية يسارية تقدمية
- المسلسلات التركيه والشعوب العربيه...ساخر
- بعض الممارسات الاسرائيليه
- استثمارات قطر السياسيه والرياضيه...ساخر
- ماذا ينتظر الفلسطينين من زيارة اوباما؟ ساخر


المزيد.....




- بعد شهر من بدء الهجمات على إيران.. الحوثيون يعلنون إطلاق -أو ...
- هجمات بطائرات مسيرة تلحق أضرارا كبيرة بنظام الرادار في مطار ...
- لرفع اسمها من قوائم الإرهاب.. استئناف حماس يربك الحكومة البر ...
- هل تصمد الدفاعات الإسرائيلية المستنزفة في مواجهة الصواريخ ال ...
- 18 هروبا للملاجئ في 8 ساعات.. شمال إسرائيل يغرق في -دوامة إس ...
- مكتب أبوظبي الإعلامي: السيطرة على الحرائق الثلاثة جراء شظايا ...
- هجوم بمسيّرات يلحق -أضرارا كبيرا- في رادار مطار الكويت
- لانا نسيبة: الاعتداءات الإيرانية تهدد السلم والأمن الدوليين ...
- قرقاش: الحل السياسي يجب أن يكون الضامن لأمن مستدام للمنطقة
- اجتماع رباعي في باكستان في إطار جهود إقليمية لبحث التهدئة


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان نصار - العوده الى المربع الاول في الصراع السوري