أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالحميد البرغوثي - رسالة قصيرة ... إنشطارية














المزيد.....

رسالة قصيرة ... إنشطارية


عبدالحميد البرغوثي

الحوار المتمدن-العدد: 4090 - 2013 / 5 / 12 - 12:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تنويه: لم أستطع إلا أن أبيض هذا الصباح وكانت بيضة صقر.

ما العمل؟ إذا أثري أحدهم بحكم لسانة الذي يقطر تقدمية وماركسية ويدافع ببلاغة اللسان عن حقوق العاملين والمرأة وعن الديموقراطية والشفافية ... ويقطر لسانه عذوبة وسلاسة كما الغدير، يجذب إليه طيور وحشرات التمويل وكل من رق قلبه إلى الجمال والمغرر بهم والأبرياء.

ما العمل؟ إذا أثري رجالات منظمة التفاوض الفلسطينية وعاثوا في الأرض حرثاً ومقاومة متكلين على ماض من البطولات في ساحات المهجر وفي الإعداد لمعركة المصير مع العدو التاريخي وكذلك في مقارعة الأعداء الداخليين في الدول المضيفة الذين عز عليهم إحتلالنا لبلادهم والثمن الذي كان يجب أن يدفعوه في المعركة القومية دفاعاً عن وطننا المغتصب ومعتمدين كذلك على دعم غير محدود لمن أراد أن يبرء ذمته أمام شعبه ويبيعهم بطولات وأوهام الوطنية ويحملنا وزر تقاعسه وتخاذله وظلمه وعدم عدالته وتفريطة في سياسته الداخلية.

ما العمل؟ إذا أثري أبناء سلطة الحقن الذاتي (تشبيه بمرضى السكري) والذي تسللوا إلى مؤسساتنا كما ينساب الأنسولين في الجسم أو مواد فيتامينية فتهتك بنسيجة وتبقيه يانعاً متفتحاً وعالي الصوت والإيقاع وموثور الأثاث، وقليل الفعل والإنجاز ولا يفتأ أن يتراخى وينهار عند أول إنفجار.

من المسؤول إذا نجح المفاوضون والمعارضون في تشكيل هيئات وأمانات لمكافحة أشكال الفساد الموثقة والواضحة وضوح شمس الظهيرة والتي يعترف بها أصحابها والمتهمون بها ويمهرها أصحاب الشأن بأنها نوع من الفساد الذي نحاكم عليه، ولا نعترف بالفساد الظاهر للعيان وغير الموثق. فنحن شعب الجبارين أقدر على تحديد نمط وشكل الفساد الذي يخرب مؤسساتنا ونفوسنا ويقلل من مناعة منظمتنا وسلطتنا، ولا نعترف بتعريفات الفساد التي يحاول الآخرون التآمر بها علينا. فنحن أهل مكة وأقدر على التفريق بين الفساد الحميد والفساد الخبيث والضار، وهذا ليس خبثاً في الحكم ولكنه شفافية في الفساد.

ما العمل؟ إذا نجح هؤلاء في تشكل فريق العمل ووضعوا بحكم القدرة والإقتدار والدور والتمويل والثراء وإرادة الخارج وصاغوا قواعد اللعبة وهم صاحب القرار والداعمين له وبطانة الحكم.

ومن المسؤول عن فقر موظف لا يعمل، ويفضل لتر بنزين لسيارته للوصول إلى عمله غير المنتج على صحن حمص يشد به جسده وجسد أولاده لعلهم يصلحوا في الروضة والمدرسة والمستقبل ما أفسد الدهر وأبوهم. هل نبحث عن جين الخبث أو الإنتهازية أو جين إستساغة الذل والهوان أو هل نلوم المكلوم بوظيفة عرجاء وراتب منقوص أم نلوم معارض سيارات أكثر من محلات بيع الحمص والفلافل وأقرب.

بالمناسبة، يحتفل العالم هذه الايام بالنانو-تكنولوجي أي ما بعد الهندسة الجينية والوراثية والتكنولوجيا الحيوية ... الخ ولا زالت وزارة الزراعة الفلسطينية تحتفل منذ شهر بإنتاج بطيخة قرعاء، نمت على أصل القرع أو مجموعه الجذري، رغم أنك بالكاد تستطيع رؤية ثمار البطيخ في حقول تملأها الأعشاب التي لم يخصص لها مبيد أعشاب في ميزانية وزارة الزراعة المحدودة جداً.



#عبدالحميد_البرغوثي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التعاون، وما أدراك ما التعاون في الضفة الغربية
- الزراعة سيادية رغم أنوفنا
- بعل أولاً، سياسة زراعية لتجذير الوجود والصمود
- فوضى المؤسسات الزراعية في الضفة الغربية وغياب المأسسة
- رسملة الزراعة وضرب البنية الإجتماعية للإقتصاد الفلسطيني سياس ...
- إستراتيجية زراعية، الإستراتيجية؟
- من وحي يوم الأرض: رسالة مفتوحة إلى وزير الزراعة الفلسطيني
- إنذار مبكر، الزراعة في خطر
- سياسة زراعية من الآخر


المزيد.....




- -أفضل مما كان متوقعاً ولكن-.. أول تعليق لإدارة ترامب على مقت ...
- حادثة عشاء مراسلي البيت الأبيض..هل تم التنبؤ باسم مطلق النار ...
- الذراع اليمنى لـ-إل منتشو-.. المكسيك تعتقل أحد القادة الكبار ...
- انهيار اليقين.. دليلك لفهم الصراعات والتحولات العجيبة
- بالذكاء الاصطناعي.. التنين الصيني يزلزل هوليود
- -تبدين متألقة كأرملة حامل-.. ترامب يطالب ABC بفصل جيمي كيميل ...
- -مشروع ديل-.. التجربة التي أثبتت أن الآلة تتفاوض بذكاء أكبر ...
- هدنة الرافعات.. كيف استثمرت إيران وقف إطلاق النار لترميم ما ...
- -أيام قليلة حاسمة-.. دبلوماسية مكثفة بين إيران وأمريكا خلف ا ...
- رئيس الأركان الإسرائيلي يحذر الجنود من -خطر ارتكاب حوادث غير ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالحميد البرغوثي - رسالة قصيرة ... إنشطارية