أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن النصار - مرلين هولاند حفيد أوسكار وايلد يثير غضبه عرض مسرحية «كونستانس»














المزيد.....

مرلين هولاند حفيد أوسكار وايلد يثير غضبه عرض مسرحية «كونستانس»


محسن النصار

الحوار المتمدن-العدد: 3493 - 2011 / 9 / 21 - 18:11
المحور: الادب والفن
    


أثار عرض مسرحية «كونستانس»، التي تنشر لأول مرة، وتنسب الى أوسكار وايلد، غضب مرلين هولاند، حفيد الشاعر والروائي الإيرلندي المعروف، نافيا أن يكون جده قد كتب، ولو حرفا واحدا من هذه المسرحية، التي بدأت العروض الأولى لها على مسرح «ذي كنغز هيد» اللندني، يوم الثلاثاء الفائت. ويرى حفيد وايلد في إعلان الخبر عن المسرحية باعتبارها عملا دراميا أصيلا وجديدا لأوسكار وايلد، أنه، وببساطة شديدة، لم يفكر قط في كتابتها. ويؤكد على أن جده لم يشر في العام 1894، في إحدى رسائله سوى الى فكرة الديكور، بين ثنايا بعض فقراتها، لكن لم يبلغ الأمر به لكتابة هذه المسرحية. ويضيف مرلين هولاند قائلا لصحيفة «ذي غوارديان» الصادرة في لندن: «انه لمن المعيب تقديم عرض كهذا للجمهور. وكان من المفترض أن يعلن عن المسرحية على أساس أنها مقتبسة من فكرة لأوسكار وايلد، ومن تأليف الكاتب الفرنسي غليوت دي سايكس، مترجمة الى الإنجليزية، والمتبناة لاحقا، من قبل جرلس أوزبورن».
وتتناول المسرحية قصة مؤامرة بطلها رجل أعمال ثري، وزوجته كونستانس «نفس اسم زوجة وايلد، التي انفصلت عنه لميوله الجنسية المثلية»، وراهب وزوج أرستقراطي.
وعندما انتهى حفيد أوسكار وايلد من قراءة مسرحية «كونستانس» المنسوبة الى جده، لم ير فيها سوى إنها من نوع الأعمال المخجلة، تم ترميمها من نتاج قراءات لأعمال أخرى، جبلت بطريقة تبدو فيها وكأنها من كتابات وايلد، واصفا المسرحية بأنها من أسوأ الأعمال الميلودرامية.
أما المدير والمنتج المسرحي والفني للمسرح الإنجليزي المعروف «ذي كنغز هيد»، المخصص لإنتاج الأعمال ذات الميزانيات المنخفضة، فقد أكد للصحيفة اللندنية ذاتها، على ارتياحه التام للعمل، وهو يعزي الى أوسكار وايلد تأليف هذه المسرحية، مثمنا في الوقت ذاته جهود كل من سايكس دي وهنري بريل، وأوزبورن، كمترجمين ومتبنين لعمل وايلد.
ويقول الخبر الذي نفاه حفيد وايلد بشدة مؤخرا، ان الشاعر والروائي الشهير كان قد كتب مسرحيته الوحيدة «كونستانس» بعد إطلاق سراحه من السجن عام 1897.
ولد أوسكار وايلد في 16 اكتوبر 1854 في دبلن بإيرلندا، وتوفي في 30 نوفمبر عام 1900 في باريس بفرنسا. وهو مؤلف مسرحي وشاعر وروائي، كتب عدد من الأعمال المسرحية والروائية ففي عام 1887 كتب قصة شبح كانترفيل، وبعد هذا بعام أصدر مجموعة من القصص الخيالية تحت عنوان (الأمير السعيد وقصص أخرى)، تلا ذلك إصدار روايته الوحيدة دوريان جراي وقد قوبلت هذه القصة بهجوم عنيف في البداية، واستخدمها مهاجموه كدليل إثبات ضده في محاكمة كوينز برى الشهيرة وعلا نجم وايلد سريعاً، وامتلأت الصحف بآرائه وأخباره، وقدم مسرح سانت جيمس روايته مروحة الليدي وندرمير التي دشنت اسمه كأحد أهم كتاب المسرح الإنجليزي.
شهد العام 1895 ظهور أعماله (امرأة بلا أهمية) و(الزوج المثالي) وتحفته الخالدة (أهمية أن تكون جاداً) و(سالومى)، وكان لهذه الشهرة دور في تبديل شخصية وايلد كأنما تحقيق الطموحات قد حرر ميولاً مرضية ما في تكوينه، وسرعان ما بدأ تدهور الرجل إلي نهايته.
وتكفل أصحاب السوء بتسهيل طريق الرذيلة للرجل، حتي قدم للمحاكمة فيما يعرف بـمحاكمة كوينز برى, وحكم عليه بالسجن مع الأشغال الشاقة لمدة عامين، وفي السجن كتب إلي صديقه وعشيقه ألفرد دوجلاس والدي ربطته به علاقة آثمة لغاية تاريخ وفاته، خطاباً شهيراً نشر فيما بعد باسم (من الأعماق) أو De Profundis.
ويغادر (وايلد) السجن فيترك البلاد إلي فرنسا، ويمضي الوقت دون كتابة أعمال مهمة أخرى، ثم يصيبه التهاب الأذن الوسطي الذي يؤدي به إلي الحمى الشوكية في ديسمبر عام 1900م ويلفظ أنفاسه الأخيرة فيدفن في باريس في مقبرة بيرلاشيز في مونمارتر.



#محسن_النصار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تواصل عروض وفعاليات مهرجان أربيل الدولي الأول للمسرح
- صدور مسرحيات جديدة للراحل محيي الدين زه نكنه
- مسرحية - مقام إبراهيم وصفية -تعرض من جديد بعد أن غيب الموت م ...
- صدور مجلة -علامات - بملف خاص بالمسرح
- -مكتبتي المسرحية-أصدارات مسرحية جديدة
- الدراما التلفزيونية العراقية والأفق المستقبلي
- المخرج الألماني بيتر شتاين وعرضه لمسرحية-الطائر الأسود-في مه ...
- الأزياء المسرحية وأهميتها في العرض المسرحي
- المسرح الجاد
- مفهوم مسرح العبث او اللامعقول في المسرح المعاصر
- مسرحية -رسم حديث- تأليف محسن النصار
- المسرح الحكواتي والشكل الجديد للمسرح العربي
- الأبداع الفكري والحسي في مسرح الصورة عند صلاح القصب
- قراءة في كتاب «رؤى في المسرح العالمي والعربي» تأليف رياض عصم ...
- مسرح د. فاضل خليل والرؤى المتميزة
- مسرحية -الزجاج المحطم- تأليف محسن النصار
- مسرح فاضل خليل وأيجاد الهوية للمسرح العراقي
- ذكريات نقد عرض مسرحية الرحيل ومسرحية بطل من الماضي
- التمثيل الصامت وجمالية التنوع في الأخراج المسرحي
- صلاح عبد الصبور والأبداع المسرحي الشعري في ذكرى ميلاده الثما ...


المزيد.....




- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن النصار - مرلين هولاند حفيد أوسكار وايلد يثير غضبه عرض مسرحية «كونستانس»