أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هيثم هاشم - - استشهاد بطة -














المزيد.....

- استشهاد بطة -


هيثم هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4060 - 2013 / 4 / 12 - 15:39
المحور: كتابات ساخرة
    


في حديقة صغيرةة في بيت لعائلة متوسطة الدخل يعيش هولاء القوم حياة بسيطة ولكنها جميلة فهم يقضون كل وقتهم في الحديقة الصغيرة مع البطة والوز والدجاج وارنب وعصافير فهم منعزلين عن الحياة يغازلون الطيور والسماء والخضار وفجأة حدث ما حدث

جاءت الطيور الحرية وبرمشة عين سقطت قنبلة وقتلت الجميع والعائلة وكان الناجي الوحيد البطة والتي كانوا يسموها ( بسمة الهواء )

زعلت وغضبت البطة وقررت الانتقام تصور البطة لها قلب وحب لاهلها الذين قتلتهم طيور الحرية ...وفي المساء اختارت مجموعة من الجنود الذين يجلسون بالقرب من مدرعتهم وهي اصبحت تعلم بانها وسيلة قتل .

فقامت في الليل ودخلت في صنبورة المدفع وسكتت لساعات وفي منتصف الليل قبل انبلاج الصباح هجمت مجموعة مسلحة على الجنود الغزاة فما كان الا منهم انهم ردوا باطلاق النار اطلقوا القذيفة والمفاجاة انفجرت الدبابة وقتلت الجميع

وهنا استشهدت البطة وتناثر ريشها الابيض ملطخا بدماء دماء الحرية .



#هيثم_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جاي قنداغ
- الكسلة
- المارد الذي قتله اظفرة “
- احترق المسرح من اركانه ولا يزال عليه الممثلون
- تبينوا العٌرق فان العٌرق دساس.. دهوا اد برو انابي أيلا خون
- البابا والماما والاطفال
- حدث في العراق
- صادوه
- اول اغنية حب
- حلوين اهلنا
- خبر غريب
- فقاعة
- سيد احمد
- كيف يتحول البشر الى بقر
- تذكروا المثل السومري اذا غنمت ارض غيرك تغنم ارضك
- ما دام في النخلة تمر ما اجوز من شرب الخمر
- حامل في السنة العاشرة
- لاخير في امة كل ما تنتجه هو ما تأكله !
- مسابقة احلى عروس في زوبَي
- سبتيتنك


المزيد.....




- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. انسحاب علي الحجار ومحمد ثروت ...
- 200 عام من حرب فرنسا على الحجاب.. لماذا يقلقها إلى هذا الحد؟ ...
- مهرجان طوكيو يحتفي بمئوية يوسف شاهين ويعرض 8 من أفلامه
- رياضيون شبان في الفنون القتالية يتدربون في مدارس جبلية عريقة ...
- مكسيم غوركي في نيويورك.. من حفاوة الاستقبال إلى طرده من الفن ...
- إنزال الروبوت إلى فرن من الفولاذ المنصهر.. تجربة مستوحاة من ...
- -القرار بيد البشر-.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم -نازا- وي ...
- عودة تماثيل -أبو الهول- التاريخية إلى الجسر المصري في بطرسبو ...
- اقرأ واملأ جيبك وعقلك!.. سنغافورة تدفع لمواطنيها مقابل 15 دق ...
- حزب محافظ يتهم مهرجان زيورخ السينمائي بالمبالغة في انتقاد إس ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هيثم هاشم - - استشهاد بطة -