أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن النصار - المسرح العراقي هويته المتميزة الأبداع














المزيد.....

المسرح العراقي هويته المتميزة الأبداع


محسن النصار

الحوار المتمدن-العدد: 4069 - 2013 / 4 / 21 - 19:52
المحور: الادب والفن
    


في حوار مع الفنان المسرحي راضي الداود اكد بأن الدور في الابداع في المسرح العراقي لان العراق بلد حضارات والأبداع هو هويته المميزة وليس غريب على شباب المسرح العراقي الدور الاكبر في تطور المسرح من خلال طرح الأفكار والمشاريع الجديدة بشكل تجريبي ومتطور بمايتناسب مع التطور الحاصل في المسرح العالمي ولاننسى التطور في التواصل مع العالم من خلال جميع الاتصالات المتاحه....

حاوره : الفنان محسن النصار
س : ماهي اعمالك في مجال المسرح وابرز المسرحيات التي اخرجتها والمسرحيات التي اديت دور تمثيلي فيها ؟

ج : بدأت مشوري المسرحي منذ الطفوله مثل كل الفنانين وهي موهبه من الله عز وجل وتطور الموضوع ودخلت دار الفنون بعمر 12 سنه وتم تدريبي على ايداي استاذه ممتازين وبعد ذلك مهد لي الطريق بالقبول بمعهد الفنون الجميلة قسم المسرح في البصره واشتركت في عدة مسرحيات كممثل في الفرقة القوميه للتمثيل في البصره وطبيعي اشتركت في العديد من المسرحيات التي قدمدمت في المعهد في البصره وانتقلت بعد ذلك الى بغداد لأكمال دراستي في معهد الفنون الجميلة بغداد وكانت نقطه تحول في جميع الأتجاهات الفكريه والفنيه والثقافيه والأحتكاك مع الفنانين العراقيين الكبار واشتركت بالتمثيل واخرجت عدة مسرحيات على مستوى العراق وحاليا انافي النشاط المدرسي اخرجت ومثلت عدة مسرحيات على مدار 7 سنوات ابراز المسرحيات التي قمت بأخراجها مسرحية " فرحة العيد" ومسرحية " والسندباد والافعى والعصافير " واخير مسرحية "سيد الكلمات " تأليف واخراج .

س : في مسرحنا العراقي هناك خلق وابداع وتميز في المسرح الشبابي لمن الدورفي ذلك ؟

ج :يعود الدور في الابداع في المسرح العراقي لان العراق بلد حضارات والأبداع هو هويته المميزة وليس غريب على شباب المسرح العراقي الدور الاكبر في تطور المسرح من خلال طرح الأفكار والمشاريع الجديدة بشكل تجريبي ومتطور بمايتناسب مع التطور الحاصل في المسرح العالمي ولاننسى التطور في التواصل مع العالم من خلال جميع الاتصالات المتاحه.

س : ماهو الأحساس الذي يمتلك الممثل عندما يعتلي خشبة المسرح ؟

ج :الاحساس الذي يمتلكله الممثل الفنان الاصيل الذي يحترم فنه ويحترم المتلقي ويحترم نفسه قبل كل شيء هو احساس المسؤوليه في مايقدمه للمتلقي فعليه الخوف والرهبه من خشبة المسرح لما لها من قدسيه ومكانه عند الفنان الاصيل اما الممثل الهزلي نراه مسترخي وكانه واقف في الشارع بحيث نره يتلفظ بكلمات غير مؤدبه .

س : لماذا تتجه اغلب العروض المسرحية وخاصة الشباب الى مسرح الجسد والراقص التعبيري ؟

ج : لغة الجسد هي لغة عالميه واول من استعملها هو الفنان المبدع شارلي شابلن وبعد ذلك ظهر فن البانتومايم ومن ثم تطور الى استخدم الرقص مع التمثيل والرقص هو دراما الشعوب فنرى الرقص في الحزن والفرح لكن المهم هو فهم الدراما وأسس التمثيل عند ستانسلافسكي فأساس التمثيل هو المهم في كل شي وحتى المدراس الحديثة في المسرح مثل مدرسة يرشت او مدرسة مايرخولد وغيرهم كلهم خرجوا من عباءة ستانسلافسكي والضروة اولا المهم ايصال الفكرة او المعلومه بشكل ممتع للمشاهدين .

