أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - رابح عبد القادر فطيمي - المندبة كبيرة والميت فأر














المزيد.....

المندبة كبيرة والميت فأر


رابح عبد القادر فطيمي
كاتب وشاعر

(Rabah Fatimi)


الحوار المتمدن-العدد: 4088 - 2013 / 5 / 10 - 21:26
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


السياسة الروسية والأمريكية لم يعد يعول عليها كأداة للحل كونها تفتقد للإرادة فاللقاءات المارونية أشبه بالمبارزة لكسر العظام والبحث عن المكاسب يورثها الحطام السوري المنهك الطرفين والباحث عن حل يعطله الخارج ’ويوقفه أنانية حاكم يرفض المشاركة السياسية ولا يؤمن بها على الإطلاق .تاريخيا الغرب يتحرك وفق مصالحه الإستراتجية ,وتحرك فرنسا الأخير تجاه مالي مثال ,واكتفت بتصريح وتضارب المواقف في الأزمة السورية ,تشبهها في ذلك الصين وروسيا وأمريكا ,والاعتقاد غير ذلك هو وهم "المندوبة كبيرة والميت فأر"بالإضافة للقاءات والمؤتمرات بداية من اسطنبول ولا تنتهي في باريس وواشنطن وموسكو ’الى تهديدات الخط الاحمر ,أوهمت الرأي العام ان حصان أوبما الابيض قادم الى دمشق لإنقاذ الشعب السوري ,فالخط الأحمر لم يكن يعني في الحقيقة إلا أمن إسرائيل ,وهذا الذي أكد عليه وزير خارجية أمريكا في مؤتمر جمعه مع وزير خارجية روسيا امس بقوله نخشى ان تقع صواريخ اس 300 في يد الحزب الإرهابي الموالي لإيران وأكد عليه وزير خارجية فرنسا بقوله نخشى على امن اسرائيل ,والبسمة العريضة والارتياح البادي على ملامح كيري يفهم منه الطمأنة من الروس على هذا الملف ,الملف السوري علامته صفر في اللقاء لم يتخذ أي موقف تجاه المجازر و خط أحمر سوري لم يكن من اهتمام الوزرين ,لا أحداث البيضا ’وال اليرموك ولا الكيماوي ,والحالة كذلك "حان الأبي حنيفة أن يمد رجليه"الرسالة المضمنة أن هناك من الوقت ما يكفي لمزيد من القمع والإبادة للخصوم ,وفي حمى التقاعس والخذلان وشعور حلفاء النظام ولو وقتيا بنشوة الانتصار تفتحت شهوتهم لمزيد من الوقت لارتكاب مزيد من المجازر واليوم مجزرة أخرى في حلفايا والقتل مستمر في القصير , وحركة الدعم الروسي والإيراني مستمرة ,ووعود لم تأتي للمعارضة ودائما عذر أقبح من ذنب ,جبهة النصرة والجماعات الجهادية ’وهل هناك ارهابي غير بشار الأسد ورفيقه حسن نصر الله ’وكبيرهم أحمد نجاد,فازدواجية المعايير الغربية أضاعت حق الشعب السوري في الخلاص الذي سوف يطول مع الخذلان والجبن ,فالشعب سوريا عبر عن ذلك الخذلان باكرا بقوله " ملنا غيرك يا لله" وعبر عنه خطيب الجامع الأموي السابق ورئيس الإتلاف المكلف السابق بمن وارت تشم منها رائحة الغشيم ’مرة يدعو للحوار مع النظام , والاسبوع الذي يليه يطلب بسقوطه ومرة يتراجع عن الاستقالة بدون المشاورة مع المعني في الاتلاف ودرس أي خطوة ,هل يعقل ان تأخذ قرارات كبيرة مثل الحوار مع النظام أو لاستقالة بدون مشاورة الشركاء وبخاصة في ظرف عصيب أي حزب هذا وأي اتلاف وأي ممارسة سياسية والشعب السوري ضايع بين الرجلين



#رابح_عبد_القادر_فطيمي (هاشتاغ)       Rabah_Fatimi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لم يحصل لنا الشرف يحسن
- حكاية حاكم خرافي
- بشار النموذج السيئ
- اهتراء قناع حزب الله اللبناني
- المعارضة السورية والمعزوفة الروسية الأيرانية
- طائر النقاء في ينتفض في العراق
- خامنئي يجاهد في سوريا
- حلف النظام يقاتل بدون تقية
- هذا وطني فمن انتم
- المشروع الصفوي الحاقد في سوريا والعراق
- الشعب والمعارضة ووعود لم تأتي


المزيد.....




- ترامب يتهم الشيوعيين بالسعي لتدمير الولايات المتحدة
- معركة استرجاع الكرامة: وقفة إنذارية واعتصام مفتوح بالمديرية ...
- حوار مفتوح ومباشر مع الرفيق إدريس عدة حول “السياسات الطبقية: ...
- The Flamingo Revolution in Albania: Anatomy of Another Colou ...
- When We No Longer See “The People”
- My Conversation With Karl Marx About Donald Trump
- حزب التقدم والاشتراكية يستعرض مرتكزات برنامجه الانتخابي في ل ...
- Zohran Mamdani on the Promise of America
- Right to Breathe: Unfiltered Messages from Gaza to President ...
- بين أنقرة و”العمال الكردستاني”.. ما تريده طهران وما تقدر علي ...


المزيد.....

- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - رابح عبد القادر فطيمي - المندبة كبيرة والميت فأر