أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان عبد الرحمن علي - كشف المستور عن اتفاقية سايكس بيكو القذرة














المزيد.....

كشف المستور عن اتفاقية سايكس بيكو القذرة


رمضان عبد الرحمن علي

الحوار المتمدن-العدد: 4064 - 2013 / 4 / 16 - 10:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بداية يجب ان اعطى مثالا توضيحيا يبين ان معظم الناس في الوطن العربى فشلوا في فهم دين الله وكذلك فشلوا وأخطأوا في تطبيقه
ونفس الشيء ينطبق على القوانين الوضعية التي وضعت للحفاظ على حقوق الشعوب ، ولكن مع الأسف استغلت في استعباد الشعوب
وهذه هي المشكلة أن الناس تغضب من كل من يحاول تذكيرهم بالحقيقة المرة والحقيقة أن من يقوم باستعباد الناس باسم القوانين مجموعة من اللصوص تحكم وتتحكم في الشعوب العربية ، على سبيل المثال بأي حق تضع كل عصابة في كل دولة أيديها على ثروات الدولة تنفق منها ببذخ وإسراف على اللهو واللعب ، ومعظم الناس جوعى ومرضى وبلا مأوى يسيطر على معظمها ثلاثي خطير هو (الفقر والجهل والمرض)
و بمعني أوضح تعودت الناس وتربت أن تعيش على الفتات بأي حق تتحكم كل عصابة في تحريك الأفراد هذا أمر يعد عار على البشرية باسم القوانين
ولقد قامت الحرب العالمية الثانية القذرة وتم قتل 61 مليون شخص عن أي قوانين إذا نتكلم واليوم هنا في الشرق يتم قتل الناس وتغتصب النساء من اجل بقاء حاكم في السلطة عن أي قوانين نقول وعن اتفاقية سايكس بيكو مثلا نتكلم التي وضعتها فرنسا وبريطانيا وروسيا ، بما كان يعرف ترسيم حدود وتوزيع الدول ومع الأسف أن معظم شعوب العالم لم تنتقد هذه الاتفاقية القذرة حتى اليوم وجعلت مثلا على سبيل المثال عدة أشخاص يملكون ثروات العالم يعني هل يحق لدول الخليج وغيرهم يملكون مليارات المليارات وهناك ملايين من البشر حول العالم تتضرر من الفقر والجوع لماذا تسكت الشعوب على هذا الأمر المهين لهم وعلى تصنيع السلاح وما ينفق عليه من بلايين الدولارات ثم قامت هذه الدول الكبرى
بوضع ملك أو أمير على كل منطقة كأنه حارس لثروات هذه المنطقة وخصوصا البترول يسرق وينهب ما يشاء ويحظى بحماية هذه الدول التي تتحدث عن حقوق الانسان والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ، وهنا تناقض كبير جدا في سياسة وقوانين تلك الدول لأنها تطبق هذه القوانين مع شعوبها بحيث تعيش معظم هذه الشعوب في حرية وديمقراطية وعدالة اجتماعية بينما تسمح هذه الدول الكبرى لملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية يمارسون القمع والاضطهاد والظلم الاجتماعي والفوارق الطبقية في توزيع الثروات والأكثر من هذا يدافعون عنهم وعن بقائهم في السلطة رغم فسادهم وظلمهم بل ويتآمرون ضد ثوراتهم
إلى جانب المليارات التي تنفق على الرياضة والفن وكله من دم الشعوب
أيضا ونحن لسنا ضد الرياضة أو الفن ولكن يكون كل شيء بالعقل
يجب أن تفهم الناس في الشرق والغرب أنهم مستعبدين باسم القوانين وهذه هي الحقيقة المرة التي ترفضها معظم الشعوب وأنهم لن يأخذوا حقوقهم إلا بكسر هذه القوانين الظالمة التي لا تخدم إلا قلة من البشر وهذه القلة هي من تحكم وتتحكم وتقرر مصائر الأغلبية نتكلم مثلا عن حال مصر كيف لمن يسرق ملاين أو أكثر في الشهر أن يشعر بمن لا يملك حتى الهواء وأعتقد أن التغيير قادم قادم لا محالة ربما يطول الوقت ولكن سوف يأتي اليوم الذي تحكم الشعوب أنفسها بأنفسها ونحن هنا لا نحرض ولا ندعو للعنف ولكننا هنا نذكر فقط أن الشعوب في كل مكان هم أصحاب الحقوق ولا يجوز بأي سبب من الأسباب أن يتفرد مجموعة وتحظى بأكبر جزء من هذه الثروات
و من وجهة نظري اعتبرهم من اللصوص تفتي في كل شيء وتسيطر على كل شيء تحت حجج امن الدول أو امن قومي
والشعوب تصدق هذا الهراء الذي عاف عليه الزمن وهم من يدفعون الثمن جيل يورث جيل في التبعية والعبودية :::::::::::::::::::::



#رمضان_عبد_الرحمن_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل فعلا الزراعة هي الحل ..؟؟
- حين ينقلب السحر على الساحر ماذا يفعل الغرب
- الرجال ناقصين عقل ودين
- نعم للمواقع الإباحية
- إرادة الله بريئة من قتل الناس ونهب ثروات الشعوب
- هل الإنسان حبر وورق ..؟؟
- يجوز للمرأة أن تحج بدون حجاب ؟
- إرضاء للكفيل وليس لرب الكفيل
- من الجامعات المصرية إلى السفارات الغربية
- الوهابية وبلاد الكفار وماء النار
- شاهد عيان على يوم 24 أغسطس 2012م
- لماذا تم احتلال مصر وبها خير أجناد الأرض
- من إنجازات مبارك والشيخ الشعراوي
- لا يمكن نجاح دولة دينية على الأرض المصرية
- علماء بدون شهادات
- بيع الجنة وعبادة البشر
- أنا ضد السبعة مليار سكان العالم
- هل قامت الثورة المصرية من اجل الأخوان والسلفية
- لماذا يختزل شرف الشعوب في المرأة
- ساعة الصفر وأخبار الفن


المزيد.....




- بوتين يتلقى دعوة للانضمام إلى -مجلس السلام-.. وتكهنات باستبد ...
- هكذا احتفلت دوللي بارتون بعيد ميلادها الـ 80
- ترامب يؤكد أن الولايات المتحدة ستنفذ -بنسبة 100%- تهديداتها ...
- انفلات أمني في سجن الشدادي.. -قسد- تعلن فقدان السيطرة ودمشق ...
- -إيران لن تعود إلى ما كانت عليه-.. نتنياهو يحذر طهران ويُعلن ...
- من داخل ثلاث كنائس.. أكثر من 150 مصلّيًا في قبضة مسلّحين شما ...
- أخبار اليوم: السيسي يطالب بخطاب ديني جديد يمنع تحويل الدين ل ...
- موجة قطبية تجتاح 12 دولة عربية.. ثلوج وصقيع وتحذيرات للمواطن ...
- -أغلى حجر في التاريخ-.. ياقوتة سريلانكية بـ 400 مليون دولار ...
- أردوغان: ندعم وحدة سوريا وآن الأوان لحل خلافات المنطقة دون ق ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان عبد الرحمن علي - كشف المستور عن اتفاقية سايكس بيكو القذرة