س : لماذا لايتجه المسرح الشبابي نحو الواقع الأجتماعي ومعالجتة مشاكله بشكل فني ؟

ج : الشباب دوما رافض للواقع الاجتماعي وهو نتيجة فعل الهموم والظروف التي مر بها العراق لذلك نجد الشباب تتجه نحو التغيير ورفض التسلط ورفض القيود والمناداة بالتحرر ونجد الشاب يبحث عن كل ماهو جديد ليتقمصة ويتبناه لتعبير عن رأيه وهو يعالج مشاكله من وجهة نضره بشكل الذي يراه صحيح من وجهة نظره .

س :كيف يمكنك الخلق والتأثير الحسّي والجمالي لدى المتّلقي ؟

ج :التاثير والخلق ياتي من خلال فهم المادة المقدمة وفهم الجمهور المقدم له العرض الوقت والمكان ونفسية الجمهور مهمه جدا فالشعب العراقي يختلف عن الشعب الانكليزي ومعرفة الادوات التي لدى المخرج المتاحة وكيفية الاستفادة منها الى اقصى حد واخيرا من خلال المؤثرات والديكور والملابس و(السينوغرافيا ) .

س : المسرح رؤيا ابداعية و رسالة فكرية جمالية مؤثرة ، من خلال طرح قضايا الانسان المعاصر ...رأيك في ذلك؟

ج : الفن والمسرح من اخطر الاسلحه ذات الحدين فاذا كان باأيدي امينه ومثقفه ورعايه من قبل اعلى سلطة فالبلد يكون مثقف ومتطور في كل المجالات لان الفن والمسرح (ابو الفنون) هو الكفيل بنقد الظواهر الغير جيده وبشكل ممتع ومقبول من قبل الناس فهو يحمل رساله فكريه وجماليه لطرح قضايا الشعوب (اعطني خبزا ومسرحا اعطيك شعبا مثقفا ) لكن الانظمه في الوطن العربي يعرفون هذا جيد لذلك يحاربون الفن والفنانين لانهم بصريح العباره يريدون شعبا غير مثقف يتحكمون به كيفما يشاءون حتى يستطيعون البقاء في السلطه اطول فتره ممكنه ولاننسى رجال الدين ايضا يرون في الفن والمسرح منافس لهم لذلك يحاربونه .






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مكونات الممثل المسرحي الناجح
- المرأة ومعادلة التكامل في المسرح العالمي
- مسرحية -صبرا- تجربة جديدة للمسرح العربي
- تميز المسرح العراقي خلال عام 2012 شبابيا
- اتجاهات نقدية معاصرة
- عناصر الشخصية المسرحية المؤثرة
- مسرحية للأطفال - أنتخابات في الغابة - تأليف محسن النصار
- مسرحية -رسام طموح - تأليف محسن النصار
- مسرحية - مطر صيف - وتشتت الرؤية الأخراجية
- مسرحية - نصرة الحسين علية السلام - تأليف محسن النصار
- مسرح الطفل و فعله المؤثر
- المسرح العراقي وضرورة تفعيل المشاركة في المهرجانات المسرحية
- مهرجان الفجيرة المسرحي للمنودراما عروض تعبر عن أفكار الشعوب ...
- المسرح العراقي وسبل عودة الحياة ألية من جديد
- الأبداع الفني تكوين متفرد بقدرات تخيلية متميزة
- مسرحية -الرغبة -نقد للسلوك الأنساني
- « رسم حديث »..والرؤية المغايرة في العرض المسرحي
- مرلين هولاند حفيد أوسكار وايلد يثير غضبه عرض مسرحية «كونستان ...
- تواصل عروض وفعاليات مهرجان أربيل الدولي الأول للمسرح
- صدور مسرحيات جديدة للراحل محيي الدين زه نكنه


المزيد.....




- محلل سياسي: المساعدات الإنسانية للمغرب تعكس تضمانه المتواصل ...
- مثل أفلام هوليود... فيديو لعاصفة تمر بين المباني
- فنانة مصرية تفتح النار على محمد سامي: شتمني أثناء تصوير -نسل ...
- أزمة جديدة تلاحق المخرج المصري محمد سامي بسبب مسلسل -البرنس- ...
- بعد أزمة تصريحات مها أحمد ضد السقا وكرارة.. «المهن التمثيلية ...
- فن التضامن مع الفلسطينيين.. موسيقى راب وفيلم قصير و-تيك توكر ...
- نقابة المهن التمثيلية في مصر تصدر بيانا بعد الأحداث الأخيرة ...
- مصدر: محمد رمضان تدخل لحل أزمة المخرج محمد سامي... والنتيجة ...
- تفاصيل أزمة مها أحمد مع السقا وأمير كرارة بعد وقف مخرج «نسل ...
- فلسطين تقاوم| فيلم «المكان» يلخص كل شيء يحدث في الأراضي المح ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن النصار - المسرح العراقي هويته المتميزة الأبداع